قرائنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

"إيلاف" من القاهرة: صرّحت الإعلامية التونسية عائشة عثمان أنها لم تقرأ نقداً موضوعياً لبرنامجها "عايشة شو" الذي انطلق عرضه في شهر رمضان الجاري. لكنها اعترفت بحدوث خطأ في مونتاج حلقة الفنان أمير كرارة.
وأضافت في حديثها لـ"إيلاف" أن مدة البرنامج كان يفترض أن تكون 90 دقيقة لكن تم اختزالها للنصف بسبب توقيت العرض في رمضان. فيما يلي نص الحوار:

*ما سبب حماسك لتقديم موسم ثان من البرنامج؟
- قررت تقديم موسم ثان من العمل بعدما جاءني العرض من قناة النهار المصرية. وأفضل عدم إطلاق وصف "الحوار الصعب_(Hard Talk)" على البرنامج. فهو  ينتمي لنوعية البرامج التي تحمل عنصر تشويق وتخرج بتصريحات جديدة من قبل من النجوم. ومن الطبيعي ان هذه البرامج ستجذب الجمهور لمشاهدتها لأنها تتضمن أحاديث جديدة لم يسمعها من قبل.

*الم تقلقي من المنافسة مع الاعمال الدرامية؟
- بالفعل، شهر رمضان يحتوى على عدد كبير من الأعمال الدرامية، ولا انكر أننا خفنا من التواجد في زخم الدراما لكن، البرامج أيضاً لها مشاهديها في رمضان، وهو ما كنا نراهن عليه.

*لماذا خصصتم حلقتين لأكثر من ضيف في البرنامج؟
- الامر يرجع إلى الضيف وشهرته وطبيعة عمله، وإمكانية ظهوره معي في حلقتين أم تكفيه حلقة واحدة بحسب المعطيات. والحقيقة أننا صورنا كثيراً جداً، فالضيف الواحد سجل ما بين ثلاث وأربع ساعات، لأن مدة البرنامج كان يفترض ان تكون 90 دقيقة لكننا اختصرناه ليكون 45 دقيقة بسبب توقيت عرضه في رمضان. وهناك الكثير من الاسئلة التي لم يشاهدها الجمهور بسبب حذفها في المونتاج.

*ما سبب تكرار بعض الوجوه في الموسم الثاني؟
- لا اجد مشكلة في تكرار الضيوف من الموسم الأول إلى الثاني. فما الضرر من استضافة نفس النجوم بعد عامٍ ونصف؟ النجوم يقدمون أعمالاً جديدة وألبومات غنائية وسيكون لديهم أموراً جديدة يمكن أن نتحدث عنها. خاصة وان طبيعة البرنامج أصبحت مختلفة بشكلٍ كامل، كما أن النجوم في الوطن العربي معروفين، ويمكن استضافتهم جميعاً في أكثر من موسم.

*كيف تقرأين الانتقادات الحادة التي وُجِّهت للبرنامج؟
لم ارى بعد أي انتقادات للبرنامج، وانتظر انتهاء حلقاته لمتابعة النقد الموضوعي عنه_ الذي لم أره حتى الآن! فما رأيته هو الهجوم على البرنامج وعلى شخصي من قبل انطلاق البرنامج وكذلك على الضيوف. في المقابل هناك من يؤيدني ويحبني ويدعمني. ومن الطبيعي أن ينقسم العالم بآرائه حول البرنامج الجديد.

* وماذا عن انتقاد نوعية الأسئلة الموجهة للضيوف؟
- لا يوجد أسئلة لم تكن في مستوى الضيوف، لكن ما حدث في حلقة أمير كرارة كان غلطة مرتبطة بالمونتاج وكان لابد أن يحذف السؤال، والحقيقة أن البعض يُمسك بمثل هذه الاخطاء ويهاجمني. وانا أصفهم بأنهم أعداء النجاح والمرضى النفسيين الذين يمسكون بأمورٍ تافهة ويقومون بتهويلها. لكن هذا لا يمنع اعترافي بأن هناك بالفعل أخطاء في المونتاج حدثت بالفعل.
وتواصل شارحة: أحيانا كنّا نسأل مجموعة أسئلة بهدف الوصول لسؤال معين، وفي بعض الأحيان كنا نستغني عن السؤال إذا لم نجده مفيداً للمشاهد، وما حدث في حلقة أمير كرارة كان مرتبطاً بأن السؤال كان عن سرّ اهتمامه مؤخراً بمواقع التواصل الاجتماعي والتفاعل معها، وسألت السؤال ورده لم يكن بالطريقة المطلوبة لذا كان يفترض أن يُحذف السؤال بالكامل في المونتاج، لكن هذا الامر لم يحدث,، وأنا لم اكن متواجدة في المونتاج فخرج بهذه الطريقة.

*كيف وجدت المقارنة بين برنامجك وبرنامج "شيخ الحارة"؟
- لا أستطيع منع أي شخص من المقارنة بيني وبين أي مقدم آخر. لكني أرى أن المقارنة بين البرنامجين لا تجوز. فأنا برنامجي فني يواجه الضيف بتصريحاتٍ قيلت عنه. وبرنامج "شيخ الحارة" يندرج بنوعٍ مختلف عن برنامجي.

*هل تعتبرين أن عرض البرنامج على أكثر من شاشة كان إيجابياً؟
- نعم. بالفعل. لقد استفاد البرنامج من عرضه على أكثر من قناة، وهذا الأمر كان نقطةً ايجابية للغاية من وجهة نظري، لأنها منحته فرصة مشاهدة جيدة للغاية جماهيرياً.

*ما الفارق بين تصوير الموسم الأول في تونس والموسم الثاني في مصر؟
- لم يكن هناك فارقاً جوهرياً، لكن الفرق بالنسبة لي، كان في محاولتي للتحدث بلهجة مفهومة للجمهور المصري، على العكس من تونس حيث كان تركيزي أكثر على الضيف والأسئلة التي نطرحها عليه، فالصعوبة كانت في اللهجة المصرية ومحاولتي لاتقانها كي تخرج بشكل صحيح للمشاهدين