تصفحوا إيلاف بثوبها الجديد

: آخر تحديث
1.5 مليون منزل في 10 سنوات ستنفذها أكبر طابعة في العالم

السعودية تشيّد منازل بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

تصل إلى السعودية أكبر طابعة أسمنتية ثلاثية الأبعاد في العالم كي تبني عمارةً مساحة كل طبقة من طبقاتها 300 متر مربع، آملة في أن تكون البيوت المطبوعة حلًا ممكنًا لأزمة السكن في المملكة.

إيلاف من الرياض: شحنت شركة كوبود المتخصصة في تصنيع طابعات البناء ثلاثية الأبعاد أكبر طابعة صُنعت في العالم إلى السعودية، وذلك لتشييد بناء مساحة كل طبقة من طبقاته 300 متر مربع. وتوقع تقرير نشره موقع "كونستركشن ويك أونلاين" الاقتصادي المتخصص في أخبار المقاولات والبناء أن "تطبع" السعودية 1.5 مليون منزل بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد في خلال عشر سنوات مقبلة.

تصل هذه الطابعة العملاقة إلى السعودية قبل نهاية العام الحالي، وهي قادرة على طباعة مبنى مؤلف من ثلاث طبقات، مساحة كل طبقة 300 متر مربع، في وقت قياسي، إذ تبني ماكينات الطباعة العملاقة الهياكل الأسمنتية المتكاملة بعد تزويدها بالمواد اللازمة من بلاستيك وبوليمرات وأسمنت، محوّلة الأوامر الرقمية إلى نماذج متكاملة ثلاثية الأبعاد.
 
30 سم/ثانية
بحسب التقرير، يتزايد اهتمام قطاع التطوير العقاري السعودي، وخصوصًا وزارة الإسكان، بالطباعة ثلاثية الأبعاد لمشروعات البناء. وقد تم تشييد منزل في العاصمة السعودية الرياض بالتقنية نفسها في يومين فقط.

أضاف التقرير أنه من الصعب تحقيق السرعة الفعلية للطابعة بسبب معوقات تعوق حسن عملية التنفيذ، هي معدات ضخ الأسمنت، والمواد الأسمنتية المستخدمة، والتي ستقلل من سرعة الطابعة، لتصل المساحة التي تنتجها في الثانية إلى 30 سم، وهو أقل ثلاث مرات من السرعة الحقيقية للطابعة.

تتميز هذه الطابعة في أن لا مثيل للمساحة التي تقوم ببنائها في سوق الطابعات ثلاثية الأبعاد، وفي هيكلها الضخم المصنوع من الفولاذ وإلكترونيات محكمة للتحكم بمميزات الطباعة، ومستوى عالٍ من التحكم، إضافة إلى ميزات خاصة بالسلامة.

بيت سعودي
في نوفمبر 2018، بنت وزارة الإسكان السعودية أول منزل في الشرق الأوسط بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد، وتم بناؤه في 25 ساعة بيد أربعة سعوديين، بينهم امرأة، وخبيرين أجنبيين.

فقد وضعت هيئة حكومية سعودية في 6 نوفمبر 2018 لمساتها الأخيرة على ما يوصف بأنه أول منزل يبنى بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد في المملكة ومنطقة الشرق الأوسط قرب مطار الملك خالد الدولي في الرياض.

هذا المشروع نتاج تعاون بين مبادرة تحفيز تقنية البناء التابعة لوزارة الإسكان السعودية وشركة "سايبي" الهولندية للإنشاءات التي تصنع أحدث طابعة متحركة بتقنية ثلاثي الأبعاد.

كما يندرج المشروع في إطار خطة لوزارة الإسكان بتخصيص 4.8 مليارات دولار لخلق بيئة استثمارية جاذبة لتكنولوجيا البناء في المملكة. وتأتي المبادرة في أعقاب خطة التنمية الرئيسة رؤية المملكة 2030، التي تستهدف بناء مليون منزل في غضون خمس سنوات، باستثمارات تزيد على 100 مليار دولار، لمعالجة أزمة إسكان تلوح في الأفق.

أزمة سكن
وبحسب موقع "أرابيان يزنس"، يبلغ عدد سكان السعودية نحو 32 مليونًا، وهي تعاني أزمة إسكان كبيرة، ويمثل توفير المساكن بأسعار ملائمة للمواطنين، البالغ عددهم نحو 21 مليونًا، بينهم نسبة كبيرة من الشباب، إحدى أكبر المشكلات الاجتماعية الاقتصادية التي تواجهها المملكة.

في السنوات الأخيرة، أنفقت الحكومة السعودية عشرات المليارات من الدولارات لحلّ مشكلة الإسكان، لكن البيروقراطية وصعوبة الحصول على الأراضي اللازمة للمشروعات حالتا دون توفير القدر الكافي من الوحدات السكنية في السوق.

تستهدف رؤية السعودية 2030 معالجة مشكلة نقص المساكن المتاحة للمواطنين وزيادة نسبة تملك المساكن للسعوديين بواقع خمسة في المئة على الأقل لتصل إلى 52 في المئة بحلول عام 2020 من 47 في المئة حاليًا. وتهدف المملكة من خلال إدخال تقنيات البناء الحديثة إلى زيادة ملكية المنازل إلى 60 في المئة خلال عام 2020 لترتفع إلى 70 بالمئة في العام 2030.
 
 
أعدت "إيلاف" هذا التقرير عن موقع "كونستركشن ويك أونلاين". الأصل منشور على الرابط التالي:
https://www.constructionweekonline.com/products-services/257548-video-cobo


عدد التعليقات 1
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. https://www.pakmegaplace.com
Pak Mega Place (www.pakmegaplace.com) - GMT الخميس 08 أغسطس 2019 09:04
وظيفة جيدة


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

  1. خبراء يتوقعون ركودًا في الاقتصاد الأميركي في العامين المقبلين
  2. 8 ملايين شخص زاروا دبي في النصف الأول من 2019
  3. هونغ كونغ لا تزال بوابة بكين على العالم
  4. ترمب يتوقع اتفاقا تجاريا
في اقتصاد