جنيفر لوبيز ذهبت الى المحاكم لتطليق أزواجها
زوجها الأول يفشي أسرارها وتفاصيل حياته معها

سكينة أصنيب: نالت الممثلة الأميركية ذات الأصل البورتريكو جنيفر لوبيز من الشهرة والمال الشيء الكثير، واستطاعت بفضل موهبتها وطموحها الكبير تحقيق حلم كان يراودها مند الصغر حين تسلقت سلم النجاح خطوة خطوة وانتقلت من حياة بسيطة إلى حياة المال والترف والشهرة.
ورغم قيامها ببطولة أكثر من 30 فيلما سينمائيا وحصولها على جوائز عالمية وثروة طائلة من أغانيها وعملها الخاص في مجال الأزياء، فقد كانت مآسيها العاطفية أكثر اثارة للجدل من أعمالها الحقيقية، مثل انفصالها المفاجئ عن الممثل بن افليك بعد علاقة عاطفية استمرت عامان، وزواجها من نجم الموسيقى اللاتينية مارك انتوني، والدعوى القضائية التي رفعها عليها زوجها الأول، والقبض عليها في شجار بملهى ليلي.
رغم النجاح الذي حالفها منذ بدايتها واجهت لوبيز لحظات حرجة في حياتها اضطرت خلالها للوقوف أمام القضاء إما مدعية أو مدعى عليها وكان أشهر هذه المحاكمات تلك التي جرت بينها وبين زوجها الأول أوجاني نوح حيث رفع عليها دعوى قضائية عقب الطلاق متهما إياها بالخداع وقال أن لوبيز استعانت بخدماته في إدارة مطعمهما الجديد ثم استغنت عنه بلا سبب.

وبعد أن جاء الحكم لصالح لوبيز، قرر أوجاني الانتقام منها وصرح أنه سيقوم بنشر كتاب من تأليفه يفصح عن العلاقات الحميمية التي كانت تجمعه مع لوبيز في حالة لم تدفع له 5 ملايين دولار أميركي. مما دفع لوبيز إلى إقامة الدعوى ضده وجاء في الدعوى أن أوجاني نوح انتهك الخصوصية المبرمة بينهما بتوزيع نسخ من كتابه لناشرين وطالبت النجمة القضاء بمنعه من نشر الكتاب الذي ينتهك اتفاقا بينهما ينص على عدم افشاء أسرارهما او انتقاص أي منهما من قدر الآخر. وقالت لوبيز في دعواها التي رفعتها أمام المحكمة العليا في لوس أنجلس أن الكتاب quot;يحتوي على معلومات خاصة وحميمية والكثير منها سلبي ومشوه للسمعة وينتقص من قدر زوجته السابقةquot;.

وجاء في الكتاب الذي كشفت صحيفة نيويورك بوست النقاب عن بعض تفاصيله أن لوبيز استمرت في علاقة مع المغني مارك انطوني بينما كان ما زال متزوجا من عارضة الأزياء ديانارا توريس وهي من بويرتوريكو الذي تنحدر منه جنيفر.
ولا يزال نوح مصرا على الدفاع عن حقه في نشر الكتاب عن حياته والتطرق إلى العلاقات الغرامية التي مرت في حياته وقال quot;لوبيز هي جزء من المغامرات التي مررت بها ولا يحق لها منعي من هذا الحق وأنا متمسك به وسأدافع عنه وإلا فعليها أن تدفع لي 5 ملايين دولار لأتراجع عن تسويق الكتابquot;.

من الحضيض الى القمة
ولدت جنيفر لوبيز سنة 1969 ونشأت في أسرة تنتمي إلى الطبقة العاملة فوالدها دافيد يعمل في مجال تقنية الحاسوب وأمها كوادلوب معلمة في حضانة للأطفال، لها أختان الكبرى تدعى ليسا وليندا هي الصغرى. وبعد أن لاحظت عائلتها حبها للموسيقى والرقص، تم إلحاقها بمدرسة لتعليم الرقص في سن الخامسة وبعد ذلك تابعت دروسها في المدرسة الكاثوليكية.

وعندما بلغت 16 سنة بدأت جينفر مسيرتها الفنية باحتراف الرقص وشاركت في عدة حفلات أثارت انتباه بعض المهتمين في المجال الفني فعرضوا عليها التمثيل، وكان فيلم quot;بنتي الصغيرةquot; سنة 1986 أول أفلامها، ثم شاركت في استعراض بمسلسل أمريكي كوميدي quot;ليفين كولورquot; ولاق نجاحا كبيرا. ورغم انشغالها بالتمثيل لم تنقطع عن دروس الرقص وكان حلمها أن تصبح مثل مادونا أو جانت جاكسون، وبعد فيلم quot;قطار المالquot; فتحت أمامها أبواب الشهرة حيث أنها أدت دورا متميزا مكنتها من أن تكون النجمة اللاتينية الأكثر شعبية في هوليوود.

وفي سنة 1995 كانت بدايتها الحقيقية في السينما مع جورج نافا في quot;عائلتيquot; ونجحت في أدائها التمثيلي وحققت لنفسها مكان لا يمكن تجاهله أو التغاضي عنه. بعد ذلك شاركت في مباراة لاختيار الشخص المناسب لتجسيد دور شخصية المغنية اللاتينية سلينا ونجحت لوبيز في المباراة ولعبت دور البطولة في فيلم أطلق عليه اسم quot;سليناquot; وهي الشخصية المحورية في الفيلم وأدت لوبيز الدور بحرفية متقنة وأخذت على إثره جائزة quot;جولدن جلوب أووردquot;. كما تألقت في فيلم quot;بعيدا عن الأنظارquot; سنة 1998، وفيلم quot;خادمة في مانهاتنquot; سنة 2000 وquot;منظمة حفلات الزفافquot; سنة2001.

ولم تدم طويلة سلسلة النجاحات التي حققتها جنيفر لوبيز حيث شهدت فترات صعود وهبوط خاصة في التمثيل. هذا الهبوط نتج عن سلسلة من الإخفاقات في آخر مجموعة من أفلامها لم تحقق الإيرادات مثل الفيلم quot;جيجليquot; حيث حصلت على جائزة quot;رازيquot; لأسوء دور.

ولم تقتصر مواهب جنيفر لوبيز على الرقص والتمثيل فقط بل كانت مطربة متألقة وذات شعبية كبيرة وكان quot;أون دو سيكسquot; عنوان ألبومها الأول وحقق نجاحا كبيرا حيث بيع منه ثلاثة ملايين نسخة في أيام قليلة وفازت بجائزتين جرامي أوورد الأولى عن أفضل أغنية راقصة وأغنية أصدرتها سنة 2000 والجائزة الثانية لأحسن فيديو كليب لأغنيتها quot;لا تحبنيquot;.

بعدها أصدرت ستة ألبومات وحققت نجاحا وانتشارا واسعا وكان آخر ألبوماتها بعنوان quot;ميلاد جديدquot; سنة 2005 الذي حقق مبيعات هائلة ويعتبر إضافة مهمة إلى أعمالها السابقة فازت على إثره بالأسطوانة البلاتينية 3 مرات وعشرات الجوائز.