: آخر تحديث
إدارة النفط تحتاج كفاءات وخبرات شفافة ونظيفة

هل يتخلف لبنان عن قطار الدول المعنية بغاز شرق المتوسط؟

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

يتساءل المعنيون هل سيتخلف لبنان عن قطار الدول المعنية بغاز شرق المتوسط، خصوصًا أن إدارة النفط في لبنان تحتاج كفاءات وخبرات شفافة ونظيفة.

إيلاف من بيروت: تشعر بيروت في استقبالها أخيرًا لوزيري خارجية اليونان وقبرص، إضافة إلى زيارة الرئيس اليوناني، بأن الدول المعنية بغاز شرق المتوسط ركبت قطارًا ينطلق من دونها.

تردّدت معلومات في الأسابيع الماضية عن قيام وزيرالخارجية جبران باسيل أثناء زيارته موسكو بالسعي لدى روسيا إلى التدخل من أجل حلّ النزاع الحدودي بين لبنان وإسرائيل، خصوصًا أن شركات نفط روسية منخرطة في هذا المجال في لبنان.

قالت المعلومات إن "بيروت ترى في الترتيبات التي ترعاها موسكو بين دمشق وتل أبيب، ولاسيما بعد إعادة رفات أحد الجنود الإسرائيليين، نموذجًا بالإمكان أن ينسحب على إمكانات ترتيب تسوية حدودية بين لبنان وإسرائيل".

لا يستبعد المراقبون تنسيقًا يجري في هذا الصدد بين روسيا والولايات المتحدة، وأن تكون الأفكار التي قدّمها رئيس الجمهورية ميشال عون إلى السفيرة الأميركية هي نتاج تداول جرى أيضًا بين بيروت وموسكو.

إدارة حكيمة
فما الذي يحتاجه لبنان من أجل إدارة جيدة وحكيمة لنفطه؟. يجيب الخبير الإقتصادي الدكتور لويس حبيقة في حديثه لـ"إيلاف" أن "لبنان يحتاج كفاءات عالية لاستخراج نفطه، ويحتاج طمأنة الرأي العام إلى أن موضوع النفط وإيراداته ستصرف بصورة صحيحة وشفافة، وتكون لدينا رؤيا ومعلومات واضحة عن موضوع النفط ككل في لبنان".

يضيف حبيقة: "لا نزال لا نعرف جيدًا في لبنان كم هي كميات النفط والغاز التي نملكها، والصورة ليست واضحة حتى الساعة، ومن الضروري اليوم طمأنة الرأي العام إلى أننا لدينا الكميات المعنية من الغاز والنفط، ولا نزال في المجهول منذ فترة طويلة، ونبدأ في بناء قصص واقعية عن النفط، ونحتاج كفاءات علمية، وليست سياسية، من أجل إدارة حكيمة لملف النفط في لبنان".

مستقبل لبنان
عن مستقبل لبنان في ظل وجود نفط في بحره، يعتبر حبيقة أن الأمر منوط بكيفية استخراج هذا النفط، وبيعه، وهذا لن يحصل قبل العام 2025، وبعد استخراجه سوف يؤمّن إيرادات كبيرة للبنان، تبعًا لسعر النفط العالمي، وهذه الإيرادات تموّل الموازنة اللبنانية وحاجات لبنان، وتوفي أيضًا قسمًا من الدين العام في لبنان، ويرتاح لبنان إقتصاديًا أكثر، مما يخفف الإستيراد على لبنان، ما يقلب لبنان نوعيًا في اقتصاده، لكن كل هذا بعد العام 2025. ولبنان مع النفط غير لبنان من دون النفط في حال أحسن توظيف الإيرادات من دون سرقة أو هدر.

تعزيز الإقتصاد
عن تعزيز إقتصاد لبنان بفضل التنقيب عن النفط في بحره يشير حبيقة إلى أنه مع تخفيض الدين العام في لبنان كلفة الإقتراض تخف مع الفوائد العالية في لبنان، لأن الشركات لا تستطيع الإستدانة بسهولة من المصارف، مع فوائد عالية، ومع انخفاض الفوائد جراء إيرادات النفط تزيد الإستثمارات النمو ويبقى حلمًا يتحقق في لبنان.

الخبرات
عن الخبرات في هذا المجال، وهل يستعين لبنان بخبرات من الخارج؟. يؤكد حبيقة أنه تم تشكيل لجنة قطاع البترول من خمسة أشخاص من الخبرات العالية، وهم خبرات دولية، وفي لبنان هناك من لديهم الخبرات والمعلومات الكافية من أجل الإشراف على هذا القطاع.

يضيف حبيقة "عند تشكيل الصندوق السيادي من المهم أن يتم اختيار أشخاص يديرونه، لا غبار على سمعتهم، من تقنيين هم من خيرة الأشخاص، هنا يبقى الأساس، لأن الإيرادات يجب أن تكون في أيد أمينة ونظيفة".

يتابع "في حال كان لبنان بحاجة إلى خبرات من الخارج يمكنه أن يستعين باللبنانيين الذين يعملون خارج لبنان في البلدان العربية، وغيرها، وهم يسعون إلى العودة الى لبنان والعمل فيه".

الدول العربية
وردًا على سؤال حين يستعين لبنان بخبرات الدول العربية المنتجة للنفط هل يجب من أجل ذلك أن يعزز علاقاته مع تلك الدول؟. يجيب حبيقة إن "علاقاتنا يجب أن تكون ممتازة مع كل الدول العربية في جميع الحالات، لأن ذلك من مصلحة لبنان، لأننا نحتاج علاقات جيدة مع محيطنا العربي".


عدد التعليقات 1
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. طبعا / البلوك / رقم تسعه / مرتبط بازمه الخليج ..
عدنان احسان- امريكا - GMT السبت 11 مايو 2019 13:32
يعني هـــــاي مابدهـــــــــــا ذكاء ... ولا محسبين مرتبطه ،، بتحرير -مـــــزارع شبعه .. خلاص الامور باتت واضحه ... وشبعنا كــــــــــلام فاضي ،،،


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

  1. تصفية سعودي أوجيه: 21.6 مليار ريال ديون مستحقة
  2. انهيار شركة الصلب البريطانية وفقدان الالاف وظائفهم
في اقتصاد