قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

رغم الهدوء الحذر الذي يسود في الجنوب عقب استهداف حزب الله آلية عسكرية إسرائيلية وتوجيه الجيش الإسرائيلي نحو مائة قذيفة باتجاه قرى مارون الراس وعيترون ويارون في جنوب لبنان، كيف يتأثر الإقتصاد اللبناني جراء التوتر الأمني الذي جرى؟.

إيلاف من بيروت: يسود هدوء حذر الجنوب اللبناني عقب استهداف حزب الله أمس الأحد آلية عسكرية إسرائيلية وتوجيه الجيش الإسرائيلي نحو مائة قذيفة باتجاه قرى مارون الراس وعيترون ويارون جنوب لبنان، مما أدى إلى اندلاع حرائق.

وأعلن الجيش الإسرائيلي انتهاء الجولة الأخيرة من القتال مع حزب الله، مؤكدًا استعداده لكل السيناريوهات والاحتمالات.

ومع تطور الأوضاع جنوبًا، يترقّب اللبنانيون، ومعهم المجتمع الدولي، ما يمكن أن يصدر من توصيات عن مؤتمر الحوار الاقتصادي الذي يستضيفه اليوم، رئيس الجمهورية ميشال عون في قصر بعبدا، لعل من يشارك فيه، وجميعهم من بيدهم القرار السياسي، يندفعون في اتجاه وضع البلد على سكة الإنقاذ الاقتصادي لقطع الطريق على إقحامه في انهيار يصعب السيطرة عليه.
والسؤال الذي يطرح كيف يتأثر لبنان اقتصاديًا جراء اهتزاز الأمن فيه؟.

النظرية الإقتصادية
يعتبر الخبير الإقتصادي الدكتور شاكر أبو فاضل في حديثه لـ"إيلاف" أنه من خلال النظرية الإقتصادية العامل الأمني يبقى عنصر ثقة أساسيًا للإقتصاد، ومع عدم وجود الثبات الأمني تختل الثقة بالإقتصاد، وبالتالي يخف الإستثمار وكذلك الإستهلاك.

السياحة
فضلًا عن السياحة في لبنان التي ستتضرر في حال استمرت الضربات بين حزب الله وإسرائيل، لأن لا سائح سوف يأتي الى لبنان، في منطقة هي أتون للحرب، وهذا الضرر سيكون مباشرًا على لبنان، نتيجة تكرار الضربات بين لبنان وإسرائيل.

خليجيون
ولدى سؤاله هل سنشهد تراجعًا للسماح للخليجيين بالمجيء إلى لبنان بعد التوتر الأخير في الجنوب؟. يجيب أبو فاضل أن الأمر قد يؤدي إلى ابتعاد الخليجيين عن المجيء الى لبنان، وهو أمر بديهي، لأن دول الخليج لن تقبل بتعريض حياة المواطنين للخطر، وكذلك الانفتاح الخليجي على لبنان، خصوصًا بعدما شاهدناه في مؤتمر سيدر 1 من دعم، خصوصًا من قبل السعودية، يبقى كله مشروطًا نسبة إلى ملف حزب الله في لبنان. ولن يأتي الخليجيون في حال عادت الضربات في الجنوب.

الليرة اللبنانية
هل من خوف على الليرة اللبنانية بعد التوتر في الجنوب؟. يلفت أبو فاضل إلى أن هناك أسبابًا نقدية وأخرى سياسية تمنع تدهور الليرة في لبنان. تكمن الأسباب النقدية في وجود 44 مليار دولار احتياط عملات أجنبية، إضافة الى 11 مليار دولار احتياط ذهب، إلى جانب 12 مليار دولار أصول للمصارف اللبنانية في بنوك خارجية.