: آخر تحديث
لدعم اقتصاده المتدهور

السعودية تقدم مساعدة نفطية الى اليمن

أعلن مسؤولون أن ناقلة نفط سعودية وصلت الإثنين إلى ميناء عدن تحمل أول شحنة وقود كجزء من منحة شهرية خصصتها الرياض لمساعدة محطات إنتاج الكهرباء والاقتصاد المتراجع في اليمن.   

إيلاف: تعد هذه المنحة التي تهدف إلى تخفيف النقص في الكهرباء آخر المساعدات التي قدمتها السعودية إلى اليمن لدعم اقتصاده المتدهور الذي جعل الكثيرين هناك عاجزين عن تأمين احتياجاتهم الغذائية. 

قال بيان سعودي "وصلت أول باخرة سعودية إلى ميناء عدن جنوب اليمن تحمل الدفعة الأولى من منحة المشتقات النفطية السعودية بقيمة 60 مليون دولار شهريًا، لتزويد محطات الكهرباء بالديزل والمازوت في جميع المحافظات المحررة". 

أضاف البيان أن شركة النفط اليمنية بدأت توزيع الوقود "لتشغيل 64 محطة توليد كهرباء على مدار الساعة تحت إشراف ورقابة من الحكومة اليمنية، ليستفيد منها أكثر من 8.5 ملايين مواطن يمني". 

وقال محافظ البنك المركزي اليمني محمد زمام لفرانس برس إن المنحة الشهرية ستساعد الحكومة على تحويل ما معدله 50 مليون دولار شهريًا تنفقها حاليًا على الكهرباء إلى قطاعات أخرى مثل الرعاية الصحية والتعليم.

تأتي هذه المساعدة بعدما أودعت السعودية 200 مليون دولار في البنك المركزي اليمني في وقت سابق من هذا الشهر لوقف تراجع الريال.

وكانت السعودية التي تقود تحالفًا عسكريًا يدعم الحكومة اليمنية في حربها ضد المتمردين الحوثيين قد أودعت ايضًا ملياري دولار في البنك المركزي في يناير الماضي لدعم الريال الذي فقد أكثر من ثلثي قيمته مقابل الدولار منذ عام 2015. 

لم تسفر الجهود التي تدعمها الأمم المتحدة لاطلاق مفاوضات سلام في اليمن عن أي نتائج حتى الآن. وقال السفير السعودي لدى اليمن محمد الجابر "التنمية في اليمن لا يمكن أن تنتظر قبول الحوثيين بالحل السلمي".

وحذرت الأمم المتحدة التي تصنف أزمة اليمن بالأسوأ انسانيا في العالم، من أن المجاعة تتهدد 14 مليون نسمة في هذا البلد الذي تمزقه الحرب.
 


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

  1. حين نحضر بأجسادنا دون عقولنا في مكان العمل
  2. ألفا طيار إيراني عاطل ومئات يهاجرون الى الخارج
  3. هل يواجه القطاع المصرفي في لبنان وضعًا دقيقًا؟
  4. ارتفاع أسعار العقارات في المملكة المتحدة
في اقتصاد