لوس أنجلوس: نقلت تقارير إعلامية أن مغنية البوب الشابة بريتني سبيرز التي تمر بأزمات شخصية، خرجت من مركز لإعادة التأهيل بعد دخولها إليه في أقل من 24 ساعة وللمرة الثانية خلال أسبوع، فيما يتحرك زوجها المبعد، المغني الصاعد كيفين فيدرلين برفع دعوى أمام القضاء المختص وسط حرب لحضانة طفليهما.

ورغم عدم وضوح الحجة التي سيتقدم بها فيدرلين أمام القضاء، إلا أنه من غير المؤكد أيضا، الأسباب التي دفعت سبيرز لدخول مركز للعلاج، كما لم يعرف ما إذا كانت تحاول التخلص من مادة ما أصبحت مدمنة عليها.

تحرك الزوج المبعد بعد أن رفعت سبيرز منذ فترة طلب طلاق، يأتي في وقت تقوم به المغنية الشابة والأم لطفلين، بتصرفات غريبة، توجتها يوم الجمعة الماضي بحلق شعر رأسها ودخولها إلى مركز للعلاج وخروجها منه بعد ساعات، وفق أسوشيتد برس.

ويرى خبراء القانون المعنيين بقضايا الحضانة والطلاق، أن أخبار دخول سبيرز لمركز لإعادة التأهيل مهما كانت طبيعته، لا يصب في مصلحتها وليس بالخطوة الذكية لأم تطالب بحق حضانة طفليها.

فيما لم تعلق محامية فيدرلين أليسون جويس على هذا التحليل.

أما فنيا ومدى الضرر الذي قد تلحقه تصرفاتها بما حققته فنيا، فيصعب التخمين به، وفق ما قاله محرر مجلة quot;فيبيquot; الموسيقية، جون كارامانسيا، بالرغم من تلميحه إلى وسيلة لتقليل الأضرار وهي عبر إطلالة لسبيرز تتحدث فيها بصراحة عن وضعها.

يُذكر أن المغنية التي وضعها ألبومها Baby One More Time عام 1999 على سلم النجومية، بعد بيعه 13 مليون نسخة، لم تصدر أي ألبوم غنائي جديد منذ عام 2003.

وكانت سبيرز وعدت بإصادر ألبوم هذا العام، قبل تفجر مشاكلها الشخصية على صفحات وسائل الإعلام الصفراء.