قرائنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

باريس: أكّدت شركة أرامكو السعودية الأحد نيّتها إدراج جزء من أسهمها في السوق المحلية، في عملية اكتتاب يتوقع أن تكون الأكبر في التاريخ، وذلك بعد أشهر من الترقب والتأجيل.

- الاعلان الأول -

في السابع من يناير 2016، قال ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في مقابلة مع "الايكونوميست" إنّ السعودية تبحث في إمكانية الدخول في عملية اكتتاب عام لجزء من أسهمها.

وكانت هذه المرة الاولى التي يجري فيها الحديث عن عملية البيع التاريخية.

وأكّدت الشركة بعد ساعات الاكتتاب، وهو الأول لشركة نفطية خليجية حكومية.

وفي 25 أبريل، حدّدت أرامكو نسبة 5 بالمئة من أسهمها للطرح العام، مشيرة إلى أنها تتطلع إلى جمع 100 مليار دولار بناء على تقييم لقيمة الشركة بـ2 تريليون دولار.

ثم أكّدت في سبتمبر أن الطرح العام سيكون في 2018.

- تأجيل-

بينما يثير خبراء شكوكا حول قيمة أرامكو الفعلية، تأجل الإعلان الرسمي عن دخول سوق الأسهم أكثر من مرة.

وقالت أرامكو في 23 اكتوبر 2017 إنّ العملية ستتم في النصف الثاني من 2018، لكن صحيفة "فايننشال تايمز" أفادت في الأول من يناير 2018 أن الرياض تنوي التأجيل حتى 2019.

وبعد اسبوع من ذلك، أفادت "وول ستريت جورنال" أنّ الأسهم سيتم بيعها محليا بدل الاكتتاب في بورصة عالمية.

ورجّحت وزارة المالية السعودية في أبريل من العام ذاته أن يتم الطرح في 2019.

- 2020 أو 2021 -

في مقابلة مع وكالة "بلومبرغ" في الخامس من اكتوبر 2018، قال ولي العهد إنّ طرح أسهم في أرامكو للاكتتاب العام سيكون في اواخر 2020 أو بداية 2021.

وفي الاول من أبريل الماضي، فتحت أرامكو دفاتر حساباتها للمرة الاولى منذ تأميمها قبل 40 عاما، لوكالتي "فيتش" و"موديز" الدوليتين للتصنيف الائتماني، في إطار استعداداتها لجمع الأموال من المستثمرين.

وبعد اسبوع رفعت الشركة سعر قيمة سنداتها من 10 إلى 12 مليار دولار بفصل ازدياد الطلب على هذه السندات.

وحقّقت الشركة العملاقة أرباحا صافية بلغت 111 مليار دولار العام الماضي، لتتفوق على أكبر خمس شركات نفطية عالمية، وبلغت العائدات 356 مليار دولار.

في 12 أغسطس، أعلنت أرامكو إيراداتها النصفية للمرة الاولى في تاريخها، مشيرة إلى تراجعها في النصف الأول من عام 2019 إلى 46,9 مليار دولار، مقابل 53,0 مليار دولار للفترة ذاتها من العام الماضي.

- قريبا جدا -

في 29 أغسطس الماضي، أعلنت "وول ستريت جورنال" أنّ أرامكو تبحث في طرح اولي في السوق المحلية، ثم عملية طرح ثانية في بورصة أجنبية قد تكون طوكيو.

وتعرّضت الشركة لضربات صاروخية وبطائرات من دون طيار في 14 سبتمبر تبناها المتمردون الحوثيون وقالت الولايات المتحدة ان إيران تقف خلفها، ما أطاح بنحو نصف انتاج المجموعة.

لكن الشركة أكّدت أن الهجوم لن يثنيها عن عملية الاكتتاب العام.

وأعلن رئيس مجلس إدارة عملاق النفط السعودي ياسر الرميان في 14 اكتوبر أن طرح الشركة للاكتتاب العام أصبح "قريبا جدا جدا".

وبسبب الخلاف حول قيمة أرامكو، أفاد مصدر قريب من الملف في 17 اكتوبر، قبل اسبوع من الموعد المتوقع للطرح، أنّ المملكة تعتزم تأجيل الطرح العام الأولي.

- موعد الطرح -

أكّد وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان في 30 اكتوبر أنّ موعد طرح الاسهم هو بيد ولي العهد الشاب الأمير محمد بن سلمان، بعدما ذكرت قناة "العربية" السعودية نقلا عن مصادر لم تسمها أنّ أرامكو ستطرح أسهمها للاكتتاب العام في الرابع من ديسمبر، على أن يبدأ التداول في السوق المالية المحلية بعد أسبوع من ذلك.

وفي الأول من نوفمبر، قال مصدر لوكالة فرانس برس إنّ ولي العهد أعطى الضوء الاخضر لاطلاق مسار عملية الاكتتاب.