أمين قنديلي من الدار البيضاء: ظهرت مجموعة ناس الغيوان المغربية الشهيرة في آخر عروضها، بشكل باهت لا يرقى تطلعات معجبي المجموعة. أطلق حفل ليلة يوم الجمعة الفائت، الذي احتضنه المركب السينمائي ميغاراما وسط مدينة الدار البيضاء، العنان لعدد من المتبعين لانتقاد الأداء السطحي لأصدقاء قائد الفرقة عمر السيد.
جل الأغاني التي أدتها المجموعة البوهيمية ليلتها، أسقطت مؤشرها في بورصة المجال الفن، الذي أضحى اليوم في المغرب يشهد غياب النجوم، عكس المجموعات الموسيقية الشبابية التي استطاعت، أن تجد لنفسها مكان في قلوب المغاربة، وتتهافت على جلبها القيادات الحزبية.
يأتي حفل مجموعة ناس الغيوان، التي وجدت لنفسها مكانا لذا فئات المجتمع المغربي منذ السبعينيات من القرن الماضي، بعد أن غنت عن سنوات الرصاص والحيف الذي يطال طبقات المجتمع المغربي، في إطار جولة فنية تنظمها شركة quot;بلاتنيوم ميوزيكquot;، للترويج لآخر ألبوم غنائي بعنوان quot;النحلة شامةquot;.
تشمل جولة ناس الغيوان في مرحلة لاحقة مدينتي مراكش، وعدد من المدن الأوربية، يبقى أبرزها الحفل الفني الذي سيجري إحيائه في قاعة أوليمبيا الباريسية يوم 18 أبريل نيسان الجاري، وهي القاعة التي احتضنت عروض أمهر المبدعين في العالم، بعد باريس ستحيي الفرقة سهرات ببروكسيل وبرشلونة وليل الفرنسية. حفل أولمبيا على ما يبدو سيكون نهاية سير الحافلة الغيوانية التي انعرجت عن الطريق.
المستوى السطحي الذي أضحت تظهر به من حين إلى آخر، يلزم quot;ناس الغيوانquot; التوقف عن إكمال المسار، الذي تفنن في رسمه الراحلان العربي باطما وبوجميع، وجلب الآلاف من العشاق داخل وخارج المغرب، والذي أصبح مستقبله في ظل الرداءة التي يقدمها عمر السيد ورفاقه.
للتاريخ ظهرت الفرقة الموسيقية الشهيرة في العام 1963 حققت شهرة كبيرة استمد مسرحيون وسينمائيون عالميون ألحانها واستلهم مبدعون من كلماتها مواضيع لأعمالهم الإبداعية.
- آخر تحديث :





التعليقات