الممثل الجزائري محمد عجايمي
كامل الشيرازي من الجزائر: بدأ في الجزائر، تصوير أولى مشاهد الجزء الثاني من الدراما التلفزيونية quot;البذرةquot; التي استقطبت إهتمامًا واسعًا عندما تمّ عرض أحداث جزئها الأول في رمضان قبل الماضي، بعدما تناولت عبر منهج بسيكو درامي الكثير من الإختلالات في المجتمع الجزائري، تحت قيادة المخرج المخضرم quot;اعمر تريباشquot; وكوكبة من نجوم الشاشة الصغيرة في الجزائر على غرار الممثلين محمد عجايمي، آسيا جرمون ونصيرة بوحسين، إضافة إلى طائفة من الممثلين الشباب.
وجاءت أحداث الجزء الأول من مسلسل quot;البذرةquot; في قالب ميلودرامي شائق شدّ المتتبعين عبر 30 حلقة، من خلال quot;الطيبquot; الشخصية المحورية التي تتيه بين الماضي والحاضر، ويصطدم بأنانية زوجته التي طفت أنانيتها، وتتعقد القصة بين الخير ونبذ الكسب الحرام والاعتماد على النفس في تكوين الذات، ما يقلب الحياة الهادئة للبطل إلى جحيم.
وقال كاتب السيناريو quot;سليمان أبو بكرquot; لـquot;إيلافquot; إنّ العمل الذي سيكون جاهزًا للعرض في رمضان المقبل، يخفي المزيد من المفاجآت، وسيكون مغايرًا لنمط الجزء الأول الذي انحصر في معالجة درامية سيكولوجية لشخوص مختلفة منتقاة من الواقع الجزائري المعيش، علمًا أنّ المخرج quot;اعمر تريباشquot; اعتذر عن الاستمرار، وعوضه مخرج لا يقل تألقًا quot;محمد حازورليquot;، في حين توقعت النجمة quot;نصيرة بوحسينquot; أن يكون الجزء الثاني من البذرة أحسن من سابقه، لاعتبارات متصلة بنسقي السيناريو والإخراج، واتجاه عرّابي العمل إلى حل عديد العقد التي ترتبت عن الجزء الأول.
وتراهن أسرة quot;البذرةquot; على الارتفاع بالأداء العام وترقية الفعل الدرامي الجزائري، والخروج بالمسلسل المذكور من نطاق المحلية ودائرة المناسباتية ، وحجز مكان له تحت سماء الدراما العربية، خصوصًا مع الظروف الجيدة التي تجتازها الجزائر حاليًا من خلال التطور الملحوظ في الإنتاج الدرامي من حيث الكم، وتقدمها انتاجيا من معدل مسلسل واحد في السنة إلى 12 مسلسل، الأمر الذي ساهم في منح الجزائر الرتبة الثالثة عربيًا يعد كل من مصر وسوريا خلال العام الماضي.