قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

حدد جهاز تنمية السياحة بمنطقة تبوك 11 موقعاً سياحياً هذا العام لتهيأتها, وذلك ضمن خطة الهيئة للسياحة والاثار .


تبوك: حدد جهاز تنمية السياحة بمنطقة تبوك 11 موقعاً سياحياً هذا العام لتهيأتها وذلك ضمن خطة الهيئة العامة للسياحة والاثار المتضمنه تحفيز الاستثمار في المنطقة وإبتكار البرامج السياحية وتفعيل منهج الشراكة مع بلديات المحافظات .

وأفاد المدير التنفيذي لجهاز تنمية السياحة بمنطقة تبوك ناصر بن أحمد الخريصي أن مشاريع الهيئة تشمل تهيئة بلدة تيماء القديمة والبوابة الرئيسية فيها والقلعة والساحة إضافة الى تهيئة منزل شهوان وقلعة الملك عبدالعزيز بمحافظة حقل والسوق القديم ومبنى المالية في محافظة الوجه وقلعة قصر الأمارة بمحافظة أملج والسوق القديم ومنطقة جنوب شرما.

وأكد أن جهاز تنمية السياحة بالمنطقة يعمل على تحفيز الاستثمار من خلال دعم المشاريع السياحية مالياً وفنياً عبر إنشاء فندقين في منطقة تبوك فئة أربع نجوم ودعم مشروع منتجع سياحي لأحد المستثمرين في مركز قيال ودعم شركة تبوك للاستثمار السياحة من خلال منتجع شرما السياحي الجاري تنفيذه بتكلفة تتجاوز 200 مليون ريال ، بالإضافة إلى إعداد الدراسات لنماذج تصميميه لمشروعات نزل بيئية واستراحات ريفيه والتنسيق مع أمانة منطقة تبوك لتحديد منطقتي الزيته والديسه وتخصيصها للاستثمار في النزل البيئية .

وبين أن الهيئة العامة للسياحة والاثار أنهت تنفيذ مشروع اللوحات الإرشادية في منطقة تبوك على الطرق الرئيسية وبين محافظات ومراكز المنطقة ترشد إلى الأماكن والمواقع السياحية والاثرية والتاريخية في المنطقة لترشد الزائرين والمنتزهين والسائحين على المواقع السياحية والاثرية في محافظات حقل والوجه وضباء وأملج وتيماء ومراكز شرما والمويلح وعنتر والمراكز التابعة والأودية الرئيسية على الطرق الساحلية ، وقرى الحرة والكثبان والكهوف الموجودة في الجبال وقرية حاج وشق شقرى الطبيعي .

وأكد المدير التنفيذي لجهاز تنمية السياحة أن هذه المواقع السياحية والاثرية شهدت خلال إجازة عيد الأضحى الماضي أعداد كبيرة من المتنزهين والزائرين من المواطنين والمقيمين ممثلة في الأماكن السياحية المميزة والشواطئ الرملية والمواقع الاثرية واعتدال الطقس.

وأضاف أن الهيئة بدأت تنفيذ مشاريع ترميم المواقع الأثرية في منطقة تبوك للمحافظة على المنازل القديمة والقلاع الأثرية الأخرى التي لها قيمتها الكبيرة فضلاً عن تطوير استراحات مميزه حولها مع إيجاد الخدمات المساندة .