قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

"إيلاف" من بيروت: حمل حفل الأوسكار 2020 جملة مفاجآت كان أولها الوثبة التاريخية لسينما كورية الجنوبية التي سجلها "parasite" (الطفيلي) كأول فيلم أجنبي يحصد جائزة "أفضل فيلم" خلال الحفل الذي أقامته أكاديمية فنون وعلوم السينما الأميركية في مسرح دولبي بلوس أنجلوس، متفوقاً بذلك على فيلم "1917" و"The Irish man" و"Joker"، و"Marriage Story"، و"JoJo Rabbit" و"once upon a time in Hollywood".


ولم تتوقف إنجازاته عند هذه الجائزة بل فاز أيضاً بجائزة "أفضل فيلم أجنبي، وأكملها مخرج الفيلم ومؤلفه ومنتجه "بونج جون هو"، حاصداً أوسكار أفضل سيناريو أصلي، وأفضل مخرج ليحقق بذلك في عام واحد 4 جوائز أوسكار كبرى.
ولا بد من التذكير أن الفيلم مهّد لهذا الفوز الكبير برحلة تصاعدية بدأت بـ"السعفة الذهبية" لمهرجان "كان" الفرنسي، ثم "غولدن غلوب" و"بافتا".

وكان تصريح مخرجه ملفتاً بتعبيره عن احترامه الشديد للمخرج القدير مارتن سكورسيزي الذي رُشح للجائزة عن فيلمه "الأيرلندي"، مؤكدا أنه كان يدرس أفلامه وأنه لشرف كبير له أن يترشح معه في عام واحد لجائزة أفضل مخرج، كما وجه الشكر للمخرجين سام ميندز وكوينتن تارنتينو وتود فيلبيس.

"جوكر" بحصد جائزته الثانية بعد 11 سنة

وفازت النجمة رينيه زيلويغر بجائزة "أفضل ممثلة". وهي الثانية لها بمسيرتها الفنية، وتغلبت فيها على عدة نجمات بينهن سينثيا إيريفو، سكارليت جوهانسون، وشارليز ثيرون.

أما الممثل خواكين فينيكس، فحصد الأوسكار الأول له بجائزة "أفضل ممثل" بعدما سبق ترشيحه للجائزة نفسها 3 مرات. لكنه هذه المرة نال ثناء معظم النقاد على أدائه المميز لشخصية "الجوكر" التي تطلبت إظهار العيوب النفسية والجسدية لرجلٍ انطوائي، متفوقاً بذلك على أسماء لامعة بينها أمثال أنطونيو بانديراس وآدم درايفر وجوناثان برايس ليوناردو دي كابريو.
وكان خطابه مؤثراً بقوله "يجمعنا حب السينما وهو شكل من أشكال التعبير، فلنوجّه أعمالنا لمحاربة الظلم ولنكن صوتاً لمن لا صوت لهم."

والجدير ذكره أن شخصية الجوكر تفوز بجائزة الأوسكار، للمرةِ الثانية بعد 11 سنة من إطلاق النسخة الأولى منه والتي فاز فيها آنذاك الممثل الأسترالي الراحل "هيث ليجر" الذي حصد جائزة "أفضل ممثل" عن فيلم "Batman dark night" في العام 2008. مع ضرورة الإشارة إلى اختلاف الشخصيتين, حيث أن "ليجر" كان قد جسد شخصية "الجوكر" عندما تحوّل لمجرمٍ خطير، بينما عاد فينيكس بالدور إلى مراحل الإضطرابات النفسية قبل وصوله لمرحلة الإجرام.

بيت بضيء على "الممثل البديل"
وحقق النجم براد بيت حلمه بفوزه بأول أوسكار له بجائزة "أفضل ممثل مساعد" عن دوره بفيلم "Once upon a time" من إخراج كوينتن تارانتينو، فيما فازت لورا ديرن بجائزة أوسكار "أفضل ممثلة مساعدة" عن دورها بفيلم "Marriage Story" من إنتاج شبكة نتفليكس الذي جسّدت فيه دور محامية سريعة الكلام ومتطرفة متفوقة بذلك على مارغو روبي وسكارليت جوهانسون وفلورانس بيو وكاثي بايتس. وأهدت فوزها إلى والديها الممثلين ديان لاد وبروس ديرن.

وتفوّق "بيت" في هذه الفئة على جو بيشي وآل باتشينو وكلاهما في فيلم "ذي آيريشمان" لمارتن سكورسيزي وأنطوني هوبكينز "ذي تو بوبس" وتوم هانكس عن "ايه بيوتفل داي إن ذي نيبرهود". علماً أن فوزه كان متوقعاً بعدما نال جائزتي "غولدن غلوب وبافتا" هذا العام.
وكان الموقف مؤثراً حين أهدى الجائزة إلى أولاده، وقال: "أنا لا أنظر إلى الماضي عادة لكن فوزي جعلني أفعل". علماً أنه سبق ورُشّح ثلاث مرات بدأت في العام 1991 في الحفل الذي وصل إليه مع الممثلة جينا ديفيس والمخرج ريدلي سكوت اللذين أعطياه فرصته الأولى بفيلم "ثيلما آند لويز"_بحسب تعبيره.

وفيما أشاد بطاقم الفيلم الذي يتغنّّى بـ"هوليوود الستينات"، وجّه تحيةً خاصة للذين يعملون في مهنة الممثل البديل وينفذون مشاهد المجازفات. مشيداً بأداء هؤلاء النجوم الذين لم ينالوا تقديرهم كما يجب في هوليوود. مذكراً بأنه كان ذات مرة ممثلاً بديلاً عن النجم ريك دالتون الذي أدّى دوره ليوناردو دي كابريو.

أوباما فخور بـفوز "The American factory"
وهنأ الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما صنّاع فيلم "American Factory" الذي فاز بجائزة أوسكار "أفضل فيلم وثائقي" بتغريدةٍ عبر حسابه الخاص على "تويتر" كاتباً: "تهانينا لجوليا وستيفن، صنّاع فيلم "أمريكان فاكتوري"، لإخبارهما بمثل هذه القصة المعقدة والمؤثرة حول العواقب الإنسانية ذاتها للتغير الاقتصادي المتوتر. سعيد لرؤية شخصين موهوبين وصريحين يأخذان إلى المنزل هذا الأوسكار عن الفيلم الهادف". علماً أنه كتب تعليقه على تفريدة منصة نتفليكس التي احتفلت بفوزه بعد فوز لورا ديرن بجائزة أفضل ممثلة مساعدة عن "Marriage Story" بعد ما حصلت على 24 ترشيحاً لجوائز الأوسكار.

وكتبت صفحة نتفليكس على "تويتر": "يروي فيلم المصنع الأمريكي قصة محلية عاطفية يتردد صداها على المستوى العالمي. صمم المخرجان ستيفن بونار وجوليا ريتشيرت عملًا رائعًا يدرس الثقافة والعمل والنضال الطبقي، ويتحدىاننا للنظر في ما يوحدنا بدلاً من ما يفصلنا. #Oscars"


وفاز فيلم "Toy Story4" بأوسكار "أفضل فيلم رسوم متحركة"

وعبّر النجم البريطاني إلتون جون عن سعادته للفوز بجائزة "أفضل أغنية أصلية" عن "I am gonna love me again" من فيلم "Rocket man"

هذا ونشرت صفحة الأوسكار على "تويتر" يعض اللقطات من "السجادة الحمراء"