: آخر تحديث
على خلفية الغموض الذي يكتنف مآل بريكست

آفاق قاتمة تنتظر قطاع الخدمات المالية في بريطانيا

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

لندن: سجلت المصارف البريطانية أول هبوط في الطلب على خدماتها منذ خمس سنوات على خلفية الغموض الذي يكتنف مآل بريكست والضوابط المصرفية وتقلبات السوق. 

وأظهر أحدث تقرير عن الخدمات المالية اعده اتحاد الصناعة البريطاني مع شركة بي دبليو سي العالمية للخدمات المهنية أن نهاية عام 2018 كانت صعبة على قطاع الخدمات المالية حيث أبلغت 24 في المئة فقط من الشركات العاملة في هذا القطاع عن زيادة في حجم اعمالها خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة من العام فيما شهدت 32 في المئة انخفاضاً في حجم اعمالها، كما افادت صحيفة الغارديان مشيرة الى ان هذا اول هبوط في الطلب على الخدمات المالية منذ سبتمبر 2013. 

ومن المتوقع ان يستمر التراجع في السنة الجديدة حيث قالت 20 في المئة من الشركات انها تتحسب لمزيد من الهبوط في حجم اعمالها خلال الربع الأول من العام بالمقارنة مع 12 في المئة توقعت حدوث زيادة وبذلك تكون المحصلة سلبية (- 8) وهي أضعف تقييم لآفاق هذا القطاع منذ ديسمبر 2009. 

وقال التقرير ان النظرة المتشائمة تتوافق مع الآفاق الهزيلة للاقتصاد البريطاني إزاء ضعف نمو الاجور وتأثير اللايقين بشأن بريكست على الاستثمار. 

ونقلت صحيفة الغارديان عن كبيرة الاقتصاديين في اتحاد الصناعة البريطاني رين نيوتن سمث قولها "ان تضافر اللايقين بشأن الاقتصاد عموماً وبريكست والالتزام بالضوابط وعدم استقرار السوق العالمية كلها تترك آثارها على قطاع الخدمات المالية في بريطانيا". 

وقالت نيوتن سمث ان نتائج التقرير يجب ان تكون بمثابة تحذير عن الاقتصاد البريطاني واصفة الخدمات المالية بأنها "مؤشر لآفاق الاقتصاد الأوسع وان استمرار الضعف في التفاؤل وتراجع التوقعات يقرع ناقوس الانذار". 

ويتزامن التقرير مع موعد التقارير المالية لكبرى المصارف الاميركية عن أدائها في عام 2018. وستكون مجموعة ستي غروب الأولى في نشر تقريرها المالي الاثنين تليها شركة ويلز فارغو العملاقة للخدمات المالية ومصرف جي بي مورغان يوم الثلاثاء وبنك اوف اميركا وغولدمان ساكس بعد يوم. 

وسيركز المستثمرون اهتمامهم على ارقام الايرادات والأرباح فيما سينتظر الموظفون ما يؤول اليهم من مكافآت. ولكن موظفين آخرين سيكونون محظوظين إذا استمروا في العمل ناهيكم عن الحصول على مكافآت. إذ بدأ مصرف مورغان ستانلي من الآن خفض عدد العاملين، كما افادت تقارير. 

ولاحظت صحيفة الغارديان ان موسم المكافآت المصرفية يميل الى التزامن مع التسريحات حين تبدأ الشركات إجراء تغييرات سريعة في مطلع السنة الجديدة. وقال مراقبون ان التسريحات تُجرى عادة في الربع الأول من العام. 

أعدت "إيلاف" هذا التقرير بتصرف عن "الغارديان". الأصل منشور على الرابط التالي:

https://www.theguardian.com/business/2019/jan/14/pessimism-clouds-uk-banking-as-demand-drops


 


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

  1. مصر تدفع 500 مليون دولار لإسرائيل تعويضًا عن تفجير المتشددين خطوط الغاز
  2. مليار دولار من اليابان للعراق لتطوير قطاعه النفطي
  3. مصرفا
  4. وزارة الطاقة السعودية تطالب برد سريع وحاسم لتهديد إمدادات الطاقة
في اقتصاد