قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

شهد عام 2020 زيادة ملحوظة في الطلب على خدمات الاتصالات والإنترنت في الإمارات، ما يعكس جاهزية الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات والحكومة الرقمية للمضي قدما نحو المستقبل.

إيلاف من دبي: تشير بيانات الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات والحكومة الرقمية إلى أن عام 2020 شهد زيادة ملحوظة في الطلب على خدمات الاتصالات والإنترنت، الأمر الذي يعكس جاهزية القطاع والهيئة للمضي قدما نحو المستقبل وتوظيف جميع هذه التقنيات الحديثة بأفضل شكل ممكن وتحقيق الإنجازات على المستوى المحلي والإقليمي وحتى العالمي.

تتميز البنية التحتية للاتصالات في دولة الإمارات العربية المتحدة بالقوة والجاهزية وفقًا لأعلى المعايير العالمية، بحسب استبيان الأمم المتحدة، الذي صنف دولة الإمارات العربية المتحدة في المركز الأول خليجيًا وعربيًا وفي غرب آسيا، والسابع على مستوى العالم في مؤشر البنية التحتية للاتصالات. والمركز الأول خليجيًا وعربيًا وفي غرب آسيا والثامن على مستوى العالم في مؤشر الخدمات الذكية. وأكد الاستبيان أن الإمارات تسعى لتوفير جميع الخدمات التي تلبي احتياجات الناس وتطلعاتهم من خلال توظيف التقنيات الناشئة والمتطورة، وإطلاق العديد من استراتيجيات التحول الرقمي مثل، دبي الذكية، سلسلة الكتل (بلوكتشين) واستراتيجية الذكاء الاصطناعي، لتؤكد الإمارات صدارتها في أهم مؤشرات التحول الرقمي، مما يعبر عن مكانتها عالميًا ومحليًا وريادتها في تقديم خدمات سهلة وتفاعلية للمتعاملين.

حافظت دولة الإمارات على المركز الأول عالميًا في مؤشر اشتراكات الهاتف المتحرك، وتقدمت من المركز الثاني إلى المركز الأول عالميًا في مؤشر اشتراكات إنترنت النطاق العريض المتحرك. كما وحلت الإمارات في المركز الأول عربيا واقليميًا في مؤشر الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ومؤشر الوصول للإنترنت، ومؤشر استخدام الإنترنت. وعلى صعيد نسبة مستخدمي الإنترنت حققت الإمارات تقدمًا من خلال تحقيق المركز الخامس عالميًا، بالإضافة إلى قفزة نوعية من المركز الـ 68 على مستوى العالم إلى المركز الـ 29 في مؤشر اشتراكات النطاق العريض الثابت. ومن الجدير بالذكر أن دولة الإمارات تحتل المركز الأول عربيًا في مؤشر أسماء نطاقات الإنترنت المحلية، والتي تستخدم الرمز (ae)، تستخدم هذه المؤشرات لقياس نسبة تسجيل النطاقات في دول العالم، وتدل على حجم الحراك والتفاعل التكنولوجي في الدول.

أما في ما يتعلق في إطلاق واستخدام شبكات الجيل الخامس، فقد حققت دولة الإمارات العربية المتحدة المركز الأول عربيًا والرابع على مستوى العالم، بحسب مؤشر الاتصال العالمي (The Connectivity Index) الصادر عن (Carphone Warehouse) المتخصصة في المقارنات التكنولوجية. كما وحققت الإمارات المركز الأول في التحول إلى الإصدار السادس من بروتوكول الإنترنت (IPv6) في منطقة الشرق الأوسط، حسب الإحصائيات الصادرة من منظمة رايب أن سي سي، وشركة أكامي للتكنولوجيا وشركة جوجل، ويساعد التحول إلى الإصدار السادس مزودي خدمات الإنترنت في توفير خدمات أفضل، بالإضافة إلى الأثر الإيجابي في تطبيق تقنيات الجيل الخامس لشبكات الهاتف المحمول والتحول الرقمي، وتأتي أهمية تطبيق الإصدار السادس من بروتوكول الإنترنت نتيجة للشح الكبير في بروتوكولات الإنترنت، وعجز بروتوكول الجيل الرابع (IPv4) عن تلبية الطلب المتزايد في ظل نمو شبكة الإنترنت.

حققت دولة الإمارات العربية المتحدة المركز السادس عشر على مستوى العالم، بحسب تقرير (مخزون البيانات المفتوحة) الذي تصدره (منظمة البيانات المفتوحة) ويشمل 187 دولة، لتقفز 51 مرتبة دفعة واحدة بالمقارنة مع تقرير العام 2018، حيث تفوقت الإمارات ضمن هذا المؤشر على دول مثل الولايات المتحدة الأمريكية، وكوريا، وسويسرا، وفرنسا، وإسبانيا، واليابان، والمملكة المتحدة، ويصنّف التقرير الدول وفقًا لعنصري تقييم رئيسين، الأول الانفتاح، والثاني شمولية التغطية، وذلك لمواقع البيانات المفتوحة ضمن كل دولة.

في هذا السياق، قال حمد عبيد المنصوري، مدير عام الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات والحكومة الرقمية: "كان العام 2020 استثنائيا على جميع الأصعدة ومفعمًا بالأحداث المتسارعة والتحديات، من إقفال عام في أغلب دول العالم والتوقف شبه الكلي لحركة النقل، والاعتماد على الإنترنت لإنجاز الأعمال والتعليم والتواصل والخدمات الحكومية، مما زاد الحاجة إلى خدمات الإنترنت ورفع الطلب والضغط على الشبكات، والذي تطلب وجود بنية تحتية وتقنيات حديثة قادرة على التعامل مع هذا التطور المفاجئ، لتؤكد دولة الإمارات ريادتها في جميع المجالات وخصوصًا في مجال تكنولوجيا الاتصالات حيث أكدت الهيئة قدرتها على تحقيق نتائج متميزة تدعوا إلى الفخر والاعتزاز من خلال اتباع نهج قيادتنا الحكيمة في التفكير الاستراتيجي والتطوير المستمر".

أضاف: " استطعنا تلبية الاحتياجات المتزايدة خلال العام الفائت وتخطي التوقعات في مدى جاهزية الهيئة العامة لتنظيم الاتصالات والحكومة الرقمية وسعيها إلى التميز وتحقيق نتائج مبهرة على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي، ونعتبر هذه الإنجازات بمثابة الحافز لتحقيق المزيد من النتائج الإيجابية والاستمرار بالعمل الجدي والدؤوب للتأكيد على مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة المتميزة على مستوى العالم".

الإمارات من الدول الرائدة إقليميًا في مجال التحول الرقمي، وهي تمتاز بكفاءات وطنية مدرّبة ومنفتحة على التجارب العالمية، وهم يحرصون على تطوير مهاراتهم وحضورهم الإلكتروني، ويطورون استراتيجيات تواكب المستجدات وتستشرف المستقبل. لهذه الأسباب جميعًا تحقق الإمارات نتائج عالمية متميزة كل عام.