قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

دبي: أكدت الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء خلال مشاركتها في قمة المعرفة 2019 التي تنظمها مؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة يومي 19 و20 نوفمبر في دبي، أهمية تضافر جهود جميع الجهات الحكومية والقطاع الخاص في دولة الإمارات العربية المتحدة لتحقيق رؤية الإمارات 2021 وبناء مستقبل مزدهر لأجيال اليوم والمستقبل.

جاء ذلك خلال جلسة نقاشية حملت عنوان "رؤية الإمارات 2021: تمهيد الطريق نحو أهداف التنمية المستدامة 2030" وقدمتها حنان أهلي، المدير التنفيذي لقطاع التنافسية في الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء، في اليوم الأول للقمة، مستعرضة خلالها المحاور الرئيسة لرؤية الإمارات 2021، وأجندتها الوطنية، والأهداف الطموحة المنبثقة عنها.

وبحسب بيان صحافي، تلقت "إيلاف" نسخة منه، استهلت حنان أهلي حديثها بإيضاح أهداف رؤية الإمارات ودور الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء في تحقيقها، سعياً لترسيخ مكانة الدولة بين أفضل دول العالم وأكثرها تنافسية مع حلول عيدها الوطني الـ50، والسعي لجعلها الأفضل عالمياً بحلول عام 2071.

وعلى صعيد أهداف التنمية المستدامة 2030، تناولت اعتماد المجلس الوزاري للتنمية في شهر يناير من عام 2017 قرار تشكيل "اللجنة الوطنية لأهداف التنمية المستدامة"، التي تعد أحد المحاور الاستراتيجية ضمن رؤية الإمارات 2021، وذلك برئاسة الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء وعضوية ممثلين من الجهات الاتحادية.

وتطرقت أهلي إلى إطار عمل إدارة الأداء الحكومي في دولة الإمارات العربية المتحدة، والذي يندرج ضمن عدة مرتكزات رئيسة تضم رؤية الإمارات 2021 والخطة الاستراتيجية والخطة التنفيذية وعناصر التمكين الحكومية، ويتفرع عن كل منها مؤشرات أداء رئيسة وطنية وأخرى معنية بالممكنات الحكومية، وتخضع لعمليات تقييم الحالة وتحديد الأولويات والتنفيذ وتقييم الأثر، لتسهم مجتمعة في تحقيق الأهداف التنموية الوطنية، واستشراف مستقبل مستدام.

وعلى المستوى العالمي، تحدثت سعادتها عن دور الهيئة في المجالس العالمية لأهداف التنمية المستدامة، مؤكدة دور جميع القطاعات والميادين في تحقيق التنمية المستدامة على مختلف الصعد، مبرزة دور المرأة أيضاً في هذا الإطار، واستعرضت في هذا السياق آراء نخبة من وزراء دولة الإمارات العربية المتحدة ضمن مقطع فيديو مسجل، وقد أكدوا بصوت واحد، وكل في ميدان اختصاصه أهمية عمل جميع القطاعات يداً بيد لاستشراف غد أفضل عماده الاستدامة لأجيال اليوم والمستقبل.