نيويورك: عادت مغنية البوب الأميركية الشابة بريتني سبيرز- التي تشهد حياتها الشخصية أزمات عدة بدأت تنعكس على مسيرتها الفنية- لتكون مادة دسمة لوسائل الإعلام التي تلهث وراء الأخبار الشخصية للفنانين، طارحة تساؤلات حول ما إذا كانت سبيرز قد دخلت فعلا مركزا للعلاج أم لا.
وكان برنامج quot;آكستراquot; Extra التلفزيوني الأميركي أول من نقل أن سبيرز (25 عاما) وهي أم لطفلين، والتي كانت محط انتقادات لاذعة مؤخرا بسبب سهراتها الصاخبة، قد دخلت مركزا للعلاج دون أن تحدد طبيعته، فيما نقل موقع quot;تي آم زي.دوت كومquot; TMZ الذي يغطي أخبار المشاهير إن بريتني سبيرز دخلت مركز العلاج وغادرته بعد يوم، دون أن يشير الطرفان إلى مصدر معلوماتهما في هذا الشأن.
بدورها أشارت مجلة quot;بيبولquot; الفنية على موقعها الإلكتروني إلى quot;مصدرquot; كان قد صرّح أن سبيرز قد غادرت المركز بعد دخولها له للعلاج، لافتة إلى أن المركز هو quot;اريك كلابتون كروسرودزquot; في دولة أنتيغوا في البحر الكاريبي.
غير أن مجلة quot;أكسس هوليوودquot; قالت إن هذا التقرير غير صحيح دون أن تعلن مصادرها.
وضمن محاولاتها للتأكد من صحة الأنباء، أجرت وكالة أسوشيتد برس اتصالا بالمركز المذكور، حيث أجابت موظفة بالقول إنها لا تستطيع التأكيد كما أنها لا تستطيع نفي خبر وجود أي شخص في المركز.
وكانت مدونة quot;بلوغquot; على موقع هوليوود دوت كوم، بثت الثلاثاء رسالة إلكترونية زاعمة أنها من إحدى مساعدات سبيرز السابقات تصف فيها وضع النجمة الشابة الذي هي على شفير الانهيار، وكيف يحاول أصدقاؤها وأفراد أسرتها مساعدتها في محنتها هذه عبر الاستعانة بخدمات مركز متخصص.
وقال روبن غاراي الذي يدير المدونة بأن الرسالة الإلكترونية هي من فليسيا كالوتا، التي عملت لدى سبيرز لقرابة عقد.
وكانت سبيرز، دعت محبيها في بداية العام، إلى متابعة انطلاقتها الجديدة بعدما أنهت إجراءات طلاقها من زوجها السابق، كاشفة أنها تواقة للعودة إلى الأضواء من جديد بعد سنتين من الغياب.
وهاجمت سبيرز الصحافة، التي اعتبرت أنها ظلمتها وضايقتها، قائلة إن quot;السنتين الأخيرتين كانتا شديدتا الصعوبة علي.. لقد انتقدني الإعلام بشده وشوه صورتي الحقيقية كإنسانة.quot;
كلام الفنانة الشابة جاء على موقعها الشخصي على الانترنت، حيث أكدت أن تجاربها السابقة، خاصة طلاقها من زوجها، جعلت منها أكثر نضجاً، وحررت مساعيها لاستكشاف خطواتها المقبلة كـquot;فنانة غير مقيدة.quot;







التعليقات