وجّه تحيّة إلى الشعبين العراقي والفلسطيني
الملتقى العربي يختتم أعماله بالتشديد على حرية الإعلام

إيمان إبراهيم من عمان: إختتم الإعلاميون العرب أعمال الملتقى الإعلامي العربي الرابع الذي أقيم في عمان، بتوجيه التحيّة إلى شعبي فلسطين والعراق، وتأكيدهم على وقوفهم إلى جانب الشعبين الشقيقين، داعين وسائل الإعلام إلى الإبتعاد عن الفتنة ونشر الكراهية والبغضاء، كما وجهوا نداءً إلى القادة العرب بضرورة دفع مسيرة العمل المشترك بما فيه المصلحة الوطنية العليا.

الملتقى الذي أقيم تحت رعاية رئيس مجلس الوزراء الأردني الدكتور معروف البخيت، شاركت فيه نخبة من الإعلاميين، إذ فاق عددهم الخمسمئة من مختلف البلدان العربيّة، فضلاً عن مشاركة شخصيات سياسيّة ورسميّة، وكانت مناسبة لتبادل وجهات النظر عبر الندوات وورش العمل، فضلاً عن مناقشة قضايا إعلاميّة مهمّة من قبل ممارسين وأكاديميين ومتخصصين في شتّى مجالات الإعلام، وتكريم شخصيات إعلاميّة عربيّة كان من بينها ناشر ورئيس تحرير quot;إيلافquot; عثمان العمير.

المجتمعون أصدروا مجموعة توصيات، شدّدوا من خلالها على الحرية الإعلامية التي تتيح للإعلام العربي شق طريقه بعوامله الذاتية دون إستخدام أو توجيه، بعيدًا عن منطق الإنقسام والتشظّي الذي يجتاح بعض البلدان العربية.كما جدّد الملتقى تأكيده على أنّ الإعلام الحر هو مقوّم أساسي من مقوّمات عمليّة الإصلاح العربي الشّامل، من خلال تعزيز دوره الرقابي في محاربة الفساد بكافّة أشكاله.

وشدّد الملتقى على المسؤوليّة الأخلاقيّة للإعلام في مجال حوار الحضارات ونبذ التشويه المتبادل والفهم الخاطئ للعروبة والإسلام، في نطاق المصالح المحرّكة لما يسمّى بالحرب على الإرهاب.

الملتقى أكّد رفضه التام لكل محاولة في سبيل تقييد مشاريع المدوّنات الفرديّة التي تنتشر عبر الإنترنت، وندّد بأي قيود على الحريات وأعمال قمع الصحافيين وجرائم قتل رجال الصحافة والإعلام تحت أي ذريعة كانت.

يذكر أنّ الملتقى الإعلامي الرابع كان مقررًا عقده في بيروت، إلا أنّ الأوضاع السياسيّة والأمنيّة حالت دون إنعقاده، فتمّ نقل فعالياته إلى عمان على أن يعقد الملتقى الخامسفي نيسان (أبريل) 2008 في أبو ظبي.