قرائنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

"إيلاف" من القاهرة: لفتت الفنانة بشرى إلى أن توقيت مهرجان الجونة يشكل تحدياً كبيراً بالتزامن مع وجود أكثر من مهرجان في نغس التوقيت. مشيرةً إلى المجهود الكبير الذي يقومون به في التحضيرات لفعالياته، لجهة دعوة الضيوف واختيار الأفلام.

وإذ أوضحت في حديثها لـ"إيلاف" أنهم لا يحبذون الإعلان عن أسماء النجوم العالميين إلا بعد وصولهم لمصر لتجنب حدوث أي طارئ قد يدفعهم للاعتذار عن الحضور، رأت بشرى_ التي تشغل منصب رئيس غرفة العمليات_ أن نجاح المهرجان لا يُقاس بعدد النجوم والسجادة الحمراء، بل بالأفلام المعروضة والفاعليات التي يتضمنها. مشيرةً إلى أن "الجونة" مهرجان قائم على عنصر الشباب وأفكارهم، ويسعى في كل دورة لأن يتطور بشكلٍ أكبر.

ووصفت العلاقة بين مهرجاني الجونة والقاهرة بالـ"تكاملية" لعدم وجود تنافس بينهما. موضحة أن مهرجان القاهرة يأخذ طابعاً دولياً ويتم تنظيمه منذ 40 عاماً، بينما الجونة يستمر هذا العام بنسخته الثالثة. لافتة إلى انهم في الجونة لا يطلبون دعماً مالياً من الدولة، لأن مهرجان القاهرة هو الأولى بأموال وزارة الثقافة.

وفيما أشارت إلى انهم يسعون لأن يكون هناك دعم لوجستي ومعنوي أكبر من الرعاة في السنوات المقبلة. قالت: "لولا الدعم المالي لعائلة ساويرس، ودعم الرعاة لما استطاع مهرجان الجونة أن يستمر ويحقق النجاح في فترةٍ زمنية قصيرة".

ولفتت إلى أن فكرة إقامة عروض للمهرجان في الغردقة _ التي تبعد عن الجونة بمسافة 20كم_ كانت موجودة منذ الدورة الأولى. حيث سعى المنظمون لتنفيذها حتى لا يُتهم المهرجان بأنه للصفوة والنخبة. وهو ما تحقق في الدورة الحالية بالفعل بعد افتتاح قاعة عرض هناك خلال العام الحالي.

@elgounafilmfestivalofficial @elgounaredsea #GFF2019

A post shared by Bushra Rozza (@bushraofficial) on

وحول خلافها مع محمد رمضان ومصالحتهما وحضوره المهرجان، قالت أنه لم يكن هناك خلاف كما يشاع عبر مواقع التواصل الاجتماعي. خاصة وأنه تفهم ردها عليه بأغنية، باعتبارها اعتمدت الأسلوب الموسيقي المتعارف عليه عالمياً، مشيرةً إلى أن الدعوة قد وُجِّهت لـ"رمضان" منذ الدورة الأولى للمهرجان.
كما أضافت أنه لم يتم الإتفاق على المشروع الفنّي الذي سيجمعها به حتى الآن. حيث لم يتضح إن كان فيلماً أم مسلسللا أو أغنية، لكنه في النهاية_كما قالت_ سيكون عملاً منصفاً لكليهما.

وفيما وصفت النسخة الثالثة من "المهرجان" بدورة المصالحات، أكدت أن إنهاء الخلاف مع شريكهم السابق خضر محمد خضر تم وفق جلسة عُقدت بينه وبين المدير التنفيذي عمرو منسي. مشيرةً إلى أن النسبة المخصصة له حُجِزَت منذ الدورة الأولى، لكنه لم يأتِ للحصول عليها. وهو ما حدث بعد جلسة التصالح التي جرت، وبموجبها انتهى الخلاف عقب خسارة خضر للقضية التي نُظِرَت أمام القضاء المصري.

وحول غياب بعض النجوم عن المشاركة، قالت أن هناك تجديد في النجوم وبالوجوه التي يتم استضافتها، فمن حضر بالدورة الأولى ليس بالضرورة أن يكون متواجداً دائماً. وفي كل دورة سيكون هناك المزيد من الوجوه الجديدة بقدر ما تسمح ظروفهم بالحضور. وأعطت مثلاً على النجم العالمي من أصول مصرية رامي مالك الذي وُجِّهَت له الدعوة منذ الدورة الأولى، لكن ظروفه لم تسمح له بالحضور.
واستدركت مضيفة أن محمد رمضان كانت لديه ظروفه التي غيبته سابقاً وسمحت له هذا العام بالحضور في حفل الافتتاح. لكنه غاب عن الفعاليات اللاحقة بسبب ارتباطه بحفلٍ في جدة، كما أكدت على أنها طلبت توجيه الدعوة للفنان أحمد فتحي الذي انتقد عدم دعوته للمهرجان في العام الماضي عبر حسابه على "تويتر".