قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف من الرياض: أكد مصدر سعودي، الإثنين، أنه تم تعيين رئيس صندوق الاستثمارات العامة ياسر الرميان، رئيسًا لمجلس إدارة شركة أرامكو، خلفا لوزير الطاقة المهندس خالد الفالح.

وحسب ما أضافه المصدر لـ"بلومبرج"، فإن تعيين الرميان لرئاسة “أرامكو”، يأتي ضمن استعدادات المملكة لطرح جزء من أسهم هذه الشركة للاكتتاب، مشيرًا إلى أن التعيين يهدف أيضًا إلى "فصل وزارة الطاقة عن الشركة وتجنب أي تضارب في المصالح".

وهنَّأ وزير الطاقة المهندس خالد الفالح الأستاذ ياسر الرميان بمناسبة تعيينه رئيسًا لمجلس إدارة شركة النفط العملاقة "أرامكو"، كاشفًا عن كونها خطوة مهمة لإعداد الشركة للطرح العام.

وكتب الفالح عبر حسابه الرسمي على "تويتر": "أهنئ أخي معالي الأستاذ ياسر بن عثمان الرميان، محافظ صندوق الاستثمارات العامة، بمناسبة تعيينه رئيسًا لمجلس إدارة أرامكو السعودية، التي تأتي كخطوة مهمة لإعداد الشركة للطرح العام، راجيًا له كل التوفيق والنجاح".

وتولى الفالح منصب رئيس مجلس الإدارة منذ نيسان/أبريل 2015. وكانت الحكومة السعودية قرّرت مؤخرا فصل وزارة الطاقة التي يترأسّها الفالح عن الصناعة والثروة المعدنية.

وإضافة إلى منصب الأمين العام لمجلس إدارة صندوق الاستثمارات العامة، يعمل الرميّان مستشارا لمجلس الوزراء السعودي. كما أنّه كان عضوا في مجلس إدارة أرامكو قبل تعيينه رئيسا للمجلس.

وفي السابق، شغل الرميّان منصب كبير الإداريين التنفيذيين لشركة السعودي الفرنسي كابيتال إل إل سي، وكان عضوًا في مجلس إدارة شركة السوق المالية السعودية "تداول".

وتخطّط أرامكو لطرح 5 بالمئة من أسهمها للاكتتاب العام في 2020 أو 2021، في عملية يتوقع أن تكون أكبر عملية طرح للأسهم في العالم. 

وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال الخميس أن أرامكو تدرس إمكانية طرح الاكتتاب الأولي على مرحلتين تبدأ الاولى في السعودية، مع إدراج الشركة ضمن مرحلة ثانية في بورصة عالمية ربما تكون بورصة طوكيو. 

وتعتبر خطة الاكتتاب حجر الزاوية لبرنامج ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، للإصلاح الاقتصادي. وتهدف "رؤية 2030" التي طرحها محمد بن سلمان في 2016، الى وقف ارتهان الاقتصاد السعودي وهو الاكبر في المنطقة العربية، للنفط عبر تنويع مصادره.

وتأمل الشركة في جمع ما يصل إلى 100 مليار دولار استنادا إلى تقدير قيمة الشركة بـ2 تريليون دولار.

وكانت أرامكو فتحت دفاتر حساباتها للمرة الأولى منذ تأميمها قبل 40 عاما، لوكالتي "فيتش" و"موديز" الدوليتين للتصنيف الائتماني في نيسان/ابريل الماضي، في إطار استعداداتها لجمع الأموال من المستثمرين.

وحقّقت الشركة العملاقة أرباحا صافية وصلت 111 مليار دولار العام الماضي، لتتفوق على أكبر خمس شركات نفطية عالمية، وحققت عائدات بقيمة 356 مليار دولار.

وفي آب/أغسطس الحالي، أعلنت أرامكو عن إيراداتها النصفية لأول مرة في تاريخها، مشيرة إلى تراجعها في النصف الأول من عام 2019 إلى 46,9 مليار دولار، مقابل 53,0 مليار دولار للفترة ذاتها من العام الماضي.

وتقدّر أرامكو احتياطات النفط المثبتة بـ227 مليار برميل، واحتياطاتها من الهيدروكربون بـ257 مليار برميل من المكافىء النفطي، ما يكفي لأكثر من نصف قرن، وهو مستوى عال ومريح، بحسب وكالة "فيتش".