إيلاف من الرياض: أوضح الدكتور هشام عرب استشاري أمراض النساء والولادة والعقم، الأمين العام للجمعية السعودية لأمراض النساء والولادة، أن سبب إقبال النساء السعوديات على وسائل منع الحمل وتنظيم الأسرة جاء نتيجة لزيادة الوعي، مبينا quot;أن متطلبات الحياة صارت مكلفة مما جعل الزوجين يلجآن إلى تحديد النسل واستخدام وسائل منع الحمل على اختلافها.
- آخر تحديث :
تكلفة المعيشة سبب استخدام السعوديات لوسائل منع الحمل
وحول عمليات ربط قناة فالوب برحم المرأة لمنع الإنجاب، قال الدكتور عرب خلال المؤتمر الخليجي الرابع لأطباء النساء والولادة أمس quot;إن الطرق الحديثة التي تجرى لعملية ربط القناة لا تخالف الشريعة الإسلامية، لأنها وسيلة قابلة للإرجاع، بمعنى متى أرادت المرأة أن تحمل فانه من الممكن ذلك، وبنسبة نجاح عالية دون أن تسبب أي ضررquot;.
وانتقد الدكتور عرب قضية الجدل الفقهي الذي يدور حول استخدام تلك الموانع، ويقول quot;فقهاء القرن السابق لم يعاصروا آخر مستجدات الطب الحديثquot;.
وأعرب الدكتور هشام عرب كما في صحيفة quot;الشرق الأوسطquot; عن اعتقاده بأن ربط قناة فالوب أفضل من مضاعفات استخدام حبوب منع الحمل واللولب على أنواعه والإبر، أما عن ضعف إقبال الرجال على استخدام موانع الحمل، فيرى أن الأمر لا يتعدى ربط الحيوان المنوي، وقال quot;ما زال الإقبال ضعيفا، فالأمر متروك للزوجةquot;.
وكانت آخر مستجدات منع الحمل التي كشف عنها خلال المؤتمر، تمثلت في لولب هرموني يتكون من إطار بلاستيكي صغير على شكل حرف T وبداخله مخزون من هرمون البروجستون تمت برمجته لإفراز 20 ميكروجراما خلال 24 ساعة ولمدة خمس سنوات، ويتم تركيبه من قبل طبيب النساء والولادة وبسعر 500 ريال.( الدولار/3.75 ريال).
وأوضحت الدراسة التي أعدتها شركة (باير) العالمية أن نسبة الوعي عن وسائل موانع الحمل للنساء السعوديات غير المتعلمات تبلغ 72 في المائة، وأن 80 في المائة يستقين المعلومات من الأصدقاء والأقارب، في حين أن نسبة الوعي لدى من تعرف أبجديات الكتابة والقراءة في وسائل منع الحمل تبلغ 95 في المائة، ويمثل الأصدقاء المصدر الأكبر والأكثر ثقة في استقصاء تلك المعلومات بنسبة 89 في المائة، أما الأطباء تبلغ 10 في المائة.
وخلصت الدراسة إلى أن نسبة الوعي لدى الحاصلات على شهادة المرحلة الإعدادية عن تلك الموانع تبلغ 99 في المائة، ويعتمدن على الأقارب والأصدقاء كمصادر لمعرفة موانع الحمل بنسبة 41 في المائة، ومن الأطباء بنسبة 40 في المائة من الأطباء، و14 في المائة من الكتب و3 في المائة من وسائل الإعلام.
واعتبرت نسبة الوعي مكتملة لدى الحاصلات على الشهادة الثانوية، ويعتمدن الأقارب والأصدقاء مصدرا للمعلومات بنسبة 24 في المائة، بينما ترتفع ثقتهن في الأطباء كمصادر بنسبة 49 في المائة، و22 في المائة من معلوماتهن عن طريق الكتب، و4 في المائة فقط من وسائل الإعلام. وترتفع نسبة وعي الجامعيات في هذا الشأن، ويعتمدن على الأطباء بنسبة 68 في المائة، و28 في المائة من الأصدقاء، و4 في المائة من وسائل الإعلام.







التعليقات