قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

بغداد: تحسّنت إيرادات النفط العراقي الخام بأقل من الضعف خلال شهر أيار/مايو، لكن بتصدير أقل من مئة مليون برميل تماشياً مع قرار "أوبك بلاس" بخفض الانتاج، بحسب ما أعلنت وزارة النفط العراقية في بيان الاثنين.

والعراق هو ثاني أكبر منتج للنفط الخام في منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك)، ويصدر عادة حوالي 3,5 مليون برميل يومياً. وتعتمد على عائدات النفط أكثر من 90 في المئة من موازنة الدولة التي بلغت 112 مليار دولار في 2019.

وكانت مجموعة "أوبك بلاس" التي تضم دول منظمة أوبك والدول المصدرة خارجها وعلى رأسها روسيا اتفقت في نيسان/أبريل على خفض بمقدار 9,7 ملايين برميل يومياً بعد انهيار أسعار النفط إلى أدنى معدلاتها منذ عقدين.

وقالت وزارة النفط في بيانها إنه بحسب الإحصائية الاولية الصادرة عن شركة تسويق النفط العراقية "سومو"، بلغت صادرات النفط الخام 99,5 مليون برميل، بإيرادات بلغت 2,9 مليار دولار، بسعر 21 دولار للبرميل الواحد.

وفي نيسان/أبريل الماضي، انخفضت إيرادات العراق من النفط إلى 1,4 مليار دولار، أي أقل بخمسة أضعاف عما كانت عليه قبل عام لحجم الإنتاج نفسه، وذلك جراء تدهور أسعار الخام عالمياً وسط تفشي جائحة كوفيد-19.

وفي بداية أيار/مايو 2019، أعلنت بغداد عن تحقيق إيرادات بنجو سبعة مليارات دولار مقابل تصدير 104 مليون برميل.

وبلغ مجموع الكميات المصدرة من النفط الخام لشهر آذار/مارس الماضي نحو 105 ملايين برميل، بإيرادات 2,99 مليار دولار. وكان العراق حقق في شباط/فبراير إيرادات بـ5,5 مليارات دولار مقابل بيع 98 مليون برميل فقط.

وتأتي هذه الأزمة مع انهيار أسعار النفط إلى أدنى معدل لها.

وبين انخفاض أسعار الخام ووباء كوفيد-19، يقف العراق على حافة كارثة مالية قد تدفعه إلى تدابير تقشفية، منها قطع رواتب موظفي الدولة.

ولا يزال العراق يعتمد في مسودة موازنته للعام 2020، والتي لم يجرِ التصويت عليها بعد، على سعر متوقع للنفط قدره 56 دولاراً للبرميل.