: آخر تحديث

كركوك، والقضية الكردية في العراق

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

[ 2 ndash; 2 ]
nbsp;nbsp;nbsp;nbsp;nbsp;nbsp;nbsp;nbsp;nbsp;nbsp;nbsp;nbsp;nbsp;nbsp;

إن القسم الأول من هذا المقال قد نشر في 10 آب الجاري، وفيه لخصت أولا، موقفي من القضية الكردية عموما، ومنطلقات التحليل، وحقوق الأمة الكردية المجزأة في حق تقرير المصير الكامل؛ وفي الوقت نفسه، أكدت على حتمية حل المشكلة الكردية في كل بلد من البلدان التي يعيشون بالارتباط الوثيق بالأوضاع الخاصة لكل بلد، ووجوب تعزيز الإخاء العربيndash; الكردي. من جهة أخرى، أشرت إلى استياء بعض الكتاب الأكراد من كتاباتي في الموضوع لأن فيها نقدا لأخطاء القيادات الكردية، في عهود بعينها، ومنهم من اتهمني بquot;الذوبان في الأكثرية العربية!!quot;
إن قضية كركوك، والخلاف المستحكم حول مصيرها، لا تزال قضية ساخنة، وتنطوي على مضاعفات خطيرة.
إن وجهة نظري في الموضوع تكاد تتطابق مع ما عبرت عنه مؤخرا مقالات عدد من الكتاب العراقيين العرب، والأكراد، حول وجوب التحلي بروح الوفاق، والصبر، والتصرف بعقلية أنه في السياسة لا ينبغي اتخاذ المواقف وفق قاعدة quot; إما كل شيء، أو لا شيء.quot;
إن قضية كركوك مشكلة في غاية التعقيد، وهي مزمنة. إنها قنبلة موقوتة، إذا انفجرت، فسوف تهدد بالمذابح الرهيبة، وبتدخل الدول المجاورة، والانفلات الأمني، وخسارة كل مكتسبات العراقيين، وفي المقدمة الشعب الكردستاني بالذات.
nbsp;في عشية مؤتمر لندن للمعارضة في أواخر 2002، أي قبل شهور قلائل من سقوط النظام السابق، أرسلت بتاريخ 9 ديسمبر منه رسالة لزعيم كردستاني كبير، تتضمن ملاحظات سياسية، وقد نشر عدد من المواقع العراقية منذ أسابيع نص تلك الرسالة.
كان في مقدمة تلك الملاحظات:
nbsp;1 ndash; إن التعاون التكتيكي مع الأحزاب الدينية لا ينبغي أن يتحول لتحالف استراتيجي، ولتنازلات مبدئية، لكون هذه الأحزاب لا تؤمن أصلا بالديمقراطية؛
2 ndash; إن قضية كركوك معقدة للغاية، وحساسة جدا ولا ينبغي إثارتها قبل قيام نظام ديمقراطي حقا على أنقاض النظام البعثي السابق، وضمان تحقق استقرار أمني كامل، وإنه يجب عدم الانجرار وراء الحماس العاطفي المفرط للشارع الكردي، المطالب بانضمام كركوك لإقليم كردستان في الحال، وبلا حوار واسع، وتوافق، بين مكونات كركوك من جهة؛ وبينها، والحكومة المركزية، من الطرف الآخر، وذلك للتوصل لحل عادل، وعملي، يخدم العراقيين جميعا، ويعزز الأمن، والوحدة الوطنية، من دون إلحاق ضرر ما بمكتسبات إقليم كردستان، والحقوق الكردية.
أتذكر أنه، بعد حوالي سنتين، أو ثلاث من سقوط صدام، جرت في المدن الكردية مظاهرات متحمسة تطالب حتى بالانفصال، ولكن القيادات الكردستانية، إذ عبرت عن تفهمها لمشاعر الشارع الكردي، رفضت تلك المطالبة، وأصرت على أن مصير أكراد العراق هو في العراق. أما عن كركوك، ففي الفترة نفسها غلي الشارع الكردستاني مطالبا بالإسراع بضم كركوك، وكان من رأيي، مرة أخرى، أن حل القضية يتطلب أولا جوا من الاستقرار التام في العراق، والسير بخطوات ديمقراطية حقيقية في العراق، لا الإبقاء على نظام المحاصصة المشئوم، وقد فهمت آنئذ أن من الزعماء الأكراد من كانوا متفقين معي بوجه عام.
إن السياسة أخذ، وعطاء، ومرونة، وتنازلات متبادلة، وهذا ما برهنت عليه تجاربنا السياسية في مختلف العهود. إن تلك التجارب قد برهنت على مخاطر التشدد، ورفض الآخر، ووجوب الاعتدال. لقد علمتنا أيضا أنه تجب مراعاة ظروف كل مرحلة، وعدم الاستعجال. إن هذه العقلية، والثقافة السياسيتين كانتا تنقصان كل القوى الوطنية، والمشتغلين بالسياسة سابقا، ومنهم الكاتب.
بالنسبة لكركوك، صحيح، أن هناك المادة 140 من الدستور المؤقت، وهي في نظري، عادلة، ومشروعة، ولكن المشكلة الكبرى هي في: هل يمكن تطبيق كامل بنود المادة دفعة واحدة في وضع عراقي يواجه يوميا تفجيرات القاعديين، والفتن التي أشعلها جيش المهدي بأوامر سادته في قم، وطهران، وحيث تنعدم الخدمات في العراق، وتنتشر الطائفية، وتغلب الغوغائية، والجهل، على قطاعات كثيرة من الشارع العراقي؟
لقد حدث توتر، وتشنج سياسيان خطيران على أثر قرار مجلس النواب بتأجيل انتخابات المحافظات في محافظة كركوك؛ ولكن أولا: هل كل هذه الانتخابات تلبي مستلزمات الديمقراطية، وإصلاح مواطن الخلل الكبير جراء نظام المحاصصة؟ كلا. إنها، في رأيي، ستجري بنفس معايير، وروح الانتخابين العامين الماضيين، أي بتقديم الولاء للطائفة، والحزب، والعرق، بدلا من أن تجري على أساس برامج سياسية وطنية، وديمقراطية، منطلقة من المصلحة العراقية العامة. إن كل هذه الانتخابات، لو جرت اليوم، لن تأتي بنتائج غير تعزيز الطائفية، وتقوية نظام المحاصصة في تشكيلات السلطات المركزية، والمحلية.
في القسم الثاني من مقالي المعنون:quot; والعراق الآن: أية دولة؟!quot;، المنشور في الأول من يناير المنصرم، ثمنت ما تحقق من خطوات أمنية ضد الإرهاب القاعدي، وجيش المهدي، وفي الوقت نفسه أكدت على هشاشة الهدوء الأمني الجزئي. لقد ورد في ذلك المقال:
quot; إن مما يعزز الرأي عن هشاشة الوضع الأمني الجزئي، هو وجود ما دعوناها بquot;قنابل موقوتةquot;، كمشكلة كركوك، و quot; بعيدا عن مواقف كل طرف، وهي ما بين مشروعة، وما بين مبالغ فيها، وما يثيرها القلق، والخوف من المستقبل، فإن معالجة مشكلة معقدة، وحساسة، كمشكلة كركوك، تستلزم توفر المناخ اللازم، والشروط الضرورية للتوصل لحل عادل، باتفاق كل الأطراف، ولاسيما ضرورة توفر الأوضاع الأمنية اللازمةquot;، وقيام نظام ديمقراطي في بغداد.
إن هذا الموقف يتفق مع آراء الكتاب العراقيين العرب، والأكراد، أمثال الدكتور عبد الخالق حسين، وحسين سنجاري، والدكتور كاظم حبيب، وهفال زاخوئي الذي كتب في 8 الجاري:
quot; كل قادة، وزعماء، العراق اليوم يتحملون مسؤولية كبيرة، وجسيمة، تجاه أهالي كركوك أولا، ومن ثم كركوك كأرض، فقطرة دم كركوية تسال أكثر قدسية من كركوك، ومن نفط كركوك، الذي أصبح وبالا على أهلها.quot;
إن هذا هو أيضا موقف قوى يسارية غربية، كما عبرت عن ذلك مؤخرا مجلة quot;لوموند ديبلوماتيكquot;، الفرنسية اليسارية، المتعاطفة للغاية مع الأماني الكردية. لقد كتبت المجلة، فيما كتبت، وبعد التذكير بعواقب انضمام الحركة الكردية للقتال مع الجيش الإيراني ضد الجيش العراقي، وما نتج من مآس وكوارث جراء وحشية نظام صدام، من حلبجة، والأنفال؛ نقول، بعد التذكير بذلك، تكتب الدراسة أن الحركة الكردية:
quot; تواجه اليوم تحديا مماثلا، في كركوك؛ فبغض النظر عن أية أقوال، مشروعة، أو غير مشروعة، حول حقوق الأكراد في هذه المنطقة، بناء على التاريخ، والجغرافيا، فإن أمامهم عدة عوائق مهمة في حال أرادوا ضمها: مقاومة الحكومة المركزية، والدول المجاورة، وعدم رغبة الولايات المتحدة برؤية حلفائهم الأكراد يُغرقون القارب العراقي، بالإضافة إلى تحدي الدفاع عن كركوك في حال ضموها.quot;
إنني أرى أنه في المرحلة الراهنة فإن العملي، والمعقول، هو بقاء كركوك محافظة مستقلة، [حتى إن أراد البعض إطلاق عنوان quot;إقليم quot; على هذه المحافظة]، ترتبط بالمركز، وتقيم أفضل العلاقات مع إقليم كردستان؛ محافظة تكون لكل المكونات القومية، على قدم المساواة، وبتوافق أخوي. أما عن النفط، فيجب أن يظل في أيدي الحكومة المركزية، ففي كل الدول الفيدرالية الديمقراطية اليوم، تكون الموارد الطبيعية، والدفاع، والسياسة الخارجية، في أيدي الحكم المركزي. أما ما صار عندنا، منذ إقرار الدستور الدائم، فهو مسخ لمبدأ الفيدرالية؛ إنه انتقال من أقصى مركزية مستبدة، ديكتاتورية، إلى إضعاف صلاحيات الحكم المركزي، وانتفاخ صلاحيات المحافظات، بل حتى حقها في عقد معاهدات مع دول أجنبية، ثم هناك المطالبة بإقليم لمحافظات الجنوب، والوسط، وهي مطالبة تخلط بين توفر معايير الجغرافيا، والتاريخ، واللغة، والقومية، كما حال إقليم كردستان؛ تخلط هذا بمعايير طائفية بحتة، ومن المؤسف أنه، ولأسباب تكتيكية بحتة، فإن الجبهة الكردستانية أيدت تلك المطالبة غير المشروعة، والتي لا تخدم غير إيران.
أقول أخيرا، إن النقد النزيه هو لصالح القضية الكردية، والشعب الكردي، ولا يجوز الصمت عن خطب، وتصريحات نارية، معادية للعرب بسبب قرار البرلمان، كقول سياسي كردي في البرلمان: quot; إن العرب، من العلمانيين، إلى الإسلاميين، هم أعداء لنا...quot;، أو قيام سياسي ومسئول كردي آخر بالقول quot; إن العرب ليسوا إلا عازفي ربابةquot;، أو تصريح الأستاذ برهم صالح عن وجود quot;مؤامرةquot; ضد الأكراد!
هل كانت هذه التصريحات لصالح الشعب الكردي؟ كلا. هل المطلوب كسب قلوب العرب، وبقية العراقيين من غير الكرد، أم استفزازهم؟؟ أين مصلحة الشعب الكردي في خسارة أصدقاء كثيرين لها، واستياء، وعدم قبول الأمريكان، كما تسرب من أنباء بمناسبة زيارة مسئولين كرديين كبيرين لواشنطن مؤخرا، ثم زيارة الأخ مسعود، رئيس إقليم كردستان، إلى كركوك، وكلماته الجيدة في التهدئة، والدعوة للحلول التوافقية.
إن نقد هذه المواقف الخاطئة واجب كل القيادات، والقوى الوطنية الديمقراطية، والعلمانية، العراقية من خارج التحالف الكردستاني، وكما أكد الدكتور كاظم حبيب في أحد المقالات، فإن هذه القوىnbsp; quot; يجب أن تمتلك الجرأة، والشجاعة، لكي تنتقد ما تراه سلبيا في سياسات الحزبين الحاكمينquot;.
إن الواجب هو نقد الأخطاء علنا، لا فقط لهذه المواقف الكردستانية، بل، وأيضا، وعلنا، لأخطاء الحكومة، وأحزاب الائتلاف الحاكم،
إن العراق لا يزال، مع كل أسف، معرضا لمختلف الأخطار، وإن دول الجوار، وخصوصا إيران، تواصل التدخل بأشكال مختلفة، وإن الإرهاب الإسلامي لا يزال مسلطا علينا رغم كل الضربات القوية التي تلقاها على أيدي القوات الأمريكية، والعراقية، ومجالس الصحوة.
إن العراق، يا إخوان، سيكون معرضا للانفجار، والتمزق، والحروب الأهلية، لو استمر، ثم تصاعد التوتر الساخن بسبب كركوك، أو بسبب أية قضية سياسية معقدة، و هامة أخرى.
إن كل القوى الوطنية العراقية، والكردستانية، هي في نظري، مدعوة لاستيعاب حقيقة الوضع، وجدية الأخطار، لتتصرف بحكمة، وروح الحوار، ومن منطلق الحرص على وحدة الخيمة العراقية، التي نحتمي بها جميعا، من مختلف القوميات، والأديان، والمذاهب، وتنوع الاتجاهات الوطنية المخلصة.
أيتها القيادات العراقية الحاكمة: لا تعملوا على إغراق القارب العراقي!
nbsp;nbsp;nbsp;nbsp;nbsp;nbsp;

أية اعادة نشر من دون ذكر المصدر ايلاف تسبب ملاحقه قانونيه


عدد التعليقات 24
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. كلام جميل
ناصر - GMT الجمعة 29 أغسطس 2008 04:28
كلام جميل ولكن المشكلة ان بعض الاطراف الكردية لاتريد ان تسمع الا صوتها وتتهم من يعارضها بالولاء لصدام .اذا عجزت الاطراف الكردية عن اللجوء الى صوت العقل ولحماية القارب العراقي كما قال الكاتب فانني اطالب العرب والاكراد بالاتفاق على انفصال اقليم الكرد وجعله اقليما مستقلا لان مثل هذا الحل سيخلص عرب العراق من المطالبات الكردية التى لاتنتهي .الكرد جعلو من الديمقراطية في العراق مسخرة . الديمقراطية هي حكم الاكثرية اما الكرد فيريدونها توافقية .ما معنى توافقية؟ معناها ضمان مصالحهم على حساب مصالح الاغلبية وهذه ايضا قنبلة موقوتة اخرى اذ الى متى سيبقى عرب العراق صاغرين واسيري مطالبات الكرد ؟انا في رايى على عرب العراق ان يواجهو الخيار التاريخي الحاسم والوقوف بشجاعة امام خيار تاريخي .هل نريد عراقا غير مستقر خاضع لابتزاز الكرد وكل يوم هزي رطب يا نخلة . ام نريد عراقا مستقرا يحكم كما تحكم بقية بلدان العالم اي بالاكثرية .مشكلة الاكراد مشكلة اقرت مضاجع العراقيين لعقود وهولاء الاكراد لن يهداو حتى يحققوا دولتهم .على العراقيين العرب ان يقبلوا بالامر الواقع وهو فصل اقليم كردستان حتى لو كان ذلك من جانب واحد اي من جانب عرب العراق.بالعربى الفصيح : الباب اللى تجيك منها ريح سدها واستريح . وباللهجة العراقية التراثية : رحم الله من زار وخفف .
2. سوال
خالد - GMT الجمعة 29 أغسطس 2008 04:42
سوال الى كل عراقي غير كردي ؟ايهما اكثر تكلفة بقاء اقليم كردستان ضمن العراق ام انفصال الاقليم ؟ جوابي انا ان استقلال كردستان هو اكثر فائدة اذ سيصبح العراق من اكثر الدول استقرارا في المنطقة وسيعم النجاح هذا البلد .لان بقاء الكرد ضمن الدولة العراقية هي مشكلة مفصلية لاينفع معاها الحلول التوافقية الموقتة .اذا خرج الكرد من البيت العراقي سيصبح البيت العراقي ربما اصغر ولكنه سيكون بيتا سعيدا .لان الناس الذين لم برغبو البقاء فيه قد خرجوا .الان بامكانك ان تعمر بيتك .وبامكانك ان تنام وتعيش بهدوء اذ ليس هنالك من يزعجك ويفيقك من النوم ويطرق بابك في الليل كل نصف ساعة .
3. to.khaled,nr.2
welat - GMT الجمعة 29 أغسطس 2008 07:28
Although we kurds want to be independant too, but can you tell me why there is fight and no peace in the whole arab countries as in lebanon,palestine,egybt,sudan,algerian,moroco,saudi arabia,etc.Is that because of the kurds too?!
4. Kurdish politicians
Dr. Ahmad Bajalan - GMT الجمعة 29 أغسطس 2008 08:01
Dear sirMr. Alhaj those of us who have lived long enough and seen from the days of the royals to relatively benevolent Qassim to the the ugly face of Pan Arab fascist Naserite and Baathist have come to conclusion right and wrong that most if not all Iraqi Arab political organisations deny the Kurdish right to self rule and . Kerkuk is just an excuse for Arabist politicians. The Kurdish street suspects any move by Arab rulers of Baghdad and for good reasons that need not be recited; Arab rulers of Baghdad need to gain Kurdish trust and they can do that by having all armed forces police or army or security in Kurdish majority cities from among local people and not move massive army forces from south to Kurdish area. Please do not insult our intellegence by saying that all that happened was in the hands of Saddam. Millions took part in destruction of Iraq Kurdistan and they were not all Saddam or Marcians but Iraqies.Kurdish politicians expressed the public opinion
5. اسف
علي حسين - GMT الجمعة 29 أغسطس 2008 08:43
لقد كانت سياسات بعض القيادات الكوردية ونظرتها إزاء موضوع كركوك والعناصر المتحكمة في مصيرها والمتلاعبين بها أحادية الجانب ، ولم تكن كركوك بالنسبة لهم إلا إحدى وسائل التلاعب بالمشاعر القومية ودغدغتها لدى الكورد للكسب الجماهيري للكورد البسطاء من أهالي المدينة التي كانوا على مر التأريخ متعايشين متآخين من المكونات الأخرى لأبناء المدينة البترولية ذات اللهب الأزلي التي أسالت لعاب الامبرياليين والشركات النفطية الاحتكارية التي تتلاعب بمصائر الشعوب والبلدان التي تقرر وتتحكم بأوضاعها السياسية وتكوينها وفق أهوائها ومصالحها لا وفق مصالح مكوناتها العرقية والطائفية .. كذلك تتلاعب بعض الأحزاب الكوردية بمشاعر الكورد ومصالحهم وفق أهوائهم وغاياتهم السياسية وتحقيق مآرب الآخرين يدفع ثمنه شعبنا الكوردي المظلوم ...
6. الي الكاتب
علي حسين 3 - GMT الجمعة 29 أغسطس 2008 08:48
وعلى هذه القيادات أن تعرف أن التلاعب بالعواطف ستجر الويلات على شعبنا وتعيده إلى المربع الأول .. وعليها أن تراعي وضعها الدولي والإقليمي والداخلي وارتباط المصالح بين القوى الدولية وعليها ممارسة سياسة متزنة وهادئة وحكيمة إزاء الوضع السياسي العراقي وعدم الاعتماد والاتكاء على القوى الدولية الطامعة في العراق من المحتلين الأمريكان وغيرهم التي لا تنظر إلاَ إلى مصالحها . لا إلى مصالح البلدان والشعوب التي تحتلها .. وخاصة إن هذه القيادات تعرف جيدا أن هذه القوى الدولية وشركاتها النفطية الاحتكارية لن تسمح أن يتلاعب الكورد بمقدرات كركوك .. ولا بمستقبلها .. ولن تسمح بفيدرالية البترول .. وان سمحت بالنظام الفيدرالي للكورد ولن تسمح بانضمام هذه المدينة إلى إقليم كوردستان و التناحرات و الرفض لهذا الامر اصبح واضح لذلك حزب الحرية و العدالة كردستاني له رؤية صحيحة و مهمة جدا في هذا الموضوع
7. TO ALL IRAQ
REEMA - GMT الجمعة 29 أغسطس 2008 09:14
وصلنا للتو من مصادر لنا في داخل سجن (قلة جولان ) في مدينة السليمانية بان السلطات العنصرية الكردية تقوم بخطف المواطنين العرب (شيعة وسنة وتركمان )من مدن العراق وتقوم بتعذبهم وابتزاز ذويهم بدفع فديات مالية كبيرة وتعلم الشيعي بأن الجهة الخاطفة سنية وتعلم المخطوف السني بأن الجهة التي خطفته سنية من المقاومة الوطنية ،ويتم ذلك بتنظيم وترتيب حيث يخطف المواطن العراقي العربي من بغداد، ويأخذ عن طريق سيارات الاسايش التي يمنع تفتيشها مطلقا الى سجون اقليم كردستان في كل اربيل والسليمانية ودهوك التابعة لامن الاقليم(الاسايش)او لرئاسة استخبارات الاقليم عن طريق الجهات التالية : تفاصيل قصة خاصة رواها أحد الضحايا : تمت سرقة سيارتي من مدينة بغداد، وقمت بالتحري عنها في منطقة البتاويين وهي منطقة بها فنادق يرتادها الاكراد حيث يقومون بجمع مايسرقونه ويخطفونه ويتوجهون به في قافلة موحدة من عشرات السيارات الى مدن اقليم كردستان . وبعد جهد جهيد علمت من احد الاكراد بان سيارتي موجودة في السليمانية، علما باني كنت قد قدمت بلاغا في مركز شرطة البتاويين عن تفاصيل السرقة وعرض الامر على القاضي العراقي ؟؟؟؟ واخذت امر تحري الى كافة السيطرات بالقبض على السيارة وسارقها المجهول واحضارهم امام العدالة المفقودة . واخذت امر القاء القبض وسافرت الى اقليم كردستان وبالتحديد مدينة السليمانية، حيث لي اصدقاء من التجار هنالك وبدات ابحث عن السيارة حتى وجدتها في كراج احد الدور السكنية، وقمت بتصويرها بكاميرا التلفون، وذهبت مع اصدقائي الاكراد الى مركز للشرطة واعطيتهم امر القاء القبض الصادر من العاصمة الفدرالية بغداد، ومعها صور الدار السكنية ورقمها والموجودة سيارتي فيها، واخبروني بانه سيتم احضار السيارة يوم غد الاثنين وطلبوا رقم تلفوني ومكان سكني واخبرتهم باني اسكن في فندق .... واعطيتهم رقم تلفوني .. اتصلت باهلي في بغداد والموصل واخبرتهم باني ساعود غدا مع السيارة . في تمام الساعة الحادية عشرة مساءا حضرعدد كبير من الاشخاص الى غرفتي واقتادوني الى بعد تكبيلي بالقيود والاصفاد الى سيارات كانت تقف في باب الفندق بتهمة الارهاب ...ولاني خدمت العسكرية في مدينة السليمانية او بالتحديد في الفرقة 36 قي دربندخان فكنت كثير التردد على السليمانية ولي معارف هنالك ولم يتم تغطية عيوني الا عندما وصلنا الى باب( سجن قلة جولان الرهيب ) وبدأ
8. السيد الحاج
mhommed ali - GMT الجمعة 29 أغسطس 2008 09:22
مقال السيد كانت افكار تتخبط في عقلي الباطن ولااستطيع ان اتلمسها اما تصريح برهم صالح فذكرني بكلمه لعبدالله اوجلان بان المثقف الكردي ممكن ان يفتك بيك بسبب دجاجه وشكرا للحاج
9. الى الاخوان ناصر و خ
فد واحد كوردي - GMT الجمعة 29 أغسطس 2008 09:52
الديمقراطية هي حكم الاكثرية اما في كركوك انتم تريدونها توافقية 32 بالمئة لماذا التناقض اخي خالد المشكلة ليس في البيت الصغير هل نسيت المجازر السنية الشيعية لولا الكورد لابدتم بعضكم البعض من قال لك سيكون بيتا سعيدا .لان الناس الذين لم برغبو البقاء فيه قد خرجوا .الان بامكانك ان تعمر بيتك .وبامكانك ان تنام وتعيش بهدوء
10. رد علي الاخت ريما
علي حسين - GMT الجمعة 29 أغسطس 2008 10:07
كلامك صادق لان كل عمليات القتل و الجثث مجهولة الهوية وراءها البراستن و هو جهاز امني خطير جدا يتبع للحزب الديمقراطي كردستاني و الان ينسقون و منذ 2003 مع مخابرات الاتحاد الوطني الكردستاني الهدف الرئيسي منها هو اثارة الفتنة السنية الشيعية و قتل اكبر عدد من معارضي سياسات الحزبيين


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في رأي