قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

"إيلاف" من بيروت: شرحت الفنانة رانيا يوسف سبب تطور القضايا الاشكالية بينها وبين طليقها المنتج محمد مختار، والد ابنتيها، ووصول الأمر بينهما إلى الدعوى في محكمة الأسرة.

وأشارت في حوارها مع الإعلامية لميس الحديدي ببرنامج "القاهرة الآن" على قناة "العربية الحدث"، أن علاقة ابنتيها مقطوعة بوالدهما منذ تم الانفصال بينهما في العام 2011، حيث أنه لم يلتقِ بهما إلا مرتين بناءً على رغبته،

ولفتت إلى أنه لا ينفق على ابنتيه منذ انفصاله عنها رغم أنها طالبته كثيراً محاولة التفاوض معه في هذا الشأن، لكنه لم يستجب، ما اضطرها لرفع دعوى ضده، فحكمت لها المحكمة بنفقة 10 آلاف جنيه شهرياً. لكنها اضطرت لرفع قضية أخرى بسبب مصاريف المدارس التي رفض أن يدفعها.

وفيما أشارت إلى أنها حاولت عدم كشف مشاكلهما للإعلام، قالت أن "المشكلة إن أنا بشتغل وربنا بيكرمني في شغلي فا شيلي بقا واصرفي إنتي، وهو مطمن إن أنا بصرف عليهم كويس ومش حارماهم من حاجة".

وأشارت إلى أن آخر مكالمة بينهما كانت منذ حوالي 6 أشهر، حيث اتصل بها لمساومتها على منح ابنتيه جواز السفر الإنجليزي مقابل تنازلها عن قضايا النفقة، لكنها رفضت، مضيفة: "قولتله شكرا مش عايزه الباسبور، لو كان بيصرف على بناته مكنتش احتجت اتبهدل في المحاكم أنا وبناتي".