قرائنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

"إيلاف" من بيروت: طلبت الإعلامية ريهام سعيد الدعاء من متابعيها عبر حسابها الشخصي على "إنستغرام"، في تعليقها على الصورة التي نشرتها برفقة زوجها. مشيرةً إلى موعد محاكمتها المقرر اليوم في 14 أكتوبر على خلفية الدعوة التي رفعها المحامي أشرف ناجي حلمي، محامي قضية "فتاة المول" ببلاغ لنيابة الجيزة يتهمها فيها بازدراء طائفة من الشعب المصري وقذف ونشر أخبار كاذبة من شأنها تكدير الأمن والسلم العام.
وكانت قناة "الحياة" قد أوقفت برنامجها كما منعتها نقابة الإعلاميين عن ممارسة المهنة لمدة سنة على خلفية تصريحاتها حول مرضى السمنة، الذين وصفتهم بأنهم عبء على أسرهم وعلى الدولة ويشوهون المنظر العام‎.‎ علماً أنها أعلنت اعتزالها المهنة وتفرّغها لعائلتها بعد الأزمات المتكررة التي تعرّضت لها في مهنة الإعلام التي أدخلتها إلى السجن مؤخراً بتهمة تركيب قضية خطف طفلين، ثم خرجت من هذه التهمة بريئة.

هذا وسبق لـ"سعيد" أن أوضحت خلال برنامجها "صبايا" المذاع عبر قناة "الحياة"، أن بعض مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي سخروا من دعوات الرئيس عبد الفتاح السيسي لمواجهة السمنة، غير متفهمين مدى خطورة هذا المرض الذي يُعد أسوأ من السرطان بكثير.
وعلى ما يبدو فإن طريقة طرحها ونقاشها للموضوع جاءت مستغزة. فاعتُبِرَ كلامها مهيناً وجارحاً بحق أهل السمنة،ما أثار ضجةً عارمة سلبية ضدها في المجتمع المصري. كما ظهرت موجة انتقادات واسعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي. ما استدعى توقيف برنامجها ومنعها عن مزاولة المهنة، فيما تُصرّ هي على أن هدف كلامها في هذا الموضوع يرتكز على التوعية الضرورية ومؤازرة دعوة الرئيس لمحاربة مرض السمنة.