كاليفورنيا: بدأت ظاهرة جديدة قديمة تقلق السلطات الأمنية في الولايات الأمريكية الغربية، جراء انتشار عصابات تؤمن بتفوق العرق الأبيض وتستهدف رجال الشرطة، وبعد حصولها على زخم أكبر جراء انتساب العديد من الشباب لها وتحالفها مع عصابات أخرى. |
فقبل نحو عقدين، ظهرت عصابة من المراهقين، تطلق على نفسها اسم quot;عدو الشعب الأولquot;، والتي بدأت مؤخراً تجتذب الشباب المراهقين من أبناء الطبقتين المتوسطة والمخملية في جنوب كاليفورنيا والولايات الأمريكية الغربية. |
ومؤخراً أيضاً، بدأت العصابة، التي تتاجر بالمخدرات والأسلحة الخفيفة وسرقة الهويات، باستهداف رجال الشرطة، حيث تعرض خمسة منهم للضرب على أيدي أفراد العصابة،مما يعد مؤشراً على مدى توجه العصابة نحو العدوانية. |
بالإضافة إلى ذلك، أخذ أفراد العصابة يستثيرون رجال الشرطة جراء انتشارهم في العديد من الأماكن، وممارستهم لأنشطتهم بصورة علنية،وبأسلوب التحدي للسلطات الأمنية، نقلاً عن الأسوشيتدبرس. |
وتشتبه السلطات الأمنية بأن عدد أفراد عصابة quot;عدو الشعب الأولquot; يزيد على 400عضو، عدا غير المعروفين منهم. |
وتعتقد هذه السلطات أن العصابة تسرق البطاقات الائتمانية والهويات الشخصية لمعرفة عناوين أفراد الشرطة وأسرهم، وهو ما دفع بعضهم إلى الطلب من المحاكم إزالة العناوين من سجلاتهم، لكي لا تقع بأيدي أفراد العصابة، وبخاصة في مقاطعة أورانج. |
وكانت السلطات الأمنية في هذه المقاطعة قد شنت قبل شهرين حملة اعتقالات شملت 67شخصاً من أعضاءالعصابة، في أعقاب وصول معلومات تفيد بأنها وضعت لائحة أهداف تتألف من عناصر الشرطة. |
كذلك تعرض عدد من رجال الشرطة في بلدة أنهايم بكاليفورنيا لهجمات شنها عليهم أحد أفراد العصابة كان في سيارة مسرعة تقودها صديقته، وبعد إلقاء القبض عليه ونقله إلى المستشفى للعلاج، حاول مهاجمة الشرطة بواسطة مبضع جراحي. |
وما يشكل خطورة أكبر هو تحالف هذه العصابةمع عصابات عرقية أخرى، كتلك التي تؤمن بتفوق العرق الآري، أي عصابة quot;الإخوان الآريينquot;، وكذلك النازيون الجدد. |
- آخر تحديث :



التعليقات