"إيلاف" من بيروت: تُطلِق قناة فرانس 24 الفيلم الوثائقي بعنوان "ليبيا.. العبور إلى الجحيم" عن حقيقة الصراع في ليبيا وأزمة اللاجئين التي أضحت كارثية في ليبيا التي تعيش منذ ثمانية أشهر حرباً شنها المشير خليفة حفتر للسيطرة على العاصمة طرابلس.

ولقد تمكنت من الولوج إلى قلب النزاع الدائر هناك عبر مراسليها عبد الله ملكاوي وجولي دونغولوف وكاثرين نوريس ترنت الذين أمضوا أياماً في البحث والتحرّي على الأراضي الليبية لإعداد هذا الوثائقي الذي يستعرض خسائر الحرب الثقيلة منذ اندلاعها، وحصيلتها أكثر من ألف شخص قتلوا ونزح منهم قرابة 128 ألف شخص من سكان المناطق التي أصبحت ساحة للقتال المستعر. فضلاً عن مئات الآلاف من المهاجرين الذين فرّوا من نزاعات بلادهم بحثا عن ملجأ آمن يراه معظمهم في أوروبا. ليجدوا أنفسهم عالقين في أتون الحرب بعدما سقطت ليبيا في فخ الحرب بالوكالة.


مدة الوثائقي 40 دقيقة ويقدّمه رفيق سحالي، بحسب بيان "فرانس 24" الذي يشير إلى أن مراسليها سيعرضون حقيقة المعارك الدائرة في الغرب الليبي، بالإضافة إلى يأس المهاجرين ومحاولاتهم للفرار عن طريق البحر بحثاً عن الأمان. حيث أنهم رافقوا اثنتين من الميليشيات التي تنحدر من مدينة مصراتة وتقاتل إلى جانب القوات النظامية التابعة لحكومة الوفاق، محاولين نقل واقع الصراع من قلب جبهات القتال والدور الذي تلعبه الطائرات المُسيرة في هذه المعركة.
ويشير البيان أيضاً إلى أنهم "تمكنوا من مرافقة زورق لخفر السواحل الليبي في البحر بصورةٍ حصرية، وكانوا شهوداً على عملية توقيف أكثر من 120 مهاجراً في عرض البحر الأبيض المتوسط، معظمهم من السودانيين، وإجبارهم على العودة إلى ليبيا، حيث تم نقلهم إلى مراكز احتجاز تفتقر للحد الأدنى من الإمكانيات."
كما استطاعوا "دخول أحد مراكز "الإيواء" في مدينة زليتن بعد مفاوضاتٍ طويلة، وجمعوا شهادات تقشّعر لها الأبدان." علماً أنه سيُعرَض مساء السبت 14 ديسمبر عند الساعة 18:00 مساءً بتوقيت باريس