دفعت مخاوف حول انتهاك حقوق الإنسان بمفوضة الشرطة والجريمة في مقاطعة ساسيكس بانجلترا إلى سحب 6 ملايين جنيه استرليني استثمرت في قطر. وقد اتخذت المفوضة كيتي بورن القرار بعد أن انتقد أعضاء في لجنة مستقلة لتدقيق الحسابات هذا الاستثمار في قطر.

وقال عضو اللجنة مايك هيب: "إقراض المال لقطر يبدو متناقضا مع كل شئ نقوله عن المساواة والتعددية وكيفية ممارستنا لعملنا."

قطر استوردت مئات الآلاف من عمال البناء من أجل كأس العالم 2022
قطر استوردت مئات الآلاف من عمال البناء من أجل كأس العالم 2022 (Getty Images)

وفي العام 2019، استثمر مبلغ 20 مليون جنيه استرليني في قطر.

مقالات ذات صلة:

وأفادت تقارير بأن مبلغ الـ 6 ملايين جنيه استرليني التي سحبت الآن تمثل أكثر من نصف استثمارات مفوضة الشرطة والجريمة البالغة 11.4 مليون جنيه اعتبارا من 31 مارس/ آذار الماضي.

وفي العام الذي سبق ذلك، كان حجم الاستثمارات الإجمالي 46.5 مليون جنيه، ذهب أقل من نصفه بقليل إلى قطر.

يأتي قرار المفوضة بعد تقرير من منظمة العفو الدولية المعنية بحقوق الإنسان جاء فيه أن آلاف الأشخاص تعرضوا للاستغلال من قبل أرباب عمل عديمي الضمير ولم يُدفع لهم مقابل عملهم في العام 2019.

وبالإضافة إلى سجل قطر فيما يتعلق بقوانين العمل، فإن موقفها من الأشخاص المثليين كان موضع تشكيك من جانب اللجنة.

وقال هيب: "إن إقراض المال لدولة لا تزال تُجرّم المثلية الجنسية هو أمر يتعين علينا أن نتطلع إلى تجنبه."

قالت المفوضة بورن إنها تقاسمت مع الآخرين هذه المخاوف. وأضافت قائلة : "إن مراقبي حقوق الإنسان يقولون إنه، وفي حين يتم إحراز تقدم، إلا أنه لا تزال أمامهم طريق طويلة". وأضافت "سأقوم بسحب استثمارنا في قطر وقد طلبت بأن تكون هناك مراجعة لكامل محفظتنا الاستثمارية."