قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

كشفت شركة المشروعات التجارية، الموزّع الحصري لسيارات فولفو في الإمارات العربية المتحدة، اليوم عن خطة شركة فولفو للسيارات لتعزيز أعمالها من خلال البدء بتطوير المحركات الكهربائية بالكامل.

دبي: كشفت شركة فولفو للسيارات عن خطتها لتعزيز أعمالها من خلال البدء بتطوير المحركات الكهربائية بالكامل ضمن منشآتها خلال الأعوام الخمسة المقبلة. وتعتزم فولفو في هذا الإطار استثمار 700 مليون كرونة سويدية (أكثر من 85 مليون دولار أمريكي) خلال الأعوام القادمة، وستبدأ الشركة تنفيذ الخطوة الأولى من خططها من خلال تجميع المحركات الكهربائية داخل مصنع المحركات الخاص بها في مدينة خوفدة بالسويد.

وتطمح فولفو للسيارات إلى التحول إلى شركة مصنّعة للسيارات الكهربائية الفاخرة، وتسعى إلى أن تشكل السيارات الكهربائية نسبة 50% من إجمالي مبيعاتها العالمية بحلول عام 2025، فيما ستشكل السيارات الهجينة النصف الآخر من مبيعات منتجاتها. وفي دولة الإمارات العربية المتحدة، طرحت شركة المشروعات التجارية - فولفو باقة كاملة من طرازات السيارات الهجينة من نماذج XC90 وXC40 وS90 وS60 القابلة للشحن بالكهرباء. وفي ضوء الاستراتيجية العالمية التي اعتمدتها شركة فولفو للسيارات للتحول نحو الطاقة الكهربائية، ستبدأ شركة المشروعات التجارية - فولفو أيضاً في طرح الطرازات الجديدة من السيارات الكهربائية في عام 2021، وفي مقدّمتها سيارة Volvo XC40 Recharge P8، والتي من المتوقع أن تصل السوق المحلية خلال العام القادم. وتُجسد السيارة الجديدة أحد أهم إنجازات شركة فولفو للسيارات في إطار جهودها لإنتاج أولى سياراتها الكهربائية بالكامل؛ إذ تبلغ استطاعة محركها 408 أحصنة، ويُمكنها قطع مسافة 400 كم (إجراءات اختبار تناسق السيارات الخفيفة على المستوى العالمي) قبل إعادة شحنها.

وتعليقاً على الموضوع، قال أوسكار ريفولي، مدير عام شركة المشروعات التجارية– فولفو: "يُمكننا القول إن عام 2020 هو عام السيارات الهجينة بالنسبة لشركة فولفو للسيارات في دولة الإمارات العربية المتحدة، لا سيما وأنّنا طرحنا باقة واسعة من المركبات الهجينة القابلة للشحن عبر مُختلف فئات السيارات الرياضية متعددة الأغراض وسيارات السيدان. ومع انطلاق عام 2021، نحن متحمسون للغاية لكوننا جزءاً من خطط فولفو للسيارات لإنتاج المحركات الكهربائية ضمن استراتيجية التحول نحو اعتماد الطاقة الكهربائية، خاصة مع طرح أول سيارة كهربائية من فولفو في الدولة. ومن موقعنا الريادي في قطاع السيارات في دولة الإمارات العربية المتحدة، نُشجع في شركة المشروعات التجارية الجميع على قيادة السيارات الكهربائية بما يتماشى مع رؤية الإمارات 2021 للتنمية المستدامة".

وتشكل إضافة عمليات إنتاج المحركات الكهربائية إلى أنشطة مصنع خوفدة العريق، الذي تأسّس عام 1927، دليلاً على الدور الذي سيلعبه في مستقبل الشركة. ومن جهة أخرى، كانت شركة فولفو للسيارات قد أعلنت في وقت سابق من العام الجاري عن توجهها للاستثمار بشكل واسع في عمليات تصميم وتطوير المحركات الكهربائية للجيل المقبل من سيارات فولفو اعتماداً على خبراتها الداخلية. وتُشير الخطط الاستثمارية المرتقبة في مصنع خوفدة إلى توجه الشركة نحو اتخاذ أولى الخطوات لتجميع وتصنيع المحركات الكهربائية بالاعتماد على جهود فرقها الداخلية.

وسينحصر دور مصنع خوفدة خلال المرحلة الأولى في مهمة تجميع المحركات الكهربائية؛ بينما تنوي الشركة في المراحل اللاحقة القيام بعمليات تصنيع المحركات الكهربائية بالكامل داخل منشأتها في خوفدة.

ومن جانبه، قال خافيير فاريلا، النائب الأول للرئيس لشؤون العمليات الصناعية والجودة في شركة فولفو للسيارات: "شكل المحرك المصنوع داخل مصنع خوفدة القلب النابض لأول سيارة أنتجتها فولفو في عام 1927. يتمتع أفراد فريقنا بمستوىً عالٍ من المهارة والتفاني والالتزام بأقصى معايير الجودة، ولذا، فمن الطبيعي أن يكونوا جزءاً من مستقبلنا المشرق".

وتُعتبر المحركات الكهربائية، التي ستحل مكان محركات الاحتراق الداخلي ضمن هياكل السيارات، جزءاً لا يتجزأ من جهود تطوير السيارات الكهربائية، إلى جانب كُلّ من البطاريات ومعدات نقل الطاقة الإلكترونية. كما يُمثل التفاعل بين هذه المكونات الثلاثة عاملاً رئيسياً في تطوير السيارات الكهربائية الفاخرة.

ومن خلال بدء تطوير وإنتاج المحركات الكهربائية بالاعتماد على الخبرات الداخلية للشركة، ستسنح الفرصة أمام مهندسي شركة فولفو للسيارات لتحسين المحركات الكهربائية وكامل نظام نقل الحركة ضمن سيارات فولفو الجديدة. كما ستسمح هذه المنهجية للمهندسين بتحقيق المزيد من المكاسب فيما يتعلق بالكفاءة من حيث استهلاك الطاقة والأداء الكُلي للسيارات.

والجدير بالذكر أنّ عمليات تصميم وتطوير المحركات الكهربائية للشركة تجري ضمن منشآتها في غوتنبرغ بالسويد وشنغهاي في الصين. وكانت الشركة قد افتتحت في وقت سابق من عام 2020 مختبراً جديداً للمحركات الكهربائية في شنغهاي، ليُشكل إضافة قيّمة لمرافق تطوير المحركات الكهربائية القائمة بالفعل في غوتنبرغ بالسويد ومختبرات البطاريات المتطورة في كُلّ من الصين والسويد.

وسيجري نقل ما تبقى من عمليات إنتاج محركات الاحتراق الداخلي التي يشهدها مصنع المحركات في خوفدة إلى شركة باورترين إنجنيرنغ سويدن، التابعة لشركة فولفو للسيارات، والتي من المقرر أن تُدمج عملياتها مع عمليات إنتاج محركات الاحتراق الداخلي التابعة لشركة جيلي، وذلك بحسب إعلان سابق صادر عن فولفو.