: آخر تحديث

عندما تتعمد أميركا تخريج قاعديين في العراق!!!

nbsp;هل هذا ممكن؟ وهل هو معقول؟ ولكن هذه آخر تقليعات الاتهامات التي راحت جهات عراقية رسمية توجهها للقوات الأميركية في العراق، وذلك بالتزامن مع اتهام للسفارة الأميركية في التدخل في الشؤون السياسية العراقية، كما جاء على لسان السيد موفق الربيعي، المستشار الأمني السابق.
الحكاية أنه منذ أيام راحت مصادر في الشرطة العراقية، وفي وزارة الداخلية، وجهات أمنية أخرى، تدعي أن معسكر بوكا، الذي كان يديره الأميركيون، كان لحد إغلاقه quot;مرتعا خصبا لعناصر القاعدةquot;. وتشارك شهادات معتقلين سابقين في هذه الاتهامات، فأحدهم مثلا، باسم أبو محمد من الرمادي، يقول إن المعسكر كان quot;مدرسة تخرج أعدادا كبيرة من التكفيريين والمتطرفين في طريقة مدبرة ومقصودة وغير عشوائيةquot; - كما يزعم!! لاحظ كلمات quot; مدبرة ومقصودة وغير عشوائيةquot; ndash; أي مبرمجة.
يريد هؤلاء الزعم بأن أميركا تتعمد تدمير الأمن العراقي لتظل قواتها، مع أن الجميع يعلمون أنها مستعجلة للخروج، خصوصا مع سياسة اوباما، التي لا تعطي العراق الأهمية الأولى في الإستراتيجية الأمنية الأميركية. يا ترى: هل من مصلحة أميركا أن تفشل كل تجربتها في العراق وتذهب كل تضحياتها البشرية والمادية هباء؟؟!!
نعم: يجوز أن تنتهز عناصر قاعدية قيادية معتقلة الفرص في المعتقل لتجنيد متطرفين جدد من المتهمين بتهم جنائية، أو من بين الشباب غير الموغل في التطرف. ووزيرة الداخلية الأميركية نفسها صرحت مؤخرا أن هناك خطر تجنيد المعتقلين الأكثر خطرا في غوانتينامو لمن هم على وشك الخروج لزجهم في أعمال إرهابية جديدة. ومن هنا، خطر قرار أوباما بتوزيع المعتقلين على بلدان العالم التي تقبلهم. وفي فرنسا، مثلا، يشكل المسجد والسجن أماكن مفضلة عند المتطرفين التكفيريين لتجنيد غيرهم.
مشكلة معسكر بوغوتا أن العديد من معتقلي القاعدة كانوا يدخلونه بأسماء ووثائق مزورة، مما يسمح ببعض التلاعب والاختراقات.
مصادر الحكومة العراقية تستشهد بأن بعض المعتقلين في جرائم الأربعاء والأحد الداميين كانوا من المطلق سراحهم من بوغوتا. وهنا، لابد من السؤال: من الذي طالب بإطلاق سراح من تعتقلهم القوات الأميركية؟ أليست الجهات العراقية نفسها؟ وهذه الجهات هي التي تساهم في التحقيق والفرز. ومنذ أيام، عفت عن 4 عراقيين من معتقلي غوانتينامو تسلمتهم من الأميركيين.
لقد رد الجنرال ديفيد كوانتوك بحزم على تصريحات المسئولين العراقيين. وهذا الجنرال هو قائد القوة المسئولة عن مراكز الاعتقال في العراق. ومما قاله، حسب ما ورد في الصحف:
quot; بعثوا إلينا باسم واحد فقط يتعلق بأحد الانتحاريين المشاركين في اعتداءات 19 آب، وأفرجوا هم عنه بموجب قانون العفو العام. ولا علاقة لنا بذلك.quot; وهنا يظهر أن المجرم المذكور قاعدي والحكومة أطلقت سراحه - أي المسئولية تقع على الحكومة نفسها التي أطلقت سراح ذلك المجرم.
كما قال كوانتوك إنه كان يتم الفصل في المعسكر بين المعتدلين والمتطرفين المتشددين، وأن الرقابة كانت صارمة جدا. وتابع أنه بعد إغلاق معسكر بوكا في 17 أيلول الماضي، يبقى المعتقلون الأكثر خطرا قيد الاحتجاز، وعددهم 6771 شخصا أصدر القضاء العراقي بحق 4000 منهم مذكرات توقيف.
الجنرال الأميركي قال أيضا إن من السهولة توجيه أصابع الاتهام للآخرين، ولكن يجب النظر للمرآة لمعرفة المشاكل وكيفية معالجتها. بعبارة أخرى، أراد أن يقول ضمنا إن على الحكومة العراقية أن تشخص مواقع الخلل الفادح في أجهزتها الأمنية نفسها، وهي الأجهزة المخترقة من عدة جهات، والتي امتد لها الفساد. كما أنه دعا لتحسين الجهاز القضاء العراقي قائلا:
quot; يتم اعتقال الأشخاص في الموصل يوميا، وإذا قرر القضاء إطلاق سراحهم، فسيعاودون فعلتهم في الغد.quot;
quot;رمتني بدائها وانسلت!quot;
nbsp;هذا هو حال الحكومة العراقية، التي توجه الاتهامات يمينا ويسارا، [عدا لإيران طبعا!!]، لتغطية دور اختراق وعدم كفاءة أجهزتها الأمنية في وقوع العمليات الإرهابية الكبرى التي أدمت بغداد، وغيرها من عمليات الإرهاب خارج بغداد.
ملاحظة أخيرة: لماذا صمت السيد المالكي عن الحقيقة التي أعلنها وزير الدفاع في حينه عن كون أسلحة الأربعاء الدامي كانت إيرانية الصنع؟! ولماذا الصمت عن وقائع مداهمة مخازن سرية للأسلحة الواردة من إيران في البصرة ومدن عراقية أخرى؟!

nbsp;

أية اعادة نشر من دون ذكر المصدر ايلاف تسبب ملاحقه قانونيه


عدد التعليقات 80
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. أفيون
خوليو - GMT الأربعاء 25 نوفمبر 2009 05:46
صحيح أن كارل ماركس قال أن الدين أفيون الشعوب، ولكن هذا الأفيون الذي عندنا هو من النوع الشديد الفعالية يجعل المتعاطينه من المذهب الشيعي يتغاضون عن من يقتل مواطنيهم، لأن الجهة التي ترسل الأسلحة أفيونها من نفس أفيون حكام العراق، تباً لهذه الأمة وتباً لهذا الأفيون.
2. أفيون
خوليو - GMT الأربعاء 25 نوفمبر 2009 05:46
صحيح أن كارل ماركس قال أن الدين أفيون الشعوب، ولكن هذا الأفيون الذي عندنا هو من النوع الشديد الفعالية يجعل المتعاطينه من المذهب الشيعي يتغاضون عن من يقتل مواطنيهم، لأن الجهة التي ترسل الأسلحة أفيونها من نفس أفيون حكام العراق، تباً لهذه الأمة وتباً لهذا الأفيون.
3. أفيون
خوليو - GMT الأربعاء 25 نوفمبر 2009 05:46
صحيح أن كارل ماركس قال أن الدين أفيون الشعوب، ولكن هذا الأفيون الذي عندنا هو من النوع الشديد الفعالية يجعل المتعاطينه من المذهب الشيعي يتغاضون عن من يقتل مواطنيهم، لأن الجهة التي ترسل الأسلحة أفيونها من نفس أفيون حكام العراق، تباً لهذه الأمة وتباً لهذا الأفيون.
4. أفيون
خوليو - GMT الأربعاء 25 نوفمبر 2009 05:46
صحيح أن كارل ماركس قال أن الدين أفيون الشعوب، ولكن هذا الأفيون الذي عندنا هو من النوع الشديد الفعالية يجعل المتعاطينه من المذهب الشيعي يتغاضون عن من يقتل مواطنيهم، لأن الجهة التي ترسل الأسلحة أفيونها من نفس أفيون حكام العراق، تباً لهذه الأمة وتباً لهذا الأفيون.
5. عراقي
طعمة أبو مرداس - GMT الأربعاء 25 نوفمبر 2009 06:34
لم أصل إلى قرار عن فحوى مقالة الأستاذ الحاج، وهي من زواية المقالة منقصوصة وتفتقد إلى أساسيات، فحين نحلل عناصر الإرهاب وطريقة كسب العنصر الإرهابي ليمارس دوره التخريبي من جديد، فإن هذا لا علاقة له بالحكومة أو القوات الأمريكية أو السجن الذي وضع فيه، بل بطريقة تفكير السجين ومدى عزوفه عن الإرهاب أو المضي فيه حتى النهاية.وقد يجد القاريء إن عملية واحدة لإرهابي تسبب أزمة سياسية كبيرة وتخلق وضع أمني غير مستقر، كما حصل في التفجيرات التي طالت المئات مؤخراً في بغداد. والمعروف إن هذه الأعمال الإرهابية يقف وراءها تخطيط سياسي لما تتركه على المشاعر وبين القوى المتصارعة من تأثير. فلو تم النظر إلى سير العملية السياسية في العراق لوجدنا إن الإرهاب يمارس سياسته عبر الفراغ المتروك بين السلطة وأركان الحكم والقوى الحاكمة بكل تشعباتها البرلمانية والدستورية وبين المواطن. والمواطن بطبيعة الحال يعرف جيداً إن الوضع لا يرتكز على مقومات وينى وتخطيط يمكن أن يرسي سياسة جادة ومبدئية ضد الإرهاب بأعتباره عائق ضد العملية السياسية، فنرى إن هذا الطرف أو ذاك يمارس اللفظية في إدانة الإرهاب ولكنه يعمل في الظل ومن خلال خلق أوضاع أمنية غير مستقرة إلى تنشيط خلايا الإرهاب.فالدكتاتورية في العراق لا زالت تمارس سياسة العنف الإرهابي والفكري على المواطن وهي كابوس يخيم على العراق، وإن لم يتم رسم سياسة جادة بتسمية الإرهاب سياسياً فإن العملية السياسية معرضة إلى مخاطر كبيرة.وأخيراً لعل ممارسة العرقلة في الإنتخابات هي طريقة تصب في طاحونة الإرهاب. وتتلاقى كافة الدعوات لإجهاض العملية السياسية في محاولة لخلق توازنات بين الفكر القومي المتعصب سياسياً وإرهابياً وبين التيارات والمذاهب التي تتوزع على خارطة السلطة في العراق، فالحل الأمثل هو إطلاق حملة من التوعية في المدن وفي مجلس النواب والمؤسسات المؤثرة تميط اللثام عن مخاطر عودة الدكتاتورية المدعومة من قبل رموز في السلطة الحالية حتى وإن شجبت هذه الرموزالإرهاب، أو ذكرت أسمه في تصريحاتها، فالكلمة تحمل الكثير من التفسيرات وربما في خلد هذه الرموز الحاكمة أن الإرهاب هو إرهاب الجماهير وليس إرهاب القاعدة وفلول النظام الدكتاتوري البائد. وشكراً للإستاذ الحاج.
6. عراقي
طعمة أبو مرداس - GMT الأربعاء 25 نوفمبر 2009 06:34
لم أصل إلى قرار عن فحوى مقالة الأستاذ الحاج، وهي من زواية المقالة منقصوصة وتفتقد إلى أساسيات، فحين نحلل عناصر الإرهاب وطريقة كسب العنصر الإرهابي ليمارس دوره التخريبي من جديد، فإن هذا لا علاقة له بالحكومة أو القوات الأمريكية أو السجن الذي وضع فيه، بل بطريقة تفكير السجين ومدى عزوفه عن الإرهاب أو المضي فيه حتى النهاية.وقد يجد القاريء إن عملية واحدة لإرهابي تسبب أزمة سياسية كبيرة وتخلق وضع أمني غير مستقر، كما حصل في التفجيرات التي طالت المئات مؤخراً في بغداد. والمعروف إن هذه الأعمال الإرهابية يقف وراءها تخطيط سياسي لما تتركه على المشاعر وبين القوى المتصارعة من تأثير. فلو تم النظر إلى سير العملية السياسية في العراق لوجدنا إن الإرهاب يمارس سياسته عبر الفراغ المتروك بين السلطة وأركان الحكم والقوى الحاكمة بكل تشعباتها البرلمانية والدستورية وبين المواطن. والمواطن بطبيعة الحال يعرف جيداً إن الوضع لا يرتكز على مقومات وينى وتخطيط يمكن أن يرسي سياسة جادة ومبدئية ضد الإرهاب بأعتباره عائق ضد العملية السياسية، فنرى إن هذا الطرف أو ذاك يمارس اللفظية في إدانة الإرهاب ولكنه يعمل في الظل ومن خلال خلق أوضاع أمنية غير مستقرة إلى تنشيط خلايا الإرهاب.فالدكتاتورية في العراق لا زالت تمارس سياسة العنف الإرهابي والفكري على المواطن وهي كابوس يخيم على العراق، وإن لم يتم رسم سياسة جادة بتسمية الإرهاب سياسياً فإن العملية السياسية معرضة إلى مخاطر كبيرة.وأخيراً لعل ممارسة العرقلة في الإنتخابات هي طريقة تصب في طاحونة الإرهاب. وتتلاقى كافة الدعوات لإجهاض العملية السياسية في محاولة لخلق توازنات بين الفكر القومي المتعصب سياسياً وإرهابياً وبين التيارات والمذاهب التي تتوزع على خارطة السلطة في العراق، فالحل الأمثل هو إطلاق حملة من التوعية في المدن وفي مجلس النواب والمؤسسات المؤثرة تميط اللثام عن مخاطر عودة الدكتاتورية المدعومة من قبل رموز في السلطة الحالية حتى وإن شجبت هذه الرموزالإرهاب، أو ذكرت أسمه في تصريحاتها، فالكلمة تحمل الكثير من التفسيرات وربما في خلد هذه الرموز الحاكمة أن الإرهاب هو إرهاب الجماهير وليس إرهاب القاعدة وفلول النظام الدكتاتوري البائد. وشكراً للإستاذ الحاج.
7. عراقي
طعمة أبو مرداس - GMT الأربعاء 25 نوفمبر 2009 06:34
لم أصل إلى قرار عن فحوى مقالة الأستاذ الحاج، وهي من زواية المقالة منقصوصة وتفتقد إلى أساسيات، فحين نحلل عناصر الإرهاب وطريقة كسب العنصر الإرهابي ليمارس دوره التخريبي من جديد، فإن هذا لا علاقة له بالحكومة أو القوات الأمريكية أو السجن الذي وضع فيه، بل بطريقة تفكير السجين ومدى عزوفه عن الإرهاب أو المضي فيه حتى النهاية.وقد يجد القاريء إن عملية واحدة لإرهابي تسبب أزمة سياسية كبيرة وتخلق وضع أمني غير مستقر، كما حصل في التفجيرات التي طالت المئات مؤخراً في بغداد. والمعروف إن هذه الأعمال الإرهابية يقف وراءها تخطيط سياسي لما تتركه على المشاعر وبين القوى المتصارعة من تأثير. فلو تم النظر إلى سير العملية السياسية في العراق لوجدنا إن الإرهاب يمارس سياسته عبر الفراغ المتروك بين السلطة وأركان الحكم والقوى الحاكمة بكل تشعباتها البرلمانية والدستورية وبين المواطن. والمواطن بطبيعة الحال يعرف جيداً إن الوضع لا يرتكز على مقومات وينى وتخطيط يمكن أن يرسي سياسة جادة ومبدئية ضد الإرهاب بأعتباره عائق ضد العملية السياسية، فنرى إن هذا الطرف أو ذاك يمارس اللفظية في إدانة الإرهاب ولكنه يعمل في الظل ومن خلال خلق أوضاع أمنية غير مستقرة إلى تنشيط خلايا الإرهاب.فالدكتاتورية في العراق لا زالت تمارس سياسة العنف الإرهابي والفكري على المواطن وهي كابوس يخيم على العراق، وإن لم يتم رسم سياسة جادة بتسمية الإرهاب سياسياً فإن العملية السياسية معرضة إلى مخاطر كبيرة.وأخيراً لعل ممارسة العرقلة في الإنتخابات هي طريقة تصب في طاحونة الإرهاب. وتتلاقى كافة الدعوات لإجهاض العملية السياسية في محاولة لخلق توازنات بين الفكر القومي المتعصب سياسياً وإرهابياً وبين التيارات والمذاهب التي تتوزع على خارطة السلطة في العراق، فالحل الأمثل هو إطلاق حملة من التوعية في المدن وفي مجلس النواب والمؤسسات المؤثرة تميط اللثام عن مخاطر عودة الدكتاتورية المدعومة من قبل رموز في السلطة الحالية حتى وإن شجبت هذه الرموزالإرهاب، أو ذكرت أسمه في تصريحاتها، فالكلمة تحمل الكثير من التفسيرات وربما في خلد هذه الرموز الحاكمة أن الإرهاب هو إرهاب الجماهير وليس إرهاب القاعدة وفلول النظام الدكتاتوري البائد. وشكراً للإستاذ الحاج.
8. عراقي
طعمة أبو مرداس - GMT الأربعاء 25 نوفمبر 2009 06:34
لم أصل إلى قرار عن فحوى مقالة الأستاذ الحاج، وهي من زواية المقالة منقصوصة وتفتقد إلى أساسيات، فحين نحلل عناصر الإرهاب وطريقة كسب العنصر الإرهابي ليمارس دوره التخريبي من جديد، فإن هذا لا علاقة له بالحكومة أو القوات الأمريكية أو السجن الذي وضع فيه، بل بطريقة تفكير السجين ومدى عزوفه عن الإرهاب أو المضي فيه حتى النهاية.وقد يجد القاريء إن عملية واحدة لإرهابي تسبب أزمة سياسية كبيرة وتخلق وضع أمني غير مستقر، كما حصل في التفجيرات التي طالت المئات مؤخراً في بغداد. والمعروف إن هذه الأعمال الإرهابية يقف وراءها تخطيط سياسي لما تتركه على المشاعر وبين القوى المتصارعة من تأثير. فلو تم النظر إلى سير العملية السياسية في العراق لوجدنا إن الإرهاب يمارس سياسته عبر الفراغ المتروك بين السلطة وأركان الحكم والقوى الحاكمة بكل تشعباتها البرلمانية والدستورية وبين المواطن. والمواطن بطبيعة الحال يعرف جيداً إن الوضع لا يرتكز على مقومات وينى وتخطيط يمكن أن يرسي سياسة جادة ومبدئية ضد الإرهاب بأعتباره عائق ضد العملية السياسية، فنرى إن هذا الطرف أو ذاك يمارس اللفظية في إدانة الإرهاب ولكنه يعمل في الظل ومن خلال خلق أوضاع أمنية غير مستقرة إلى تنشيط خلايا الإرهاب.فالدكتاتورية في العراق لا زالت تمارس سياسة العنف الإرهابي والفكري على المواطن وهي كابوس يخيم على العراق، وإن لم يتم رسم سياسة جادة بتسمية الإرهاب سياسياً فإن العملية السياسية معرضة إلى مخاطر كبيرة.وأخيراً لعل ممارسة العرقلة في الإنتخابات هي طريقة تصب في طاحونة الإرهاب. وتتلاقى كافة الدعوات لإجهاض العملية السياسية في محاولة لخلق توازنات بين الفكر القومي المتعصب سياسياً وإرهابياً وبين التيارات والمذاهب التي تتوزع على خارطة السلطة في العراق، فالحل الأمثل هو إطلاق حملة من التوعية في المدن وفي مجلس النواب والمؤسسات المؤثرة تميط اللثام عن مخاطر عودة الدكتاتورية المدعومة من قبل رموز في السلطة الحالية حتى وإن شجبت هذه الرموزالإرهاب، أو ذكرت أسمه في تصريحاتها، فالكلمة تحمل الكثير من التفسيرات وربما في خلد هذه الرموز الحاكمة أن الإرهاب هو إرهاب الجماهير وليس إرهاب القاعدة وفلول النظام الدكتاتوري البائد. وشكراً للإستاذ الحاج.
9. عجيب امور غريب قضية
ابو رنا - GMT الأربعاء 25 نوفمبر 2009 07:06
يا استاذ عزيز ان تصريحات المسؤولين العراقيين اغلبها غير صحيحة وانهم يتهمون البعثيين والقاعدة كل مرة. وبعد تفجير الاربعاء الاجرامي تم اتهام نفس الجهات قبل ان ينقل المصابون من موقع التفجير. وقد ادعوا بانهم القوا القبض على منفذي تفجيرات الاربعاء والاحد الداميين. وخرج علينا المكصوصي (ذو المصداقية الكبيرة) باعترافات المنفذين، كل من شاهد هؤلاء على التلفزيون يعرفون بانها مسرحية رخيصه مفبركة لا تنطلي على ابسط عراقي. الاجهزه الامنية فاشلة بكل المقاييس لسبب بسيط وهو ان جميع القيادات سواء العليا او الميدانية ليسوا مهنيين ولم يحصلوا على شهادات لا ثانوية ولا من كليات الشرطه او العسكرية . ان اغلب هذه القوات تعود الى مليشيات وعصابات واجهزه امنية اقليمية وهي غير مهنيه وغير وطنية لانها لا تقوم بحماية المواطن وممتلكاته، بل هي من ينتهك امن المواطن وهي تقوم بالخطف والقتل والتنكيل بالمواطنيين الابرياء. عشرات الاف من الابرياء يقبعون في السجون العراقية والتي تديرها مليشيات الكيانات والعصابات وفرق الموت التي جاءت مع الدبابات الامريكية . ايران الان هي التي لها اليد الطولى من خلال المجلس الاعلى الذي تاسس في ايران الصفويه. جيش المهدي هو الاخر يد ايرانية حققت ما تريده ايران باشعال الفتنه والحرب الطائفية التي لا زال قادتها الطائفيون يقودون البلد. قامت قوات منظمة بدر وعصابات الاستاذ الجلبي باغتيال وتصفية العسكريين واساتذة الجامعات والمثقفين والوطنيين والمخلصين لاجل افراغ العراق من النخبة المتعلمة والمثقفه وابقاء الجهلاء والقتله والعصابت لتعبث ايران من خلال احهزتها التخريبية . وهي الان تتجاوز على الحدود سواء البرية او المائية وتقصف شمال العراق وتقتل الصيادين وتصدر المخدرات والرذيلة وجميع الامراض الاجتماعية كما تصدر بضاعتها الفاسده. الاجهزه الامنية بقيادات ايرانية وكل ماتريد عمله هو تخريب العراق وقتل الشرفاء من ابناء الوطن. ومحاولة قتل الصحفي عماد العبادي كان اخر حلقاتها المستمرة. الفساد المالي والادراي والتزوير والقتل هو العراق الجديد الذي ينادي به اصحاب العقول السوداء .
10. عجيب امور غريب قضية
ابو رنا - GMT الأربعاء 25 نوفمبر 2009 07:06
يا استاذ عزيز ان تصريحات المسؤولين العراقيين اغلبها غير صحيحة وانهم يتهمون البعثيين والقاعدة كل مرة. وبعد تفجير الاربعاء الاجرامي تم اتهام نفس الجهات قبل ان ينقل المصابون من موقع التفجير. وقد ادعوا بانهم القوا القبض على منفذي تفجيرات الاربعاء والاحد الداميين. وخرج علينا المكصوصي (ذو المصداقية الكبيرة) باعترافات المنفذين، كل من شاهد هؤلاء على التلفزيون يعرفون بانها مسرحية رخيصه مفبركة لا تنطلي على ابسط عراقي. الاجهزه الامنية فاشلة بكل المقاييس لسبب بسيط وهو ان جميع القيادات سواء العليا او الميدانية ليسوا مهنيين ولم يحصلوا على شهادات لا ثانوية ولا من كليات الشرطه او العسكرية . ان اغلب هذه القوات تعود الى مليشيات وعصابات واجهزه امنية اقليمية وهي غير مهنيه وغير وطنية لانها لا تقوم بحماية المواطن وممتلكاته، بل هي من ينتهك امن المواطن وهي تقوم بالخطف والقتل والتنكيل بالمواطنيين الابرياء. عشرات الاف من الابرياء يقبعون في السجون العراقية والتي تديرها مليشيات الكيانات والعصابات وفرق الموت التي جاءت مع الدبابات الامريكية . ايران الان هي التي لها اليد الطولى من خلال المجلس الاعلى الذي تاسس في ايران الصفويه. جيش المهدي هو الاخر يد ايرانية حققت ما تريده ايران باشعال الفتنه والحرب الطائفية التي لا زال قادتها الطائفيون يقودون البلد. قامت قوات منظمة بدر وعصابات الاستاذ الجلبي باغتيال وتصفية العسكريين واساتذة الجامعات والمثقفين والوطنيين والمخلصين لاجل افراغ العراق من النخبة المتعلمة والمثقفه وابقاء الجهلاء والقتله والعصابت لتعبث ايران من خلال احهزتها التخريبية . وهي الان تتجاوز على الحدود سواء البرية او المائية وتقصف شمال العراق وتقتل الصيادين وتصدر المخدرات والرذيلة وجميع الامراض الاجتماعية كما تصدر بضاعتها الفاسده. الاجهزه الامنية بقيادات ايرانية وكل ماتريد عمله هو تخريب العراق وقتل الشرفاء من ابناء الوطن. ومحاولة قتل الصحفي عماد العبادي كان اخر حلقاتها المستمرة. الفساد المالي والادراي والتزوير والقتل هو العراق الجديد الذي ينادي به اصحاب العقول السوداء .


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في رأي