قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك


عبـير الحـريب:استلهمني ذلك المنظر ..أجّجَ مشاعرَي

مشـــاعرٌ تركتني ساكنة
مشـاعرٌ جعلتني أتفحص ذلك الطيف

طــيفٌ لمـا رأيته جرّد تفكـــيري من كل شيء سواه
طيفُ أصبحت عــيْــنــايْ أسيرته تلاحقه من دون كل الناس
تفتش عنه من بين كل الناس

تملكتني أحــاسيس أنْستني إتـزاني عندما لحقت به
جعـلتْ تساؤلاتي تصرخ عجبا هل هذا صحيح ما أراه؟

هل هو من نسج خيالي الذي جاد في عطائه من بعدك؟

تسارعت خطاي الى ذلك الطيف ولا ادري كيف تسارعت
كأني ركبت الريح التي سبقتني اليه بعد ان احست بضنى شوقي جــــاءت و حملتني اليه...

رأيته أمــامي...

توقفت عن كــل حراك..
توقفت عن كل شيء..
حتى عيْنَيْ توقفت عن كل اغمــاضه وكأنها ترفض كل اغماضه تـــحول دون سناه


ولكن..... كان لابد للعين من اغماضه


أغمضتْ... نظرتْ... فتشتْ...

أدركت حينها بأني كنت أطـــارد سـراب

ذلــك السراب الذي صوره خـيالي الذي جاد في عطائه من بعدِك....



يعــتريني شوقـا تـــطاول هـــياما بنورٍكٍ...
فتــرك فيني المـنى ينتـحبُ ألمـا