قرائنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف من بيروت: تابع مشاهدو "بيت الكل" مساء الجمعة 14 كانون الثاني حلقة جديدة من البرنامج استضاف خلالها الممثل عادل كرم كلّا منّ النائب بولا يعقوبيان، الممثل نعيم حلاوي، الإعلامية ناديا بساط، والرياضي سيلفيو شيحا.

افتتح عادل برنامجه باسكتش خاص علّق خلاله بطريقته التهكّمية على الوضع الاقتصادي في لبنان، وعلى طريقة تصرف المصارف وإداراتها مع المواطنين. أما ضيفة الفقرة الأولى، فكانت النائب بولا يعقوبيان التي تحدثت عن الظرف الصعب الذي يمرّ به اللبنانيون، وقالت بأنها قدّمت عدّة قوانين لخفض رواتب النوّاب، ولإلغاء المخصصات للنواب السابقين، لكنها جميعها وضعت في الجوارير.
فاجأ عادل يعقوبيان بمقطع مصوّر من برنامج هيدا حكي الذي حلّت ضيفة عليه عام 2011 ووقتذاك قالت بأنها لا تفكّر في الترشح للانتخابات النيابية، لتجيبه بأن الظرف تغيّر وأنها ترشّحت عن المجتمع المدني وكمستقلة، دون أن تدخل في أنفاق زعماء الطوائف. تحدثت بولا عن الحملات التي شّنت ضدّها وعن تشويه صورتها وصورة كل شخصية معارضة للسلطة ولمصلحة الزعماء وأهل السياسة.
رفضت بولا أن يتم وضع اسمها ضمن لائحة "كلن يعني كلن" وقالت لعادل بأنها ترشحت ضدّ هذه المجموعات السياسية. اعتبرت بولا أنّ مستوى الفساد في لبنان وصل إلى القمّة، لكن يبقى هناك بعض الأسماء النزيهة والنظيفة مثل: أسامة سعد، الياس حنكش، سامي الجميّل، نقولا نحّاس، إيدي أبي اللمع، جورج عطالله، ديما جمّالي، هادي أبو الحسن، إيدي معلوف، محمد الخواجة، نديم الجميّل، بلال عبدالله وجان عبيد.

قالت بولا إنّها نزلت إلى الشارع عدّة مرّات مع الثوّار، لكنّها رفضت التقاط الصور لأنها شاركت كمواطنة مثلها مثل كل الناس ضد السلطة التي وصفتها بالمافيا المتكاتفة. علّقت بولا على طريقة تصرف النائب هادي حبيش مع القاضي غادة عون، معتبرة أنّ ما قام به يمسّ بهيبة الدولة، ورغم اختلافها مع القاضي عون في بعض المراحل، لكنّ هذا لا ينفي أنّ تصرّف هادي حبيش ليس مقبولا.

في القسم الثاني من البرنامج أطلّ كل من الاعلامية ناديا بساط والممثل نعيم حلاوي إلى جانب يعقوبيان. اعتبرت ناديا أنّ هذه الثورة مطلبيّة، فقالت: "الناس جاعت ووصلت إلى أقصى مرحلة من الفقر، هناك من يريد أن ينتحر ليعبّر عن غضبه، وهناك من لم يعد قادرا على التحمّل". رفعت ناديا الصوت، وطالبت المستشفيات بتقديم مبادرات إنسانية لبعض الحالات المرضية التي تحتاج إلى علاج فوري، فطلبت منهم التحلّي بروح الانسانية ومساعدة الفقراء.
استنكرت ناديا الاعتداء على الثوّار، وقالت إنّ رئيس المجلس النيابي نبيه بري يحترم الرأي الآخر ويرفض ترهيب الشارع وضرب الناس، وبالتالي من غير المقبول ما نشاهده عبر الشاشات.لتعلّق بولا وتعتبر أنّ على المعتدين أن يعتذروا من الثوّار على ما فعلوه بحقهم. أما عن إعادة نشرها لتغريدة مسيئة للرئيس برّي، فقالت يعقوبيان إنها لم تنتبه إلى الهاشتاغ الذي رافق تلك التغريدة، وقالت بأنها دافعت عن والدة النائب جبران باسيل بعد الشتائم التي وجّهت إليها، لأنها ضد التعبير بهذه الطريقة.
لم تعارض ناديا بساط الاعلاميين الذين يصرّون على إبداء رأيهم الخاص في الواقع السياسي، وقالت بأن الاعلامي أيضا يمثّل شريحة من الناس كشخصية معروفة. تحدثت بساط عن تلفزيون المستقبل ووجّهت تحيّة لهذه الشاشة التي تمرّ في ظروف صعبة.

قال نعيم حلاوي إنّه يحلم برؤية بعض السياسيين خلف قضبان السجن. أما عن نزوله إلى الشارع فقال إنه دعم الثوّار عبر مواقع التواصل الاجتماعي ومن خلال عدّة مواقف، لكنه لم ينزل إلى الشارع بينهم بعد. اعتبر حلاوي أنّ البعض يفتقد إلى ثقافة النقاش والاختلاف في وجهات النظر، وعندما تبدي رأيا مخالفا له، يبدأ بتخوينك وشتمك.
قدّم نعيم أغنية تهكمّية جديدة للمرة الاولى خلال الحلقة انتقد فيها الوضع اللبناني، كما تحدث عن الفساد، وعن معاناة الشعب اللبناني منذ سنين طويلة، الأمر الذي جعل أغنياته التهكّمية خالدة لأنها تنطبق على كل المراحل والحقبات الزمنية في لبنان.
اعتبر نعيم أنّ أكثر برنامج تلفزيوني قدّمه في السابق واليوم يشعر بالحنين إليه هو "لا يملّ" ، كما قال إنّ "ما في متلو" كان أيضا من البرامج المهمة التي عايشت الناس وهمومهم، وهناك عشرات الاسكتشات التي ما زالت تنطبق على الواقع اليوم.

بدورها، تحدثت ناديا عن برنامجها التلفزيوني "مين بيعرف" وقالت بأنها تجربة فريدة، وكانت سعيدة بتكرارها خلال الموسم الحالي، لكنّها أجّلت إلى وقت آخر بسبب الوضع السياسي الراهن في البلد. إلّا أنّ عادل فاجأها بتحويل الجلسة إلى "مين بيعرف" حيث لعب الجميع معها وأجابوا على اسئلتها. الممثل عباس جعفر فاجأ ناديا أيضا في فقرته، وقام بطرح مجموعة من الأسئلة على الضيوف على طريقة مين بيعرف.

البطل الرياضي سيلفيو شيحا استغلّ الفياضانات التي تعرّضت لها بعض المناطق اللبنانية خلال الأيام الماضية وقام بممارسة هوايته بالـ Wakeboarding في الشارع العام. وقال إنه أراد أن يحوّل المأساة إلى مشهدية جميلة، يدعو عبرها السلطة إلى القيام بواجبها. تحدث سيلفيو عن تجربته في بلدية جونية التي هو مسؤول عن اللجنة الرياضية فيها ، كما استرجع مرحلة ترشّحه للانتخابات النيابية الأخيرة وعدم فوزه فيها. رفع شيحا الصوت ضد استغلال الشاطئ اللبناني خاصة في مدينة جونية وقال بأن هذا الشاطئ هو ملك لجميع المواطنين.

حلّت لين شبطيني ضيفة الفقرة الأخيرة من بيت الكل حيث تحدثت كيف قامت بجمع 129 ألف زجاجة مياه بلاستيكية وتحويلها إلى شجرة ميلاد.
بدورها، تحدّثت بولا عن حملة دفى التي أصبح عمرها ثماني سنوات، وساعدت أكثر من 150 ألف عائلة محتاجة. لتعلّق ناديا التي هي أيضا جزء من هذه الحملة وتعلن عن تطبيق خاص يساعد الناس في التبرّع في هذه الأيام الصعبة.
في الختام وتحت عنوان "إيدنا بإيد الكل" تم توزيع 226 حصّة غذائية في مدينة طرابلس باسم برنامج "بيت الكل" في مباردة قامت فيها أسرة البرنامج مع أديل جمال الدين التي قامت بتنفيذ الفكرة.