: آخر تحديث
رحل عن عمر يناهز 81 عاماً تاركاً أعمالاً مميزة

سعيد عبد الغني..من مراسل صحفي إلى ممثل

"إيلاف" من القاهرة: شُيُع أمس جثمان الفنان الراحل سعيد عبد الغني الذي وافته المنية عن عمر يناهز 81 عاماً في مسجد الصديق بمنطقة مساكن شيراتون، ووري الثرى بمقابر العائلة بمنطقة العاشر من رمضان بحضور عدد محدود من الفنانين في مقدمتهم نقيب الممثلين الفنان أشرف زكي.
ومن المقرر أن تتلقى اسرته العزاء مساء الأحد بمسجد عمر مكرم بوسط القاهرة، فيما ساد الوجوم وجه نجله أحمد الذي ظهر متماسكاً أمام عدسات المصورين بالرغم من حالة الحزن الشديدة التي سيطرت عليه.

 



نبذة عن الراحل
درس سعيد عبد الغني الحقوق وبعد تخرجه من الجامعة التحق بالعمل في مؤسسة الأهرام حيث عمل بقسم الحوادث وعدد من الأقسام الأخرى قبل أن يتحول إلى مراسل حربي ويقوم بتغطية حرب 1967. وكان لهذه التغطية أثراً كبيراً في عزلته لفترة بعد عودته إلى القاهرة بسبب مشاهدته للضباط  والجنود وهم يستشهدون أمامه. فانتقل للعمل بقسم الفن وتدرج فيه حتى أصبح مسؤولاً عن صفحة السينما أسبوعياً بجريدة الأهرام المسائية وظل يشرف عليها حتى قبل سنوات قليلة من رحيله.

برز في أدوار الشر بأعماله التمثيلية. وشكلت بعض أدواره محطات مهمة في مسيرته الفنية منها شخصية "بودة" التي قدمها مع الفنانة نادية الجندي بفيلم "مهمة في تل أبيب"، كما قدم شخصية رمزي بيه بفيلم "احنا بتوع الاتوبيس"، فضلاً عن شخصية الرجل الأرستقراطي أسامة الذي يتزوج من بوسي في فيلم "حبيبي دائما"، وهو أحد أكثر أدواره السينمائية نجاحاً.

ومن الأدوار الكوميدية التي قدمها سعيد عبد الغني شخصيته بفيلم "زوج تحت الطلب" مع الفنان عادل إمام، بالإضافة إلى شخصية الصحافي التي قدمها بفيلم "الكداب"، فيما عمل مع الراحل يوسف شاهين بفيلمي "العصفور"، و"حدوتة مصرية".
وكانت أعماله في التليفزيونية مميزة. منها مسلسل "أم كلثوم"، "الفرسان"، المصراوية"، وغيرها من الأدوار التي حققت له مكانةً وتواجداً لدي الجمهور.

 



أما علاقته بالمسرح، فبدأت في الجامعة عندما قدّم مسرحية "حكاية كل يوم" التي أخرجها الفنان الراحل فؤاد المهندس وحصل وقتها على جائزة أفضل ممثل على مستوى الجامعات المصرية. فيما بدأت علاقته بمسرح الدولة على خشبة الطليعة الذي قدم عليه عدداً من العروض المسرحية. وكان آخرها "أنا كريستي" قبل سنوات من رحيله. وبدأ عمله المسرحي الأول بمسرحية "القرار" التي قدمها بعد حرب 1973 وقام بتأليفها، ليواصل بعدها العمل في مسرح الدولة ويقدم "جبل المغناطيس" التي كتبها بعنوان "رصاصة شظية حفنة رمال".

أما في المسرح الخاص فشارك في عدد من المسرحيات التي حققت نجاحاً كبيراً واستمرت لسنوات طويلة منها "بودي جارد" مع الفنان عادل إمام، "المهزلة" ليوسف إدريس، "رقص الديوك"، "الورثة"، "كنت فين يا علي"، "الواد ويكا بتاع أمريكا"، "أحلى مقلب في حياتي"، وغيرها المسرحيات التي تجاوزت 15 عملاً مسرحياً من بينها عروض استمرت لسنوات. 
وكان آخر تكريم للفنان الراحل من مهرجان المركز الكاثوليكي للسينما في دورته رقم 65 قبل عامين حيث حرص على تسلّم تكريمه بنفسه.

 


 


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.


فيديو

جان يمان وديميت أوزديمير يتحدّثان لـ "إيلاف" عن إنطباعهما بزيارة بيروت للمرة الأولى
المزيد..
في ترفيه