قراؤنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف من بيروت: أعلنت شركة ديزني عن إنتاج جزء جديد من سلسلة الأفلام الشهيرة "قراصنة الكاريبي" (Pirates of the Caribbean)، ولكن هذه المرة ببطولة نسائية بقيادة الممثلة الأسترالية مارغوت روبي. وبحسب موقع "هوليود ريبورتر" سيكون الجزء الجديد مستقلاً عن باقي الأجزاء.

وبعيدا عن الأجزاء السابقة التي تمركزت حول شخصية القرصان جاك سبارو، ستتضمن النسخة النسائية قراصنة جدداً وحبكة مختلفة تماماً عن الأفلام الخمسة السابقة من بطولة الممثل الأميركي جوني ديب إلى جانب الممثل أورلاندو بلوم والنجمة كيرا نايتلي.

ويجمع المنتج جيري بروكهايمر بين الأجزاء القديمة والجزأين الجديدين، والذي سيعمل على دمج النسختين الجديدتين معا بنكهة الأجزاء القديمة.

كما تم اختيار الكاتبة البريطانية كريستينا هودسون لكتابة الجزء الجديد، والتي قد سبق لها العمل مع روبي في فيلم "الطيور الجارحة" (Birds of Prey) الذي حقق أرباحا بلغت 202 مليون دولار منذ عرضه في فبراير/شباط من بداية العام الجاري، كما تميزت في كتابة أفلام الأبطال الخارقين ومنها فيلم "بات غيرل" (Batgirl)، و"الوميض" (The Flash) الذي سيعرض عام 2022.

وقد أتاح النجاح الكبير التي حققته سلسلة أفلام قراصنة الكاريبي التي بدأت عام 2003، الفرصة لإنتاج نسختين جديدتين معاً إحداهما ببطولة نسائية، إذ حققت الأفلام الخمسة السابقة أكثر من 4.5 مليارات دولار، ولكن مع هبوط إيرادات جزء "الأموات لا يحكون حكايات" (Dead Men Tell No Tales) عام 2017، والتي بلغت 795 مليون دولار فقط، ستتصدر الأجزاء القادمة مواهب جديدة لإعادة إحياء النجاح الكبير للسلسلة.

وقد أدت مارغوت روبي أدوارا مميزة بأشهر أفلام هوليود، ومنها "فوكس" (Focus) من بطولة ويل سميث، و"ذئب وول ستريت" (The Wolf of Wall Street) الحاصل على جائزة غولدن غلوب لدور ليوناردو ديكابريو، و"حدث ذات مرة في هوليود" (Once Upon a time in Hollywood) الذي ترشح إلى 10 جوائز أوسكار وحصل على اثنتين منها.

كما لا ينسى لروبي أداؤها المميز في فيلم "الفرقة الانتحارية" (Suicide Squad) الحاصل على جائزة الأوسكار، و من المقرر أن يعرض الجزء الجديد منه في أغسطس/آب 2021.

وترشحت روبي لجائزة الأوسكار هذا العام كأفضل ممثلة مساعدة عن دورها في فيلم "بومبشيل" (Bombshell)، بمشاركة أشهر نجمات هوليود نيكول كيدمان وتشارليز ثيرون، والمستوحى من قصة حقيقية لواحدة من أشهر فضائح التحرش الجنسي التي حدثت في أروقة قنوات فوكس التلفزيونية.