قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

رغم الهبوط الحاد لأسعار النفط، بالإضافة إلى ما يشهده الاقتصاد الصيني من تباطؤ، وما تشهده الأسواق العالمية من خسائر وتراجعات غير مسبوقة، أكد مكتب الإحصاء الألماني ارتفاع نسبة الصادرات الألمانية إلى دول الخليج، وقد بلغت بعضها أرقامًا قياسية.
&
برلين: أظهرت بيانات رسمية اليوم (الأربعاء)، زيادة الصادرات الألمانية للدول الكبرى المنتجة للنفط على الرغم من هبوط أسعار الخام إلى أدنى مستوياتها في أكثر من 10 سنوات، على عكس المخاوف من أن يؤدي ضعف الطلب من الدول الخليجية إلى تباطؤ نمو أكبر اقتصاد في أوروبا.
&
وقال "مكتب الإحصاء الألماني" إن الصادرات الألمانية إلى المملكة العربية السعودية قفزت 13 في المئة إلى 9.1 مليارات يورو (9.94 مليارات دولار) خلال الفترة من كانون الثاني (يناير) 2015 إلى تشرين الثاني (نوفمبر) من العام نفسه مقارنة مع الفترة المقابلة من العام السابق له.
&
تنويع الاقتصاد
&
وزادت الصادرات إلى الإمارات العربية المتحدة حوالى 30 في المئة فوق المستوى القياسي الذي بلغته الصادرات في 2014 ككل والبالغ 11.4 مليار يورو إلى حوالى 13 مليار يورو في الفترة ذاتها.
&
وقال مدير إدارة التجارة الخارجية في "اتحاد غرف الصناعة والتجارة الألمانية" فولكر تريير إن السبب في هذا يرجع إلى تنويع الإمارات العربية المتحدة لاقتصادها وعلى وجه الخصوص دبي التي تتحول إلى مركز للنقل واللوجيستيات والتمويل، وأضاف أن المملكة العربية السعودية ما تزال تنفق مليارات اليورو على البنية التحتية بما في ذلك النقل في العاصمة الرياض، وإن الخبرات الألمانية مطلوبة لمثل تلك المشروعات.
&
إلى ذلك، شهد الاقتصاد الألماني نموًا بنسبة 1.7% في 2015، مسجلا أكبر معدل نمو في أربع سنوات، وقادت هذا النمو بشكل أساسي الزيادات الكبيرة في الاستهلاك الخاص والعام، فيما بلغ إسهام التجارة 0.2 نقطة مئوية فقط بسبب التباطؤ الاقتصادي في الصين والأسواق الناشئة الأخرى.

&