قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

"إيلاف" من بيروت: تكشف الممثلة الأميركية ديمي مور تفاصيل صادمة عن تعرضها للإغتصاب بسن المراهقة في الكتاب الحديث Inside out الذي تروي فيه تجارب طفولتها القاسية. حيث ذكرت أن والدتها فرجينيا كينغ، كانت تصطحبها إلى الحانات لجذب انتباه الرجال إليها، حتى عادت في إحدى الأيام لتجد رجلاً مسناً ينتظرها في البيت ليغتصبها وهي في عامها الـ15، ثم يسألها: "كيف تشعرين وقد باعتك والدتك مقابل 500 دولار؟!"

لكنها تعود فتعلق أنها تشك في قرارة نفسها بأن تكون والدتها قد قامت فعلاً ببيعها حتى تتعرض للاغتصاب مقابل بعض المال. حيث تكتب: "في أعماق قلبي، لا أعتقد أن الأمر كان بمثابة صفقة صريحة بينهما، لكنها أنها سمحت له بالوصول إلي، الأمر الذي تسبب بإيذائي.

أما صدمتها الأكبر فكانت عندما عثرت على شهادة ميلادها وهي في عامها الـ13 لتكتشف أنها من مواليد ولاية نيومكسيكو، وعاشت بوهم وجود الأب في حياتها حتى اكتشفت أن الرجل المدمن على الكحول الذي تعيش معه، ليس والدها الحقيقي. الأمر الذي آلمها كثيراً خاصةً أن والدتها& كانت أدمنت الكحول& بدورها، وحاولت الانتحار أكثر من مرة. ولكنها أنقذتها، واضطرت ذات مرة لسحب& حبوب الدواء من حنجرتها بيدها عندما كانت في عامها الثاني عشر.

الجدير ذكره أن النجمة التي تخطت مرحلة طفولتها القاسية الى النجومية في شبابها، قد وصلت الآن الى عامها الـ56. ويبدو واضحاً في كتابها أنها حاولت التماس الأعذار لوالدتها. حيث أشارت& إلى أنها تصالحت معها& قبل وفاتها في العام 1998.&

&

&