قرائنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

دبي: طرحت "قمة المعرفة 2019" التي انطلقت اليوم في دبي، عدداً من الحلول الناجعة لمجابهة تحديات الطاقة المستقبلية.

وفي مواجهة واقعية لتحديات الطاقة المستقبلية، رصد أولافور رغنار غريمسون، رئيس شبكة ARCTIC CIRCLE، رئيس آيسلندا خلال الفترة 1996-2016، خلال الجلسة الأولى للقمة، التي جاءت تحت عنوان "الطاقة الحرارية الجوفية، حل لتحدي الطاقة في المناطق الحضرية النموذج الآيسلندي مثالاً" ، عدداً من الحلول المستحدثة لمجابهة تحديات الطاقة المستقبلية، معتبراً أن الطاقة الجوفية، أحد أهم المسارات الفاعلة للحفاظ على الطاقة وتقليص التلوث المناخي، مشيراً إلى أهمية إعادة هيكلة منظومة النقل في مختلف المجتمعات، والاستفادة من وسائل الطاقة وفق منهجيات مدروسة تواكب احتياجات المستقبل.

وأوضح أولافور رغنار غريمسون، أن هناك العديد من التحديات التي تواجه الإنسان في المستقبل القريب، لاسيما في مجال الطاقة؛ إذ يعيش مليارات الأشخاص في مختلف دول العالم، ما يعادل "ثلثي" سكان العالم، في المدن الحضرية، التي تشكل نطاقاً ضيقاً مقارنة بباقي المساحات الأخرى في كل دولة، وهناك طاقة للتدفئة في تلك المدن واستهلاك متوالٍ، يقابله ذوبان مستمر للجليد في بلدان أخرى مثل القطب الشمالي وأمريكا اللاتينية، دون التفكير في سبل توفير الطاقة والحفاظ عليها، الأمر الذي يؤثر سلباً في متغيرات المناخ، ويجعل فرص التلوث كبيرة، مما ينعكس بالسلبية ذاتها على الإنسان.

وأشار بحسب بيان للجهات المنظمة للقمة، إلى أن 40% من سكان الإمارات يستهلكون الطاقة في عمل المكيفات فقط، وهذه نسبة كبيرة جداً، وتعد هدراً أمام التحديات المستقبلية في قطاع الطاقة "التدفئة والتبريد"، لافتاً إلى أهمية الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة، واستحداث مسارات أخرى للحصول على الطاقة، فضلاً عن سبل توظيف الطاقة بالشكل الصحيح في مختلف المجالات، في خطوة جادة لمجابهة تحديات الطاقة المستقبلية.

واستعرض غريمسون التجربة الآيسلندية في الطاقة الجوفية، مستعرضاً كيفية توظيفها لتوفير سبل متنوعة للطاقة النظيفة، معتبراً إياها نموذجاً واقعياً بارزا حقق نجاحات متوالية، استفادت منه العديد من الدول، مثل الإمارات، والصين والفلبين وأوروبا وأمريكا الوسطى وكازاخستان، مشيراً إلى أن مشكلة الطاقة هي التحدي الأكبر، حيث من المتوقع زحف أكثر من 4 مليارات شخص في إفريقيا إلى المدن الحضرية، مما يزيد من الآثار السلبية المتوقعة على الإنسان، مشدداً على أهمية التركيز على توظيف الطاقة الجوفية في المجالات كافة، فضلاً عن أهمية إيجاد وسائل جديدة للحصول على الطاقة المتجددة النظيفة التي تحافظ على المناخ بلا تلوث.