قرائنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

لوس انجلوس: توفي الممثل الأميركي بيتر فوندا، نجم فيلم "إيزي رايدر" الشهير وأحد أبرز رموز الثقافة المضادة في الستينات، عن 79 عاماً بعد صراعٍ مع سرطان الرئة، وفق ما أعلنت أسرته. علماً أنه ابن الممثل الشهير هنري فوندا وشقيق الناشطة والممثلة جاين فوندا التي وصفته بأنه "أخي الصغير الطيب القلب" في بيان تلقت وكالة فرانس برس نسخة منه، وقالت: "أنا حزينة جداً... لقد أمضينا وقتا جميلاً في الأيام الأخيرة. رحل والبسمة على وجهه".

الجدير ذكره أن الراحل شارك في كتابة سيناريو فيلم "إيزي رايدر" وإنتاجه في العام 1969، كما ظهر فيه إلى جانب المخرج دينيس هوبر وجاك نيكولسون. وأصبح ذلك الفيلم الذي يروي رحلة شابين على دراجتيهما الناريتين من لوس أنجليس باتجاه الجنوب الغرب الأميركي، من الأفلام الكلاسيكية المناهضة للنظام القائم والمنددة بمشاكل المجتمع الأميركي خلال الستينات، فاعتبر فاتحة للثقاقة المضادة وصناعة الأفلام المستقلة وظهور حركة الهيبي. وقد رشح فوندا من خلاله لأوسكار أفضل سيناريو أصلي.

وكتبت الممثلة إيليانا دوغلاس التي شاركت في فيلم "غودفيلاس" على "تويتر": يصور "إيزي رايدر" ظهور ثقافة الهيبي والتمرّد ويحتفل بالحرية. جسّد بيتر فوندا تلك القيم وغرسها في جيلٍ كامل... السينما المستقلة بدأت مع ذلك الفيلم.

يشار إلى أن صورة الفقيد وهو جالس على دراجة هارلي ديفيدسون مطلية بألوان العلم الأميركي، أصبحت رمزا لذلك العصر، وبيعت واحدة من الدراجتين اللتين استخدمتا في الفيلم في مزاد بمبلغ 1,35 مليون دولار في العام 2014. مع الإشارة إلى أنه رُشِّحَ في العام 1998 لأوسكار أفضل ممثل عن دوره بفيلم "أوليز غولد" إلا أن الجائزة ذهبت إلى جاك نيكولسون.
وكان ملفتاً أن يذهب محبوه إلى النجمة التي تحمل اسمه على ممر المشاهير في هوليوود ووضعوا عليها الورود تحية لروحه


نبذة
بدأ بيتر فوندا مسيرته المهنية كممثل مسرحي في برودواي في مسقط رأسه نيويورك. وكان أيضا من النشطاء البيئيين وشارك في إنتاج فيلم "ذي بيغ فيكس" العام 2012 الذي ركز على حادثة انفجار منصة النفط "ديبووتر هورايزن" في خليج المكسيك التابعة لشركة "بريتيش بتروليوم" وتداعياتها.

وشارك بفيلم "غوست رايدر" في العام 2007، ومن المتوقع أن يبدأ عرض فيلمه الأخير "ذي لاست فول ميجر" من بطولة سامويل إل جاكسون ومورغن فريمان ولورنس فيشبرن، في أواخر شهر أكتوبر في الولايات المتحدة. علماً أنه كان يخطط للاحتفال بالذكرى الخمسين لفيلم "إيزي رايدر" في نيويورك في الشهر المقبل خلال فعاليات برفقة موسيقيين لتأدية الموسيقى التصويرية للفيلم "بورن تو بي وايلد" الشهيرة.

 

 

رثاءٌ مؤثر
تزوج فوندا ثلاث مرات وله ولدان. وأثار نبأ وفاته سلسلة من ردود الفعل. فكتب الممثل جوزف غوردن-ليفيت على "تويتر"، "الأيقونة بيترفوندا" مرفقا تغريدته بصورة بالأبيض والأسود يظهر فيها فوندا مرتديا سترة جلدية عليها العلم الأميركي.

أما المخرجة الأميركية آفا دوفرناي، فنشرت صورة "سيلفي" تجمعها بفوندا تعود إلى العام 2012 وكتبت "ارقد بسلام".
وكتبت ابنته الممثلة بريدجيت فوندا وابنه جاستين في بيان منفصل أنه توفي جراء مشكلة في جهازه التنفسي محاطا بأقربائه. 
وأضاف البيان "فيما نحزن على رحيل هذا الرجل اللطيف، نتمنى أيضا أن يحتفل الجميع بروحه التي لا تقهر وحبه للحياة".