تصفحوا إيلاف بثوبها الجديد

: آخر تحديث

الصين تتهم فيديكس "باحتجاز" طرود لهواوي

قرائنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

بكين: اتهمت الصين شركة فيديكس للخدمة السريعة لإيصال الرسائل والطرود البريدية "باحتجاز" أكثر من مئة طرد لهواوي بعدما أرسلت الشركة الأميركية بعضها إلى وجهات خاطئة، بحسب وسائل إعلام حكومية الجمعة.

ويأتي الخلاف بين الشركتين وسط نزاع تجاري بين بكين وواشنطن تبادلت فيه الدولتان فرض رسوم جمركية مرتفعة على صادرات تصل قيمتها إلى مئات مليارات الدولارات.

واعتذرت فيديكس في مايو عن هذا "الخطأ في الوجهات"، موضحة أنه طال "عددا قليلا" من طرود هواوي.

وقالت هواوي آنذاك إنها ستعيد النظر في علاقاتها مع خدمة تسليم الطرود على خلفية الحادثة.

غير أن تحقيقا بدأته الحكومة الصينية الشهر الماضي اتهم فيديكس ب"احتجاز" أكثر من مئة طرد من هواوي، بحسب وكالة أنباء الصين الجديدة الرسمية. وذكر التقرير أن "التحقيق كشف خيوطا أخرى عن انتهاك فيديكس لقوانين".

في يونيو لم يتم تسليم طرد من هواوي مرسل إلى الولايات المتحدة عبر فيديكس -- في حادثة وصفتها فيديكس ب"الخطأ العملياتي".

غير أن المحققين الصينيين قالوا إن هذا التفسير "لا يتفق مع الوقائع"، بحسب الوكالة الصينية.

وتواجه هواوي إجراءات من واشنطن لحظر هذه الشركة ومنعها من الحصول على مكونات مصنعة في الولايات المتحدة تدخل في تصنيع منتجاتها -- علما بأنها حصلت على مهلة 90 يوما قبل بدء تطبيق الحظر.

وردا على ذلك، أعلنت وزارة التجارة الصينية أنها ستنشر قائمة خاصة بها للأطراف "غير الموثوق بها" من شركات وأفراد، التي تفسخ عقودها التجارية ولا تقدم إمدادات للشركات الصينية.

وسيستأنف المفاوضون الأميركيون والصينيون المحادثات التجارية الأسبوع المقبل في شنغهاي. وستكون هذه أول محادثات مباشرة بين الجانبين منذ انهيار المفاوضات في أيار/مايو بعد أن اتهمت واشنطن بكين بالتراجع عن التزاماتها.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

  1. خبراء يتوقعون ركودًا في الاقتصاد الأميركي في العامين المقبلين
  2. 8 ملايين شخص زاروا دبي في النصف الأول من 2019
  3. هونغ كونغ لا تزال بوابة بكين على العالم
  4. ترمب يتوقع اتفاقا تجاريا
في اقتصاد