: آخر تحديث
يعتبر من الأعمدة الرئيسة للإستقرار في البلد

هل يواجه القطاع المصرفي في لبنان وضعًا دقيقًا؟

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

اعتبر نائب رئيس مجلس الوزراء اللبناني غسان حاصباني أن القطاع المصرفي في لبنان يواجه وضعًا دقيقًا للغاية، علمًا أنه من الأعمدة الرئيسة للاستقرار في البلاد.

إيلاف من بيروت: اعتبر نائب رئيس مجلس الوزراء اللبناني غسان حاصباني أن القطاع المصرفي في لبنان يواجه وضعًا دقيقًا للغاية، علمًا أنه من الأعمدة الرئيسة للاستقرار في البلاد، داعيًا إلى الشروع في إصلاحات فورية لمكافحة الهدر والفساد، فضلًا  عن النأي بالنظام المالي عن أي مفاعيل للعقوبات التي تفرضها الولايات المتحدة على إيران، كما طالب المجتمع الدولي باستحداث مناطق آمنة للاجئين داخل سوريا.

رأي الخبراء 
في هذا الصدد، يلفت منير خوند (مصرفي لبناني) في حديثه لـ"إيلاف" إلى أنه "على الرغم من الأزمات التي تشهدها غالبية القطاعات الاقتصادية في لبنان، بسبب تأثرها بالأوضاع السياسية والأمنية، إلا أن القطاع المصرفي اللبناني لا يزال يسجل نموًا سنويًا مقبولًا، كما يؤكد الخبراء المصرفيون، ووفق مؤشرات نمو الودائع المصرفية في الفصل الأول من العام الحالي".

ويؤكد أنه "تتعدد الأسباب التي تجعل من هذا القطاع صلبًا في مواجهة التحديات كلها، وهي تعود بشكل أساسي إلى خبرة البنوك اللبنانية وعراقتها، والتي يسجل لها التاريخ الحديث كفاءتها التي جعلت القطاع المصرفي اللبناني من أهم القطاعات المصرفيّة في منطقة الشرق الأوسط، والتي ساهمت في تعزيز قدراته على التعامل مع أجواء غير مستقرة تمامًا، وفي بناء ثقة مع عملائه وزبائنه، محليًا وعربيًا ودوليًا".

السرية المصرفية
يلفت الخبير الإقتصادي الدكتور زياد صفير في حديثه لـ"إيلاف" إلى أهمية قوانين السرية المصرفية والأطر التشريعية والتنظيمية مكتملة الجوانب، إضافةً إلى الرؤية الاستراتيجية بعيدة المدى التي يتمتع بها المصرف المركزي، فضلًا عن القوانين الصارمة التي يضعها لعمل القطاع، شكّلت كلها عوامل أساسيّة من عوامل الصمود.

يضيف: "هذا ويؤدي الاغتراب اللبناني دورًا كبيرًا على هذا الصعيد، إذ تشكل حركة تدفق الرساميل والاستثمارات من المغتربين والعاملين خارج لبنان دعامة أساسية للقطاع الاقتصادي الأهم، كذلك، فإن السياسات التوسعية، التي تعتمدها غالبية المصارف خارج لبنان، وخصوصًا في البلاد التي يسجل فيها الاغتراب اللبناني حضورًا لافتًا، سواء عبر فتح فروع لها أو مكاتب تمثيلية أو شراكتها مع مصارف أخرى، تعتبر أساسية في تحقيق هذا النجاح".

التكنولوجيا    
يلفت صفير إلى أن "مواكبة المصارف اللبنانية للتكنولوجيا العالمية في مجال الخدمات المصرفية الالكترونية، تجعلها رائدة في منطقة الشرق الأوسط في هذا المجال، فاللبنانيون اليوم يمكنهم إنجاز معاملاتهم المصرفية كلها، خارج أوقات العمل، وبعيدًا عن الروتين الإداري، من خلال مصرف آلي يسهل عليهم إنجاز معاملاتهم المصرفية كافة، إضافة إلى خدمات الدفع عبر الهاتف والساعة وغيرهما".

يضيف: "تؤدي المصارف اللبنانية اليوم، كما في الماضيين القريب والبعيد، وكما يؤمّل منها في المستقبل، دور الدعامة الأساسيّة لبقاء الدولة اللبنانية، بقطاعاتها الإنتاجية والاقتصادية كافة، وتشكل الضمانة الحقيقيّة لها من خلال إيفائها بالتزاماتها، على الصعيد المحلي أو مع المؤسسات المالية العربية والدولية، وبالنظر إلى ازدياد حجم الودائع اللبنانية والعربية، وحتى الأجنبية، في المصارف اللبنانية، يتّضح جليًا الدور الذي تؤديه المصارف اللبنانية في تعزيز الثقة بالقطاع المصرفي اللبناني، وكذلك بالقطاع المصرفي العربي، وأيضًا، وربما هو الأهم، في تعزيز الثقة باستقرار الدولة اللبنانية اقتصاديًا، وأيضًا سياسيًا".
 


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

  1. مسيرة الصين التكنولوجية تواجه عراقيل كثيرة
  2. بورصات الصين واليابان تفتح على انخفاض
  3. ترمب: المفاوضات التجارية مع الصين قد تشمل ملف هواوي
  4. ما هي أسباب انهيار سلسلة مطاعم جيمي الشهيرة في بريطانيا؟
في اقتصاد