قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف من بيروت: أماطت سيرة ذاتية لم يكشف عنها من قبل النقاب عن تفاصيل أجواء الخلاف التي كانت تعيشها الأميرة الراحلة ديانا مع زوجها الأمير تشارلز في أواخر سنوات زواجهما، وذلك بعدما بدأت تسرق منه الأضواء ويتزايد ارتباط الناس بها في كل مكان يذهبان إليه، في حين أن تشارلز كان وقتها وريثاً للعرش ومعتاداً على أن يكون محور الاهتمام في معظم الفعاليات الملكية التي يحضرها.
وكشفت تلك السيرة الذاتية عن السرعة التي تعلق بها الناس في المملكة المتحدة بالأميرة ديانا بعد فترة قصيرة من زواجها من تشارلز عام 1981، حيث كانوا ينظرون إليها على أنها أكثر تواصلا وسلاسة في الحديث من أي شخصية ملكية سابقة، ما أكسبها شعبية جارفة خلال وقت قياسي في واقع الأمر.
ومع ذلك، فإنه وبحسب ما ورد في السيرة الذاتية التي كتبها هوارد هودجسون عام 2007 بعنوان "تشارلز: الرجل الذي سيصير ملكا"، فإن تشارلز كان مسروراً في البداية بذلك الاستقبال الساحق الذي تلقته زوجته حينما ذهبا في جولة إلى ويلز أواخر عام 1981.

وعلق على ذلك هودجسون، وهو كاتب متخصص في شؤون العائلة الملكية، بقوله "سعادة تشارلز باحتفاء الناس بزوجته كانت واضحة. وزاد من ذلك الأمل بأن يشجعها ذلك على الاستمرار، بالإضافة إلى شعور الارتياح الذي انتابه لخروجها وتواجدها في الشارع بهذا الشكل".
وأضاف هودجسون "وكان يتحدث تشارلز وقتها بروح من الدعابة الحقيقية وشعور بالارتياح ويقول ( حسنا، على الأقل أصبحت أعرف مكانتي الآن، أنا حامل زهور لزوجتي". وكتبت النيويورك تايمز آنذاك بقولها "لم يُخفِ الناس من يعتبرونه النجم الحقيقي"، في إشارة منها لتعلق الناس بديانا، موضحة أنهم كانوا يهتفون ويغنون "نريد ديانا!" في المحطة تلو الأخرى.
ويقال إن تشارلز كان يمزح في تلك الرحلة إلى ويلز ويقول "لقد توصلت إلى استنتاج مفاده أنه من الأسهل عليّ أن أكون لدي زوجتين لتغطية جانبي الشارع بالحشود، ومن ثم يكون بوسعي أن أمشي في المنتصف"، لكن يقال إن ذلك التعليق لم يرق لديانا، واكتفت بثني رأسها لأسفل، وبدا من الواضح في تلك الأثناء أنها كانت تشعر بغيرة من صديقات تشارلز السابقات، وأن هذا الشعور بالغيرة دائما ما كان يهيمن على جزء كبير من علاقتهما الزوجية.
ومع هذا، كانت تحافظ ديانا على هدوئها، وكانت تحاول تمالك نفسها وتجفيف دموعها ببعض كلمات التشجيع من تشارلز ومساعدتها، آن بيكويث سميث، ومن ثم استدعاء قواها مرة أخرى من أجل الاستمرار والمواصلة. وفي غضون ذلك، كانت حماسة تشارلز تجاه احتفاء الناس بديانا قد بدأت تتراجع مع مر السنين، وهو ما لوحظ في الزيارة التي قاما بها للولايات المتحدة عام 1985، خاصة عندما رقصت ديانا مع الممثل، جون ترافولتا، في البيت الأبيض، حيث انتابت تشارلز وقتها حالة من الاستياء لدرجة أنه رفض التعليق على الأمر عند سؤاله عن ذلك في مؤتمر صحافي أقيم في اليوم التالي.

أعدت "إيلاف" المادة بتصرف عن صحيفة "اكسبريس" البريطانية