تصفحوا إيلاف بثوبها الجديد

: آخر تحديث

الخاسرون والرابحون من كامب ديفيد

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

-1-
في مثل هذا اليوم، السادس والعشرين من مارس/آذار 1979، وقَّعت مصر وإسرائيل معاهدة السلام بينهما، لتصبح مصر بذلك أول دولة عربية، وأكبر دولة عربية، وأهم دولة عربية في الصراع العربي ndash; الإسرائيلي، تقيم سلاماً مع إسرائيل، هزَّ أركان الفضاء العربي والإسلامي، وفاجأ العالم كله، وانتفض الشارع العربي، ولكنها كانت انتفاضة الديوك التي سقطت في بركة ماء، ثم نهضت، ونفَّضت ريشها من الماء.
وجنَّ جنون العرب، الذين لم يعتادوا مثل هذه الخبطات العقلانية الحضارية، وقاوموا السلام القادم، بشخص زعيم شجاع وعقلاني، كالرئيس السادات، الذي أعاد لمصر كل ما خسرته من جرّاء مغامرات عبد الناصر السياسية والعسكرية المهلكة والمدمرة. ووضَعَ مصر في الشرق الأوسط والعالم، في المكان اللائق بها. ولكن جنون العرب نحو كل ذلك، كان كبيراً وعظيماً. وهم اليوم بعد ثلاثين عاماً من الخطوة التاريخية التي خطاها السادات، يعودون إلى رشدهم، ويندمون على ما فعلوه بمصر، ورفضهم للسلام. بل هم يأكلون أصابعهم ندماً على جنونهم الماضي، حين طرودا مصر من الجامعة العربية (مقهى التنابلة)، ونقلوا مقرها من القاهرة إلى تونس، وحجروا على أدب نجيب محفوظ، وأفلام السينما التي جاءت من رواياته، ومارسوا الفحشاء والمنكر ضد مصر، ووضعوها في نفس الكفة التي يضعوا فيها ألدَّ أعدائهم، إسرائيل.
وهكذا رفض العرب التطبيع لأنه الإيجاب، ومقاومته السلب. وما أسهل قول quot;لاquot; العربية. والعربُ قومٌ سلبيون، ولولا سلبيتهم الفاجرة، لما تأخر حلُّ المشكلة الفلسطينية، وإقامة الدولة، أكثر من ستين سنة حتى الآن.
ولن تقوم قائمة للفلسطينيين ما دام العرب على هذا النحو من التعصب والسلبية وعدم الثقة بالنفس، وتعشيش ثقافة الحرب في رؤوسهم، وعدم معرفة قراءة المستقبل بشكل واقعي وصحيح.
nbsp;
-2-
فلماذا فعل العرب كل هذا في 1979، وما بعدها، وركبتهم شياطين السلام، وملائكة الحرب؟
الجواب على هذا السؤال بكل بساطة، هو أن ثقافة السلام في العالم العربي، تكاد تكون مفتقدة. وأن الثقافة المسيطرة هي ثقافة الحرب، من خلال ما يبثه الزعماء السياسيون الدجَّالون، من تصريحات حول وجوب دعم المقاومة المسلحة. وهؤلاء السياسيون، يعانون في بلادهم من مشاكل اقتصادية، وتنموية، واجتماعية، وسياسية. والأسلوب الأمثل ndash; كما يشرحه باري روبن المتخصص في شؤون الشرق الأوسط، ومدير quot;مركز البحوث العالمية للشؤون الدوليةquot;، ومؤلف كتاب quot; الرجل العربي القويquot; عن عرفات - لديهم هو رفع شعار المقاومة، ودعمها، لصرف أنظار المجتمع، الذي يحكمون فيه، عن حلِّ المشاكل المتراكمة في أوطانهم. كما أن تبنّي حركات المقاومة من قبل هذه الأنظمة، يقدم خدمة كبيرة لها، تتمثل في زيادة قوتها، ونفوذها، وتحميل مشاكلها المختلفة على مشجب (شمّاعة) إسرائيل وأمريكا، وتخدير جموع الجماهير، وترسيخ مفهوم ضعف الغرب وإسرائيل، وتأكيد زوال إسرائيل قريباً، ومجيء شخصية سياسية خارقة، تُعيد للفلسطينيين أرضهم.
لذا، فثقافة السلام في هذه البلدان غائبة. ومن الصعب تحقيق ثقافة السلام في هذه البلدان، نتيجة لعدم نشر التعليم، وتحرير الإعلام، لإعادة صياغة وعي المواطن بالقيم الإنسانية، التي هي العمود الفقري لثقافة السلام، كما يقول العفيف الأخضر. كذلك، فإن هذه الدول، لا تقوم بتعليم النشء التفكير بنفسه، والتزام الواقعية والعقلانية، والقطيعة الواعية مع جنون الهويات والحرب الدينية.
nbsp;
-3-
إن سياسية رفض التطبيع مع إسرائيل في الدولتين العربيتين (مصر والأردن خاصة) اللتين وقعتا معاهدة سلام مع إسرائيل، هو أكبر جريمة سياسية يرتكبها العرب في حق الفلسطينيين، من حيث لا يعلمون.
فعدم التطبيع مع إسرائيل الذي تقوده التيارات الإسلاموية والقومجية، وأتباع الممانعة والمخادعة، قرار في منتهى الغباء والجهل في السياسة. وهذا القرار الغبي (عدم التطبيع الكاذب)، أفاد إسرائيل فائدة عظمى، تجلَّت في أسباب كثيرة منها:
1-nbsp; قالت إسرائيل للرأي العام العالمي، بأننا نريد السلام، ولكن العرب يرفضونه، حتى ولو قبل به حكامهم.
2- أظهرت إسرائيل نفسها أنها الدولة المضطهدة، التي بحاجة إلى حماية من الغرب وأمريكا، لأن العرب كلهم يقفون ضدها. ولذا، فالدعم السياسي والمالي والعسكري لها، يجب أن يزداد، ولا ينخفض، أو يتوقف.
3-nbsp; أثبت اليمين الإسرائيلي المتطرف بقيادة حزب quot;اللكودquot;، و quot;إسرائيل بيتناquot;، بأنهما على حق وصواب، بينما حزب quot;العملquot; ومن عقد اتفاقيتي السلام مع العرب، كانوا واهمين وعلى خطأ جسيم. وقد أدى ذلك، إلى ارتفاع وتيرة تصريحات نتنياهو من أن السلام مقابل الأرض لم يعد قائماً. وإذا وافقت إسرائيل اليوم على السلام، فسيكون السلام مقابل السلام، وليس مقابل الأرض. وما دفع نتنياهو لهذا القول وتبنيه، كان نتيجة لما لقيته إسرائيل في السنوات الثلاثين الماضية على معاهدة كامب ديفيد 1979، من رفض وامتناع من الشارع العربي، بحيث لم يشجعها ذلك، على توقيع المزيد من المعاهدات المماثلة.
4-nbsp;عرفت إسرائيل واقتنعت، حكومةً، ورأياً عاماً، وكنيستاً، وإعلاماً، أن السلام مع العرب لا يساوي قشرة بصل، أو (شروى نقير)، كما تقول العرب. فها هي مصر، قد استردت صحراء سيناء بالكامل وكذلك طابا، دون أن تخسر فلساً واحداً أو جندياً واحداً، وجنّدت الأموال التي كانت تُصرف على الجيش والتسليح، على مشاريع التنمية المختلفة لديها، وكسبت معونات بمئات المليارات (50 مليار دولار تقريباً) خلال الثلاثين عاماً الماضية.. الخ. وبالمقابل فإن كل ما حصلت عليه إسرائيل شقة في القاهرة، عملت منها سفارة، وتمَّ سجن السفير وأعضاء السفارة فيها. فلا يتحركون إلا بمراقبة المخابرات وحراسة الأمن. ومُنعت إسرائيل من المشاركة في الحياة المصرية العامة، وحتى في معارض الكتاب. وعُزلت إسرائيل تماماً عن الحياة العامة المصرية. كذلك كان الحال في الأردن.
nbsp;فكيف نريد من إسرائيل أن توقِّع مزيداً من اتفاقيات السلام مع باقي الدول العربية، وعلى رأسها سوريا، بعد ما رأته، وخبرته، وذاقت مرارته في مصر، والأردن؟
ورغم هذا كله، وبدون السلام الشامل، كانت إسرائيل تتقدم سياسياً وعسكرياً وثقافياً واقتصادياً خلال الثلاثين سنة الماضية. وكان العرب يتأخرون في هذه النواحي. والعزلة العربية لإسرائيل، لم تزدها غير قوة وتقدم. فأصبح العالم كله يعترف بها ما عدا بعض الدول العربية، وأصبح جيشها أقوى جيش في الشرق الأوسط، وأصبح دخل الفرد فيها 18 ألف دولار سنوياً، وهو ما يساوي دخل الفرد في كافة دول العالم العربي مجتمعة، ما عدا دول الخليج. وأصبحت ثقافياً على رأس دول العالم في إنتاج العلم والثقافية. فثلاثة من جامعاتها (الجامعة العبرية، وتل أبيب، وحيفا) تعتبر من أبرز عشرين جامعة في العالم في حين لا جامعة عربية من بين أبرز 400 جامعة في العالم (جاء ترتيب جامعة القاهرة 401). وكل هذا تمَّ في إسرائيل في ظل العداء وحالة الحرب السينمائية مع العرب.
فما هي مصلحة إسرائيل في هذا السلام العربي الموهوم والهش، الذي لا يساوي ndash; مرة أخرى ndash; قشرة بصل أو (شروى نقير)، مقابل الأرض العربية الثمينة والغالية؟
nbsp;
-4-
وبهذا نرى، أن معظم مكتسبات ونجاحات إسرائيل، قد تحققت من خلال إخفاقات وخيبات العرب والفلسطينيين. ولو كان أمام إسرائيل خصم آخر غير الفلسطينيين وقيادتهم البلهاء الجبانة، لاستطاعوا تحقيق قيام الدولة الفلسطينية منذ زمن بعيد. فقد كان الحاج أمين الحسيني(طالب أزهري، طُرد من الأزهر في السنة الأولى)، وأحمد الشقيري (المحامي المتواضع)، وياسر عرفات (المهندس المدني في بلدية الكويت)، واسماعيل هنية (إمام مسجد)، أمام هرتزل (دكتوراه في القانون) وعائلة روتشيلد (صندوق العالم المالي) (ومن الجدير بالذكر أن عائلة روتشيلد قدمت لهاري ترومان 2 مليون دولار لحملته الانتخابية، شرط الاعتراف بدولة إسرائيل فور انتخابه، وقد تحقق ذلك) وبن غوريون (القائد الفذ، الذي قضى على الإرهاب اليميني الصهيوني).
ومن يقرأ كتابي (قطار التسوية والبحث عن المحطة الأخيرة) الذي صدر عام 1986، سوف يدرك الفرص الكثيرة والذهبية التي فوّتتها القيادات الفلسطينية والعربية، لتحقيق قيام الدولة الفلسطينية. فقد كانت القيادات الفلسطينية، تراهن على الحرب الباردة بين القطبين الكبيرين: أمريكا والاتحاد السوفيتي. ولم تحسب حساب سقوط الكتلة الشرقية المفاجيء. فارتهنت إلى أمريكا في التسعينات، وما بعدها. وكانت أمريكا في ذلك الحين، قد ارتبطت مع إسرائيل بعدة اتفاقيات إستراتيجية منذ 1967، واعتُبرت إسرائيل من خلالها الولاية الأمريكية الحادية والخمسون.
فالعرب هم الرابحون من السلام الجزئي ببن إسرائيل والأردن، والخاسر الوحيد هو إسرائيل كما بيّنا. ولذا، فإن إسرائيل لن توقِّع المزيد من اتفاقيات السلام مع العرب في المستقبل القريب. وإن حصل هذا، فسيكون بحذر شديد جداً، وبشروط تعجيزية.
السلام عليكم.
nbsp;

أية اعادة نشر من دون ذكر المصدر ايلاف تسبب ملاحقه قانونيه


عدد التعليقات 54
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. الدين ام الدوله
منقب - GMT الخميس 26 مارس 2009 06:46
..اظحكتني عباره(مقهئ التنابل) اشاره الئ الجامعه العربيه وهو اجمل وادق وصف قراته لحد هذه اللحظه...شكرا كاتبنا الرائع علئ هذه القنبله الجديده واقول لك بان حلم التصالح مع اسرائيل لن يتحقق ابدا واتمنئ ان اكون علئ خطأ...السبب استاذي العزيز هو ان الدول العربيه تحكمها الشريعه الاسلاميه ومن شروط هذه الشريعه ان يكون (المسلمون هم الاعلون ) وغيرها من الايات والتي لايتسع المجال هنا لايرادها...والدليل علئ كلامي هو قيام الاخوان المسلمين في مصر باغتيال السادات العقل المدبر لمصر والذي كان يرئ المستقبل بعكس روساء الدول الاخرئ وربمابسبب خوفهم من طيور الظلام...مالم ينفصل الدين عن الدوله فلن يكون هناك سلام..لا اعرف ان كنتم قد شاهدتم تلك الفتاه الصغيره وهي ابنه احد الممثلين في مصر كيف تتكلم عن اليهود والنصارئ وهي ذات الاربع سنوات وتنعتهم باحفاد(....) واعتقد انكم حفظتم هذه الجمله الان.اذن عندما ينمو الطفل العربي علئ هذه التعاليم فمن اين سياتي السلام ياكاتبنا العزيز...احبو اعدائكم وباركوا لاعنيكم ...عندما اؤمن بتلك الافكار فانا علئ اقتناع تام بان السلام سوف يعم المعموره...تحياتي الئ الكاتب الشجاع والئ احلئ ايلاف ..والرجاء النشر
2. الدين ام الدوله
منقب - GMT الخميس 26 مارس 2009 06:46
..اظحكتني عباره(مقهئ التنابل) اشاره الئ الجامعه العربيه وهو اجمل وادق وصف قراته لحد هذه اللحظه...شكرا كاتبنا الرائع علئ هذه القنبله الجديده واقول لك بان حلم التصالح مع اسرائيل لن يتحقق ابدا واتمنئ ان اكون علئ خطأ...السبب استاذي العزيز هو ان الدول العربيه تحكمها الشريعه الاسلاميه ومن شروط هذه الشريعه ان يكون (المسلمون هم الاعلون ) وغيرها من الايات والتي لايتسع المجال هنا لايرادها...والدليل علئ كلامي هو قيام الاخوان المسلمين في مصر باغتيال السادات العقل المدبر لمصر والذي كان يرئ المستقبل بعكس روساء الدول الاخرئ وربمابسبب خوفهم من طيور الظلام...مالم ينفصل الدين عن الدوله فلن يكون هناك سلام..لا اعرف ان كنتم قد شاهدتم تلك الفتاه الصغيره وهي ابنه احد الممثلين في مصر كيف تتكلم عن اليهود والنصارئ وهي ذات الاربع سنوات وتنعتهم باحفاد(....) واعتقد انكم حفظتم هذه الجمله الان.اذن عندما ينمو الطفل العربي علئ هذه التعاليم فمن اين سياتي السلام ياكاتبنا العزيز...احبو اعدائكم وباركوا لاعنيكم ...عندما اؤمن بتلك الافكار فانا علئ اقتناع تام بان السلام سوف يعم المعموره...تحياتي الئ الكاتب الشجاع والئ احلئ ايلاف ..والرجاء النشر
3. محطات فاتها القطار.
الحكيم البابلي . - GMT الخميس 26 مارس 2009 06:56
القطار يمضي قدماً ، ومن المستحيل ان يعود الى المحطات التي فاتها . ان عنجهية العرب كلفتهم الكثير الغالي ، ويا ليتهم يفطمون ، وستكلفهم اكثر في قادمات الأيام . يقول المثل العربي ( المؤمن لا يُلدغ من جحرٍ مرتين ) . فمتى وكيف سيدركون فداحة اخطائهم القاتلة ؟. سيأتي زمنُ الندم لا محالة ، بعد ان يكون القطار قد عبر كل المحطات . وقد قيل قديماً ( جميلٌ قول لا من بعد نعم ، وقبيحٌ قول نعم من بعد لا ) .
4. السادات سبب المصائب
حسام شحادة - GMT الخميس 26 مارس 2009 07:23
يتجاهل الكاتب أن مصر اليوم في أسوأ حال ومن كل النواحي وذلك بسبب السادات وسياساته الفاشلة والحمقاء وتلك هي نتيجة الاستسلام والخنوع لأمريكا والصهاينة
5. السادات سبب المصائب
حسام شحادة - GMT الخميس 26 مارس 2009 07:23
يتجاهل الكاتب أن مصر اليوم في أسوأ حال ومن كل النواحي وذلك بسبب السادات وسياساته الفاشلة والحمقاء وتلك هي نتيجة الاستسلام والخنوع لأمريكا والصهاينة
6. أرجو النشر
Mouloud - GMT الخميس 26 مارس 2009 08:13
ما هذا المقال والتحليل الغريب وغير المنطقي للأحداث، من يبيع وطنه ويخون بلده يصبح في رأيك بطلا وعقلانيا ومحبا للسلام، أما من يدافع عنه فتصفه بالجنون، أليس هذا هو الجنون حقا ؟ يا سيدي، القضية ظاهرة كالشمس، فالحقيقة هي أن مجموعة من الصهاينة أتوا إلى أرض فلسطين من شتى أنحاء العالم وأقاموا فيها دولة بعد ما قتلوا وشردوا أهلها وزيفوا الحقائق ومازالوا يمارسون ذلك. وفي هذه الحال، هناك إمكانيتان متاحتان أمام أهل الأرض الأصليين: إما أن ينبطحوا ويستسلموا وينسوا قضيتهم وحقهم وهذا ما تراه أنت عين العقلانية بل وتذهب إلى أبعد من ذلك بتثبيت هذا الإستسلام بإبرام إتفاقيات سلام مع المحتل. وإما (الإمكانية الثانية المتاحة) أن يقاوموا المحتل ويحرروا أرضهم، وهو حق مشروع في كل الأديان والأعراف والقوانين. وأي كلام غير هذا فهو هراء في هراء، ويأخذ القارئ على أنه ساذج ومغفل. وكان عليك أن تبرر ما فعلته مصر بأتها تنصلت من القضية الفلسطينية وأتجهت نحو تسوية ثنائية مع الإسرائيليين، وهذا من حق مصر كبلد مستقل أن يتخذ مواقف تتماشى مع مصالحه.
7. فرضيتان
Amir Baky - GMT الخميس 26 مارس 2009 08:31
بفرض أن مصر لم توقع على الإتفاقية وأستمرت فى الحرب.النتائج: خراب إجتماعى و إقتصادى. إستمرار إحتلال أجزاء من سيناء وبالطبع عدم وجود أى أستثمارات هناك لا سياحية ولا زراعية. غلق قناة السويس لتفقد مصر أهم مواردها. يتكبل الإقتصاد المصرى نفقات الحروب التى يئن منها أى إقتصاد قوى. تشريد المصريين فى البلاد و إنهيار فى التعليم و البنية الأساسية وفى جميع مناحى الحياة لتوجيه الموارد المحدودة للحرب هذا بخلاف وجود صراخ و عويل فى كل أسرة مصرية لوجود شهيد أو مفقود أو أسير. وهناك فرض آخر هو قبول الفلسطينيين بهذه المبادرة. النتائج: إعلان دولة فلسطين على أراضى 67 غير مهودة بمستعمرات صهيونية كما الآن. حقن الدماء من آلاف الشهداء الفلسطينيون. وعودة الجولان إلى سورية. هناك مثل مصرى يقول أطرق على الحديد و هو ساخن. أى أستفيد من نصر أكتوبر لتعظيم أسترداد حقوقك المنهوبة. وهذا ما فعله السادات. و يلهث إليه الآن معترضية لقبول أقل بكثير من ما عرضه السادات لهم.
8. من
هاني - GMT الخميس 26 مارس 2009 08:52
أستسمحك في نقطة لاتقل العرب والمسلمون لأنه لايوجد لاعرب ولا مسلمون قل لي بربك هل مصر عربية أو مسلمة يوجد فيها نعم قلة من المسلمين واحد بالمائة على الأكثر العرب هم اليوم نسخ مزورة عن الإسلام والعروبة نحن نعيش في دولة يقال أنها عربية ومسلمة فوالله مارأيت شيئ من ذلك فكلمة مسلمون هذه تبقى مجرد نعت قديم
9. من
هاني - GMT الخميس 26 مارس 2009 08:52
أستسمحك في نقطة لاتقل العرب والمسلمون لأنه لايوجد لاعرب ولا مسلمون قل لي بربك هل مصر عربية أو مسلمة يوجد فيها نعم قلة من المسلمين واحد بالمائة على الأكثر العرب هم اليوم نسخ مزورة عن الإسلام والعروبة نحن نعيش في دولة يقال أنها عربية ومسلمة فوالله مارأيت شيئ من ذلك فكلمة مسلمون هذه تبقى مجرد نعت قديم
10. تصفيق !
سليم العبيدي - GMT الخميس 26 مارس 2009 09:00
لله درّك يا أستاذ شاكر ! مقالك الجميل جعلني أشعر و كأنني أنا الذي أكتب ما قلت أنت ! ولقد صفقت لك عندما قلت وبهذا نرى، أن معظم مكتسبات ونجاحات إسرائيل، قد تحققت من خلال إخفاقات وخيبات العرب والفلسطينيين ولكن هل تعتقد أن أحد من أعراب اليوم سيفهم ما قلت دعك من إتفاقهم معك !؟


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في رأي