إيلاف: تستعد النجمة ميغان ماركل، زوجة الأمير البريطاني هاري، لإنتاج فيلم مستوحى من رواية سياسية، في خطوة من المتوقع أن تثير انزعاج المسؤولين في البيت الأبيض.
وكشفت بهذا الصدد صحيفة ذا صن البريطانية عن توصل دوقة ساسكس لإتفاق مع مؤلف كتاب "عام الانتخابات"، لويد سكوت ستشرف بموجبه على تطوير النص باعتبارها منتجة العمل.
وتركز رواية عام الانتخابات، على تتبع موظفة مجلس الشيوخ، مافريك جونسون مالون، التي تعمل مع السيناتور الشهير، سوني واينرايت، الذي يتبين لاحقا أنه جاسوس روسي. ويقان أم ميغان وجدت نفسها في الشخصية الرئيسية وتواصلت مع الكاتب بعد أن قرات عن الكتاب في إحدى المدونات الإلكترونية.
الا ان الممثلة السابقة التي عرفت على نطاق واسع من خلال دور "راشيل زين" في المسلسل القانوني "سوتس"، سبق وأعلنت عند زواجها من الأمير هاري بأنها لن تعود للتمثيل مرة أخرى. لكنها بعد إنفصالهما عن العائلة المالكة أعلنت أنها ستقوم بالتعليق الصوتي في تعاون مع نتفليكس. ومن غير الواضح فيما إذا كانت قد غيرت رأيها وتنوي القيام ببطولة هذا الفيلم الى جانب قيامها بإنتاجه.

وكشف مصدر للصحيفة "سيكون النص السينمائي لهذا الفيلم مميزاً، وتمتلك ميغان جميع العلاقات اللازمة لتحويله إلى عمل فني كبير".
وتابع المصدر بقوله "يشتمل الفيلم على رسائل هامة عن الديمقراطية، والدفاع عن الحق، وهو ما تصبو إليه ميغان وتسعى لتحقيقه بالفعل".
ولن تكون هذه هي المرة الأولى التي تهاجم فيها ميغان البيت الأبيض، حيث سبق لها أن وصفت الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بأنه كاره للنساء ومثير للخلافات، وذلك خلال حملة ترشحه لانتخابات الرئاسة عام 2016 ضد منافسته هيلاري كلينتون.

وتأتي هذه الخطوة بعد أن قدمت ميغان يوم الجمعة الماضية طلباً لتسجيل علامة تجارية لمؤسسة أرتشويل للإنتاج السينمائي والتلفزيوني، ويتضمن نشاطها محتوى رقمياً ترفيهياً، بالإضافة الى مواقع تعنى باللياقة البدنية، والتغذية الصحية، الصحة العامة والصحة العقلية.