قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

اعتدال سلامه من برلين: من المشاكل التي تعاني نسبة لا بأس بها من سكان المانيا هي الوحدة وما ينتج عن ذلك من مشاكل نفسية. ويقدر عدد النساء اللواتي يعشن لوحدهن ويتحمل مسؤولية اطفالهن، اكثر من مليون امرأة، لذا وجدت بعضهن مواقع الانترنت التي توفر الحوار مع الاخرين لتكون وسيلة من اجل تخفيف حدة الوحدة، فهناك الشتين والماسنجر وايضا الاتصال عبر سكايب.

الا ان كريستيان ج. من هامبورغ والبالغ من العمر 27سنة استفاد من هذا الوسائل من اجل اشباع رغباته الجنسية بالتعرف على النساء بحجة ان بامكانه حل مشاكلهن النفسية، لكنه استغل ضعفهن وقتل بعضهن، ولا يعرف العدد حتى الان.
ولقد بدأت اليوم المحكمة الجنائية في هامبورغ النظر في ملفه، فهو متهم بقتل امرأتين واحدة في سن ال39 من بلدة مارل الشمالية بعد ان طعنها عدة مرات منتصف شهر حزيران ( يونيو) العام الماضي والاخرى من شتادى بالقرب من هامبورغ وعمرها 26 سنة.

ولقد تنكر كريستيان وراء قناع منقذ النساء من مشاكلهن النفسية ودخل موقع للتعرف بالنساء وبدأ لعبته على الماسجنر.
وفي اول جلسة اليوم وجه المدعي العام تهمتي القتل المتعمد بحق كريسيتان ج. وطالب بانزال عقوبة السجن المؤبد بحقه، مع استبعاد الافراج عنه بعد 15 سنة كما يقتضي قانون العقوبات الالماني.
وفي مقابلة له مع احد الصحف الالكترونية الالمانية قال كريستيان انه كان يجلس ساعات طويلة للتعرف على اناس عن طريق الانترنت، الا انه ليس قاتل نساء كما التهمة الموجهة اليه. ولقد تعرف على الكثير منهن والتقى بهن، الا ان جميعهن ما زلن على قيد الحياة.

لكن المدعي العام مصر على توجيه تهمه بالقتل بعد العثور على جثتي المرأتين اللتين التقى بهما من قبل نتيجة لقاءات كثيرة على الماسجنر ، كما اكد تحليل جهاز الكمبيوتر لديه وجود اسماء نساء اخريات يتصل بهن يسعين للتعرفة على رجال.
وحسب اقوال المدعي العام التقى كريستيان بالشابة من شتادى بعد ظهر يوم الخامس من شهر حزيران( يونيو) العام الماضي، وقادها الى المنتزه وبعد ان اصبحا لوحدهما طعنها عدة طعنات في عنقها بآلة حادة كانت بحوزته. واستند المدعي العام باقواله هذه الى صور التقطتها كاميرا فيديو مدخل المنتزه للمغدورة وكريستيان معا عند دخولهما. وبعد ان قتلها سلبها الهاتف الجوال ومحفظتها. ولقد عثر احد المنتزهين على الجثة في ال19 من نفس الشهر.
وفي ال17 من حزيران( يونيو) زار المتهم الضحية الثانية في منزلها ببلدة مارل ومارس الجنس معها. بعد لم يترك البلدة ولحق بها سرا في المساء عندما ارادت القيام بنزهة قصيرة مع كلبها وهاجمها بالقرب من احد الحقول، وطعنها 12 مرة في ظهرها و14 مرة في صدرها. وبعد ان تأكد