قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

أشرف أبوجلالة ndash; إيلاف:انضمت العارضة البريطانية الشهيرة كاتي برايس لسلسلة المشاهير الذين نجحوا في الإفلات من احتمالات فرض حظر قيادة عليهم، من خلال إحدي الثغرات القانونية التي نجح محاميها في اللعب عليها بمهارة. وقالت تقارير صحافية بريطانية إن النجمة الحسناء التي تعرف أيضا ً باسم quot;جوردانquot; كانت قد اتهمت العام الماضي بتجاوز حد السرعة المقرر وهو 30 ميلا في الساعة في مدينة بريمينغهام البريطانية.
لكن عندما كررت شرطة سوسيكس مكاتباتها للنجمة لمعرفة هوية الشخص الذي كان يقود السيارة، زعمت أنها لم تتلق أي ردود علي تلك المكاتبات. وهو ما أدى إلى توجيه الاتهام إلى برايس بعدم الكشف عن هوية القائد وتم إدراج القضية أمام المحكمة أمس الأول، ما أعطى الفرصة لمحاميها باللف والدوران حول ثغرة قانونية خاصة بضرورة رفض الشهادة الخاصة بشاهد الإدعاء الوحيد. وقد قبلت محكمة برايتون تلك الحجة ولم يتمكن الادعاء من تقديم أي أدلة.
وقالت صحيفة الدايلي ميل البريطانية إن برايس، من ولدينغهام في مقاطعة سوري، والتي لم تحضر بشخصها في المحكمة، قد تم إخبارها بعد ذلك بصفة رسمية أنه قد تم تبرئتها من تهمتي السرعة الزائدة وعدم إرشادها عن هوية قائد السيارة الذي كان يقود السيارة وقتها. وبحسب ما ورد بالقضية، فقد قيل إن برايس، 30 عاما، تجاوزت الحد المسموح للسرعة في الخامس من مارس الماضي حين تم تصوير سيارتها ولم توقفها الشرطة. وبعدها تم إرسال خطاب علي عنوان منزلها السابق في دوركينغ لسؤالها عن هوية الشخص الذي كان يقود السيارة عند وقوع تلك المخالفة.
وقال مصدر قانوني للصحيفة :quot; لم تقم كارين ريكسون، مديرة الشرطة وشاهدة الإدعاء الوحيدة التي حضرت إلي المحكمة للإدلاء بشهادتها، بإدخال تفاصيل مخالفة تجاوز السرعة على الكمبيوتر بنفسها. فقد كانت وقتها موظفة إدارية تقوم باسترجاع المعلومات وترسل العديد من الخطابات لبرايس. ونتيجة لإقدامها على إخبار المحكمة بتفاصيل لم تسجلها بنفسها على الكمبيوتر، كان ينبغي على جهاز الإدعاء الملكي أن يسمح بالأدلة السماعية. لكن الجهاز لم يفعل ذلك، ما أدى إلى رفض شهادتها. وهذا خطأ كبير من جانبهم quot;. ونتيجة لذلك، طالب محامي الإدعاء quot;دافيد باكرquot; القضاة برفض الدعوى.