قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك


عبد الجبارالعتابي من بغداد: غادة علاء مذيعة عراقية تنقلت بين القنوات الفضائية واكتسبت خبرة وثقافة جعلتها تكون اقرب الى المشاهد، ونجحت في رسم اطلالتها الجميلة بتألق وان اختلفت الوان برامجها ، بدأت مع قناة (الحرة) في تقديم برنامج استعرضت فيه الازياء العراقية ، ثم انتقلت الى (السومرية) لتقدم فيها برامج منوعة ومن ثم الى ( الحرية) لتبدأ مع برنامج حواري ومن ثم تقف امام كاميرا نشرة الاخبارتقرأ مستجدات السياسة والاحداث اليومية ، وطيلة هذه المدة التي امتدت لاربع سنوات عانت الكثير ، لاسيما بعد ان اغتيل والدها الاعلامي وتعرض شقيقها الى الاختطاف بسببها ، و الان تحط رحالها في نشرة الاخبار على شاشة قناة (الحرية) . غادة علاء في حوار لإيلاف :

كيف كانت بدايتك مع التلفزيون ؟
بدايتي كانت في قناة الحرة في برنامج (عشتار) وانا فخورة جدا لاني عملت في هذه القناة منذ تأسست. وصنعتني كمقدمة برامج وحصلت على كتاب شكر من مكتب الحرة في واشنطن وفي نفس الفترة اصبحت عضوة في نقابة الصحفيين العراقيين وشاركت في عدة مهرجانات .
تركت العمل فيها لان كل انسان في العراق كان معرضا للخطروخاصةً الاعلامين والصحفيين هم الاكثر عرضة للخطر ، انا من ضمن الاعلاميين تعرضت في حينها للتهديد من قبل جماعات مجهولة وكي اطمئن على حياتي وحياة عائلتي تركت العمل ولكن لم يتوقف اصراري وحبي للاعلام ومواصلة مسيرتي الاعلامية فأنا اطمح لكي اكون اعلاميه متميزة ، وبعد الحرة قامت قناة السومريه الفضائيه بدعوتي للانضمام اليهم وذلك بصفتي مقدمة برامج وبالتحديد برنامج (اطياف) وبعد مضي شهر رشحت لتقديم برنامج (سومريات) والذي يعد افضل برامج السومرية والذي يستضيف عدة شخصيات ثقافية وفنية واجتماعية ويعرض كل خميس لمدة ساعتين ، وبعد مدة قليله أغتيل ابي الصحفي علاء فليح امام استوديو التصوير الخاص به ( الغادة) والسبب مجهول !! وبعدها بأقل من شهر خطفوا اخي ، وتعرض لابشع انواع التعذيب واطلقوا عليه الرصاص واصيب في قدمهِ وكسرت ساقه و اطلق سراحه بعد ان وعدت الخاطفين بترك عملي ، وتركت منزلي وجيراني ودفعت لهم مبلغا كبيرا من المال ، وعاد اخي والحمد لله حيٌ يرزق وتركت عملي مباشرةً واخذت امي واخي الى سورية لكي اعالجه من التعذيب .. واختفيت فترة بعد تركي للسومرية و اقامتي في دمشق لانني كنت بحاجة الى الراحة كي استعيد نشاطي بعد المأساة التي عشتها في العراق ، وهناك عملت في قناة الشرقية والمسؤولة عن برنامج اليد البيضاء وعملت ايضا في مجال التجارة واصبحت عضوة في المركز الاقليمي لاتحاد رجال الاعمال العراقيين في دمشق، وبعدها قررت ان اعمل نقلة في حياتي وعملي وخصوصا اني سأتخرج من كلية الاعلام قسم الصحافه الاذاعية والتلفزيونية واقدم على الماجستير ومن ثم الدكتوراه ..قررت ان اترك مجال البرامج قليلا لأتحول الى مذيعة اخبار سياسية في قناة الحرية الفضائيه وباشرت عملي في الاخبار، واواصل عملي بهمة واصرار على ان اقول كلمتي واعبر عن ذاتي كامرأة عراقية واعية تحب وطنها .

عملت في اكثر من مجال هل خدمك هذاالتنوع ؟
عملي في اكثر من مجال اضاف لي الكثير ، فأنا الان على علم ومعرفة في جميع المجالات الاعلامية ،انا (حشرية) و فخورة بحشريتي في عملي ، دائما اتابع العمل بكل تفاصيله ،اتابع عمل الفنيين في (المكسر) واجلس معهم واشاهد كيف يعملون واتابع كل مايخص البرنامج كي ينجح ويخرج للمشاهد بأفضل صورة ، واتلقى ملاحظاتهم ان كانت لديهم ملاحظات لانها مهمة وتخدمني لانهم في الاطار العام لما اقدمه ،واضاف لي هذا نظرة فنية وتصورا معرفيا لكل مايخص البرامج او الاخبار وكيف تصنع الصورة كي تخرج للمشاهد جميلة واكيد ان دراستي للاذاعة والتلفزيون وكل مايخص الاعلام ساعدني كي اكون مهنيه اكثر.

عرفناك مقدمة برامج ثم مذيعة اخبار ما الذي افادك هذا الانتقال؟
شكل لي نقلة كبيرة ،لأن الاخبار نقلة طبيعية لكل مذيع ناجح والحمد لله ، هذا بأشادة اساتذتي في الجامعة وفي العمل والدكتورة فيروز المشرف الفني لقناة الحرية التي وجدت بي المذيعة الجيدة للاخبار وبالفعل انا الان اجد نفسي في اذاعة الاخبار، وتلك انعطافة جديدة في مسيرتي ونقلة نوعية اترجم فيها ما تعلمته في كلية الاعلام ومن احساسي ان المذيعة الناجحة تعرف كيف تتصرف امام الكاميرا ممايكسبها احترام المشاهدين.

ما المؤهلات التي تتوافر لديك لقراءة نشرة الاخبار ؟
يجب ان تتوفر في المذيع عدة صفات منها الحضوروالجاذبيه من الله سبحانه وتعالى و(الكاريزما) والنطق الصحيح لمخارج الحروف والانسجام مع ايقاع الكلمات بشكل جيد وكما الثقافة المهنية مهمة للمذيعة فأن الثقافه العامة مهمة جدا وهي ما يجب ان تتسلح به المذيعة لكي تعرف عما تتحدث ، بالاضافة الى الصوت الجميل واقناع المشاهد بالخبر، فأنا اجد في نفسي الحضور والثقافه العامة و الثقافة المهنية والواقعية في عملي والحفاظ على مظهري وتألقي وبصورة غير مبالغ فيها فأنا امشي على المثل الشعبي ( اكل ما يعجبك والبس مايعجب الناس) ، بنفس الوقت لا استعرض جسدي مثل باقي المذيعات ومقدمات البرامج اللواتي يستعرضن اجسادهن او اظهار جزء منه وهذه جريمة في حق المرأة وسمعتها فهي تعكس تربيتها وبيئتها ومجتمعها الذي تعيش فيه فأنا ناجحة في عملي و احافظ على سمعتي وابرز كل ما املك من ثقافة.

ما عناصر النجاح لديك ؟
انا انسانة بسيطة واتعامل مع من حولي بكل شفافية حتى لو كان هناك من ينزعج مني لاسباب معينة وانت تعلم مواضيع الغيرة والمنافسة لكني اتعامل بكل بساطة وتسامح و(اقابل الاساءة بالاحسان) وهذا مايجعلني قريبة من قلوب كل من حولي والحمد لله
الجمال والانوثة قد لايلتقيان مع نشرة اخبار سياسية هل انت مع هذا الرأي ؟
بالتأكيد يلتقي بصورة جميلة وعفوية ومحترمة دون الخروج عن جو الاخبار والسياسة .
هل الجمال ضروريا للمذيعة؟
لن استطيع ان اجيب بدبلوماسية واقول لا ، فالمذيعة غير الجميلة بكل ماتمتلك من صفات جميلة لن يقبلها التلفزيون ، هذه حقيقة، وهناك العديدات بقين داخل اسوار الاذاعات ، الجمال مكمل والمذيعة بدونه تشعر بالنقص ، واعتقد ان الجمال على الشاشة له تأثيره على المشاهد
ما الذي تطمحين اليه في مسيرتك الاعلامية ؟
اطمح للحصول على الدكتوراه في الاعلام وان اكون اكثرنجاحا في عملي كمذيعة كي ارضي طموحي الذي يتنامى داخلي واخيرا وليس اخرا انا احب عملي بجنون واعشق الاعلام واعشق الشاشه ومن يتابع غادة علاء .