قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

سجلت الأسواق الأوروبية الخميس تدهوراً كبيراً عند الإغلاق، على خلفية تفشي فيروس كورونا والمخاوف من تأثير التدابير المتخذة لردعه على الاقتصاد العالمي.

وشهدت بورصة باريس أسوأ تراجع لها في تاريخها، حيث أغلقت على انخفاض بنسبة 12,28% في حين تواجه الأسواق المالية اضطرابات.

وخسر مؤشر "كاك 40" 565 نقطة، لينتهي عند 4044,26 نقطة، علماً بأنّ هذا المؤشر كان خسر 7,3% عند الإغلاق يوم هجمات 11 أيلول/سبتمبر 2001، و7,7% في 10 تشرين الأول/أكتوبر 2008 في ظلّ الأزمة المالية العالمية.

أما بورصة ميلانو، فقد أغلقت على تراجع تاريخي بلغ 16,92% في خسارة لم يسبق لمؤشّرها الرئيسي "فتميب" أن سجّلها منذ تأسيسه في 1998، بحسب الوكالات الإيطالية.

واستقرّ المؤشر لدى الإغلاق عند 14 ألف و894 نقطة محطّماً بذلك الرقم القياسي السلبي الذي سجّله في حزيران/يونيو 2016 إثر فوز دعاة بريكست في الاستفتاء على خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

وبحسب وكالة آجي الإيطالية فإن المؤشّر بات اليوم عند نفس المستوى الذي كان عليه في منتصف 2013.

من جهتها، شهدت بورصة فرانكفورت أسوأ جلسة لها منذ عام 1989، حيث فقدت 12,24%. وبذلك، تصل الخسارات التي سجلتها بورصة فرانكفورت منذ بداية العام إلى 30,9%.

وخسر مؤشر "داكس" الرئيسي في بورصة فرانكفورت 1277,55 نقطة، لينتهي عند 9161,13 نقطة أي إلى ما دون عتبة العشرة آلاف نقطة للمرة الأولى منذ عام 2016. أما مؤشر "أم داكس" فقد خسر 10,91% لينتهي عند 20168,02 نقطة.

وأغلقت بورصة لندن أيضاً الخميس على انخفاض بنحو 10%، في أسوأ جلسة لها منذ عام 1987.

وفي 19 أكتوبر 1987 الذي يسمّى بـ"الاثنين الأسود"، تراجع المؤشر الرئيسي في بورصة لندن بنسبة 10,8%. ومنذ مطلع عام 2020، خسر هذا المؤشر نحو 30%.

وبشكل عام، سيطر الهلع على الأسواق المالية العالمية فعُلّقت المداولات لـ15 دقيقة بعد افتتاح بورصة وول ستريت. ولم يتوقف مؤشر داو جونز عن التراجع عند استئناف المبادلات فسجّل انخفاضاً بنسبة 7% نحو الساعة 13,55 ت غ.

وحصل السيناريو نفسه في بورصة ساو باولو التي تراجعت عند الافتتاح بنسبة تفوق الـ11% قبل تعليق المداولات للمرة الثالثة هذا الأسبوع.

ويأتي ذلك فيما أعلن البنك المركزي الأوروبي الخميس أنه سيُبقي أسعار الفائدة الرئيسية من دون تغيير، فيما خفّض المصرفان المركزيان الأميركي والبريطاني أسعار الفائدة خلال الأيام الماضية.

وكان اليوم بدأ بشكل سيء بالنسبة للأسواق المالية إذ إن قلق المستثمرين تضاعف بعد قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب تعليق دخول الأوروبيين إلى الولايات المتحدة لمدة 30 يوماً بسبب فيروس كورونا المستجدّ.

مواضيع قد تهمك :