إيلاف من دبي: في العام الماضي، تعرضت شركة بايت دانس الناشئة الأكثر قيمة في العالم لضغوط من جميع الجوانب، حيث حاولت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب دفعها للتخلص من أصولها الأميركية، فيما تعرضت لنفس المخاطر التي واجهتها شركات التكنولوجيا الصينية من عمليات التدقيق الصيني، فضلاً عن وضعها على القائمة السوداء في الهند... إلا أن كل ذلك لم يوقف الشركة عن النمو بقوة وثبات.

فعلى الرغم من جميع العقبات، استمرت بايت دانس في النمو. حيث بات مؤسسها، تشانغ ييمينغ البالغ من العمر 38 عاماً، هو من بين أغنى أغنياء العالم – وهو اللقب الذي يضيف مشاكل لأصحابه حالياً في الصين، بحسب تقرير نشره موقع "العربية.نت".

ووفقاً لمصادر تحدثت لـ "بلومبيرغ"، القيمة السوقية لشركة "بايت دانس"، ارتفعت إلى 250 مليار دولار في السوق الخاص، وهو ما يرفع قيمة ثروة تشانغ إلى 60 مليار دولار مضيفاً نحو 9.5 مليار دولار إلى ثروته في أحدث تقييم لها وفقاً لمؤشر بلومبرغ للمليارديرات.

ضاعفت الشركة التي بات مؤسسها في المرتبة الـ 29 عالمياً بين أثرياء العالم، إيراداتها العام الماضي بأكثر من الضعف بعد أن توسعت لتتجاوز أعمالها الإعلانية الأساسية لتشمل مجالات مثل التجارة الإلكترونية والألعاب عبر الإنترنت.

وقالت مصادر، إن تشانغ يدرس حالياً خيارات الطرح العام الأولي لبعض الأنشطة التجارية.

وخلال جولة جمع التمويل الأخيرة، وصل تقييم بايت دانس إلى 180 مليار دولار، وفقاً لما قاله شخص مطلع على الأمر.وهو ارتفاع من 20 مليار دولار قبل حوالي 3 سنوات، وفقاً لـ CB Insights.

لكن في السوق الخاص، طلب بعض المستثمرين مؤخراً تقييم يعادل 350 مليار دولار للتخلي عن أسهمهم، فيما قالت مصادر لصحيفة "ساوث تشاينا مورنينغ بوست" الصينية، إن قيمة الشركة بالنسبة لمستثمري الأسهم الخاصة تقترب من 400 مليار دولار.