قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

حذر quot;إتحاد الصناعات البريطانيquot; من أن العام 2011 سيكون صعباً للغاية على إقتصاد البلاد.


لندن: حذر laquo;اتحاد الصناعات البريطانيraquo; من أن العام 2011 سيكون صعباً للغاية على اقتصاد البلاد وأن الأشهر القليلة الأولى ستكون هي الأسوأ على الإطلاق.

ومع ذلك فقد بدا السير رتشارد لامبرت، رئيس الاتحاد، متفائلا على المدى البعيد في لقاء إذاعي مع قناة laquo;بي بي سيraquo; الرابعة. وقال إن ثمة مؤشرات إيجابية الى بدء الاقتصاد استرداد شيء من عافيته. وضرب مثالا لهذا بقطاع الاستثمارات الخاصة الذي قال إنه بدأ يشهد نموا بطيئا لكنه نمو مع ذلك.

وفي ما يتعلق بالمصاعب قال لامبرت: laquo;سنشهد أولا ارتفاع ضريبة القيمة المضافة VAT ابتداء من الرابع من الشهر الحالي. واعتقد أننا سنرى أثر خفض الإنفاق العام بشكل خاص على قطاع البناء والتشييد وما اتصل به.. وبالطبع فإن القطاعات الأخرى ستتأثر أيضا بهذا وإن كان بشكل أقلraquo;.

وأضاف قوله: laquo;السؤال الكبير يتعلق بما إن كان القطاع الخاص يتمتع بما يكفي لموازنة الاهتزاز المقبل في القطاع العام. أعتقد أن الإجابة على هذا السؤال هي: نعم. لكن الأشهر الأولى ستكون عسيرة على الجميعraquo;. وقال لامبرت إن هناك بعض العوامل التي ستساعد الاقتصاد على اجتيار هذه الفترة بدون كثير ألم، مثل زيادة الطلب العالمي على قطاع السلع المصنّعة. لكنه أضاف أن مستوى العطالة عامل رئيسي في حالة الاقتصاد ويجب النظر اليه مليا.

واختتم لامبرت لقاءه بقوله: laquo;في حال انخفاض البطالة أو، على الأقل، توقفها عن الصعود في الأشهر الستة الأولى من العام، فإن هذا سيؤدي لعودة بعض الثقة الى المستهلك. وستؤدي هذه بدورها الى استعادة قطاع الأعمال ثقته أيضا. أضف هذا الى ذاك وستجد أن الأشهر الستة الأخيرة ستشهد نموا اقتصاديا مفرحا وربما تمكنّا من إقامة جدار عال منيع يحول بيننا وبين العودة الى نوع الكساد الذي أتت به الأزمة المالية العالمية.

على صعيد ذي علاقة، يقول الخبراء إن أسعار الوقود سترتفع الى مستويات قياسية مع زيادة ضريبته الحكومية بواقع 0.67 في المائة ورفع ضريبة القيمة المضافة من 17.5 في المائة الى 20 في المائة في الرابع من الشهر.

ويُتوقع أن ترفع ضريبة القيمة المضافة سعر الليتر من البنزين الخالي من الرصاص من الفئة الثانية بواقع 2.5 بنس تضاف بدورها الى ضريبة وقود قدرها بنس عن كل ليتر. ويذكر ان سعر الليتر من الديزل (المازوت) بلغ 1.25 جنيه، بواقع 8 بنسات زيادة فوق سعره القياسي الأخير الذي وصل اليه في العام 2008. ويعني هذا أن سعر الليتر الواحد قفز 13 بنسا عما كان عليه في هذه الفترة نفسها من العام الماضي.

وتأتي ضغوط أخرى من حقيقة أن برميل النفط تجاوز عتبة 90 دولارا، وهو أعلى سعر له طوال العام الحالي. وكل هذا يعني أن السائق سيدفع في كل مرة يملأ فيها خزانة الوقود في سيارة متوسطة ستة جنيهات (9.5 دولار) أكثر مما كان يدفعه في الفترة نفسها من العام 2010.