تصفحوا إيلاف بثوبها الجديد

: آخر تحديث
هيكلة جذرية وإشعار 900 موظف بانتهاء دورهم

بنك دويتشه الألماني يخسر 3.5 مليارات دولار

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

تكبّد بنك دويتشه الألماني خسارة بلغت حوالى 3.5 مليارات دولار في الربع الثاني، وهي خسارة أكبر من المتوقع، بسبب عملية إعادة هيكلة، ستؤدي إلى التخلي عن 900 موظف.

إيلاف من دبي: قالت "سي إن إن بالعربية" إن بنك دويتشه، أكبر بنك في ألمانيا، مني بخسارة بلغت حوالى 3.5 مليارات دولار في الربع الثاني من العام الحالي، بعد إعادة هيكلة جذرية هدفت إلى زيادة أرباحه.

أكبر من المتوقع
أعلن البنك الأربعاء أنه استحوذ على 3.8 مليارات دولار للأشهر الثلاثة المنتهية في يونيو، ما أدى إلى صافي خسارة بلغت 3.46 مليارات دولار، وهي خسارة أكبر من التي كانت متوقعة، إذ كان قد توقع في 7 يوليو الجاري أن التكاليف المتعلقة بخطة إعادة الهيكلة ستدفعه إلى صافي خسارة قدرها 3.1 مليارات دولار للربع الثاني، علمًا أنه يقول إنه من دون تكلفة إعادة هيكلة، كان سيحقق أرباحًا صافية تبلغ 257.4 مليون دولار، أي أقل بنسبة 42 في المئة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

وكان بنك دويتشه أعلن في بداية الشهر الحالي عن قراره بخفض 18 ألف وظيفة وتقليص مصرفه الاستثماري بشكل كبير كجزء من إعادة هيكلة مكلفة، كما تم إشعار أكثر من 900 موظف بانتهاء دورهم مع الشركة، ما يمثل تراجعًا عن وول ستريت، بعد عقدين من المنافسة الشديدة مع بنوك أميركية.

بحسب رويترز، تسبب حجم هذه الخسارة في تراجع أسهم البنك 5.8 في المئة في فرانكفورت، لكنه عوّض بعض الخسائر لاحقًا.
وتنبع الخسارة الكبيرة من ارتفاع مخصصات انخفاض قيمة بند الشهرة أكثر من المتوقع حين أعلن البنك عن خطة إعادة الهيكلة في السابع من يوليو.

خسائر لأربع سنوات
في الوقت الذي يعيد فيه البنك تشكيل أنشطته، يتوقع تسجيل خسارة في 2019، مما يعني أنه سيتكبد خسائر لأربع من السنوات الخمس الفائتة. ويستهدف بنك دويتشه العودة إلى الربحية في عام 2020.

أوضح البنك الألماني حينها أنه سيوقف مبيعات الأسهم والأعمال التجارية، كما سينشئ "بنك سيئ" بقيمة حوالى 83 مليار دولار من الأصول التي تستهلك الكثير من رأس المال، على أن تُباع هذه الأصول على مدار السنوات المقبلة.

ويعتبر هذا القرار تحوّلًا كبيرا بالنسبة إلى البنك الذي يعمل منذ 149 عامًا، ويُعتبر أحد أعمدة التمويل الأوروبي الذي كافح من أجل تحقيق أرباح ثابتة، على الرغم من خضوعه لسلسلة من الإصلاحات الشاملة.

ووفقًا لما ذكره بنك دويتشه، ستتم تخفيضات الوظائف بحلول عام 2022، ما سيؤدي إلى انخفاض عدد الموظفين إلى نحو 74 ألف موظف.
 


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

  1. الصين تفرض رسوما جمركية جديدة على واردات أميركية
  2. لا تزال أرامكو تتمتع بمكانة عظيمة
  3. هل من خوف على الليرة اللبنانية والإقتصاد في لبنان؟
  4. خبراء يتوقعون ركودًا في الاقتصاد الأميركي في العامين المقبلين
في اقتصاد