قراؤنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

الكويت: تلعب الاشاعة دورا كبيرا في المعركة الانتخابية هذه الايام خصوصا في التأثير على قناعة الناخبين الذين لم يحسموا اختيارهم لمرشحيهم في دور الانعقاد المقبل لمجلس الامة الكويتي وتعددت مفاهيم الاشاعة حيث فسرها البعض بانها بث خبر من مصدر ما في ظروف معينة ولهدف يريده المصدر دون علم الاخرين حيث تنتشر عبر الاحاديث والأقاويل والأخبار والقصص التي يتناقلها الناس دون التمكن من التحقق من صحتها كما انها تنتقل وتنتشر كلما ازداد غموضها وصعب توفر المعلومات المتعلقة بها.
واكد الاستاذ بكلية العلوم الاجتماعية بجامعة الكويت الدكتور حمود القشعان لوكالة الانباء الكويتية (كونا) ان الاشاعات ظاهرة تبرز جليا خلال مرحلة الاعداد والتحضير للانتخابات البرلمانية لتحقيق مآرب شخصية.
وقال القشعان ان المقصود بالاشاعات هو نشر الاخبار بطريقة تعتمد على الشك والتخمين دون الجزم واليقين موضحا انها تتنوع حسب اختلاف المرشحين المنقول عنهم حيث ان الاشاعة قد تكون مدحا او ذما او خليطا بين النوعين واحيانا تكون غريبة او مبالغا فيها.
وعن الفائدة من ترويج الاشاعة قال انها تكون بهدف الدعاية الانتخابية لكسب اصوات الناخبين او لتحجيم المرشح المشاع عنه من اجل الاساءة الى سمعته والنيل منه.
بدوره قال استاذ علم الاجتماع السياسي بجامعة الكويت الدكتور يوسف غلوم ل(كونا) ان الاشاعة تنتشر هذه الايام وتبلغ ذروتها في يوم الاقتراع وقد تصل الى الترويج لانسحاب احد المرشحين او اطلاق اتهامات سلبية لاخرين لا تتوافق مع مبادئهم وتوجههم السياسي.
واضاف غلوم ان تأثير الاشاعة يعود الى وعي الناخبين وثقتهم بمرشحيهم مشددا على ضرورة التاكد من المعلومة المتداولة بعدة طرق منها الاتصال بالمرشحين او لجانهم الاعلامية لمعرفة الحقيقة.
واشار الى ان الاشاعة تكبر وتنتشر quot;ككرة الثلجquot; في حال لم يتم التصدي لها مباشرة ودحضها بالسرعة الممكنة وذلك عن طريق الندوات الانتخابية او البيانات الصحفية او الكشف عنها في القنوات الفضائية.
اما استاذ علم الاجتماع بجامعة الكويت الدكتور مناور الراجحي فقال ان الاشاعة هي كل خبر يتداوله العامة سواء كان صحيحا او ملفقا ويبرز عندما تكون الظروف ملائمة لما يتضمنه وسط رغبة المتلقي له في الوصول الى المعرفة.
واضاف الراجحي ل(كونا) ان الاشاعة تبدأ عندما لا تكون هناك معلومة على امل الحصول على اصوات بعض الناخبين او الحيلولة دون ذهابها الى المنافس الاقوى لافتا الى ان الاشاعات ولدت منذ القرون الاولى فهي تظهر عادة في الازمات والكوارث والمنافسات والصراعات.
واشار الى ان الاشاعات الانتخابية لها عدة اوجه فتارة تستهدف ضرب التحالفات المعلنة بين المرشحين سواء كانت فئوية او قبلية او طائفية او حزبية وتارة اخرى تتجه نحو المستقلين كالتشكيك في ذممهم المالية او التجريح الشخصي لهم او قيامهم بتحالفات سرية مع نظرائهم من المرشحين.